حقيقة وفاة والدة سفيان بوفال

شاركنا:
لحظات مؤثرة جمعت بوفال بوالدته خلال نهائيات كأس العالم بقطر سنة 2022 (أ ف ب)

شهدت الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 11 سبتمبر، انتشاراً واسعاً لخبر مفاده وفاة والدة اللاعب الدولي المغربي سفيان بوفال في أحد المستشفيات بدولة قطر بعد معاناة مع المرض. وفي هذا الصدد، يتم البحث بشكل مكثف عن حقيقة وفاة والدة سفيان بوفال.

وأحدث الخبر فور تداوله موجة واسعة من الحزن والأسى في الأوساط الرياضية والشعبية، حيث سارع العديد من محبي اللاعب وجماهير كرة القدم المغربية إلى تقديم التعازي والمواساة لنجم المنتخب المغربي، الذي يُعرف بارتباطه الوثيق بوالدته التي شكلت دائماً سنداً أساسياً في مسيرته الكروية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا "فيسبوك" و"إنستغرام"، بالإضافة إلى عدد من المواقع الإلكترونية، الخبر بشكل مكثف، مما ساهم في انتشاره السريع وتصديقه من قبل شريحة واسعة من المتابعين.

وخلف هذا الانتشار حالة من التعاطف الكبير مع اللاعب، مستحضرين اللحظات المؤثرة التي جمعته بوالدته خلال نهائيات كأس العالم بقطر سنة 2022، والتي جسدت قوة العلاقة بينهما وخطفت أنظار العالم، وهو ما ضاعف من وقع الخبر على نفسية الجمهور المغربي.

ما حقيقة وفاة والدة سفيان بوفال؟

غير أن ما تم تداوله بكثرة سرعان ما تبين أنه لا يعدو كونه إشاعة لا أساس لها من الصحة. وجاء النفي الأولي من خلال شقيقي اللاعب سفيان بوفال اللذين نشرا عبر حسابيهما على موقع "إنستغرام" منشوراً يؤكدان فيه أن والدتهما بخير، وأرفقاه بعبارة "الحمد لله إنها بخير".

وأكدت تقارير إعلامية، نقلاً عن مقربين من اللاعب، أن والدة بوفال ما تزال على قيد الحياة وتتلقى العلاج في إحدى المصحات بدولة قطر منذ فترة، حيث اعتاد ابنها التنقل لزيارتها بشكل متكرر لمساندتها في رحلتها العلاجية.

وفي مواجهة هذه الإشاعات، خرج اللاعب الدولي المغربي سفيان بوفال، المحترف في صفوف نادي سانت جيلواز البلجيكي، عن صمته ليضع حداً قاطعاً للأخبار المتداولة.

وعبر خاصية "الستوري" في حسابه الرسمي على "إنستغرام"، نشر بوفال توضيحاً مكتوباً جاء فيه: "الإشاعات المتعلقة بوفاة والدتي لا أساس لها، والدتي بخير، ونشكركم على احترام حياتنا الخاصة. نرجو منكم عدم نشر هذه الأخبار الكاذبة".

وجاءت خطوة بوفال السريعة بهدف طمأنة محبيه ومتابعيه، ودعوتهم إلى توخي الحذر والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، خاصة تلك التي تمس الحياة الخاصة للأفراد وتؤثر سلباً عليهم وعلى أسرهم.

(المشهد)