لعنة الإصابات
وجاء قرار اللاعب الكندي بعد فترة صعبة من الغياب عن المنافسات استمرت لأكثر من عام كامل، وذلك بسبب "لعنة الإصابات" المتكررة التي طاردته في المواسم الأخيرة وحرمته من الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى، ما دفعه في النهاية إلى اتخاذ الخطوة الأصعب بتعليق مضربه والابتعاد عن الأضواء.
وفي تعليقه المؤثر على قرار الاعتزال، اعترف راونيتش بصعوبة هذه الخطوة رغم حتميته، قائلًا إنها اللحظة التي يعلم الرياضي أنها ستأتي يومًا ما، لكنه لا يشعر أبدًا بأنه مستعد لها تمامًا. واستدرك اللاعب مؤكدًا أنه الآن يشعر بجاهزية نفسية أكثر من أيّ وقت مضى لاتخاذ هذا القرار، واصفًا نفسه بأنه كان من أكثر الناس حظًا لأنه عاش وحقق أحلامه في عالم الكرة الصفراء.
ويحتفظ تاريخ التنس لراونيتش بإنجازات غير مسبوقة لبلاده، حيث بات في عام 2016 أول لاعب كندي في التاريخ ينجح في الوصول إلى المباراة النهائية لإحدى البطولات الـ4 الكبرى "الغراند سلام".
وحقق راونيتش هذا الإنجاز في بطولة ويمبلدون العريقة، بعدما تمكن من إقصاء الأسطورة السويسري روجيه فيدرر من الدور نصف النهائي، قبل أن يخسر اللقب في المباراة الختامية أمام النجم البريطاني أندي موراي.
أفضل موسم
ويُعتبر موسم 2016 هو الأفضل والأبرز في مسيرة راونيتش الاحترافية، فإلى جانب إنجازه التاريخي في ويمبلدون، تمكن اللاعب من بلوغ الدور نصف النهائي لبطولة "أيه تي بي" الختامية التي تجمع أفضل 8 لاعبين في العالم، لينهي ذلك العام وهو في المركز الـ3 في تصنيف رابطة المحترفين، وهو أفضل تصنيف وصل إليه طوال مسيرته.
وكانت المشاركة الأخيرة للنجم الكندي في المنافسات الرسمية خلال دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024"، حيث ودع المنافسات مبكّرًا من الدور الـ1. أما على صعيد الألقاب، فيعود تتويجه الأخير إلى عام 2016 أيضًا، وتحديدًا في دورة بريزبين الأسترالية حين فاز في المباراة النهائية على السويسري روجيه فيدرر.
ومنذ ذلك الحين، عانده الحظ في المباريات النهائية، حيث خسر 7 نهائيات متتالية، كان آخرها في بطولة سينسيناتي للأساتذة (ماسترز الألف نقطة) عام 2020، حين اصطدم بالصربي نوفاك ديوكوفيتش وخسر اللقب أمامه.
(وكالات)