أثارت تصريحات المدرب هوغو بروس الكثير من الجدل في الساعات الأخيرة، بعد أن وجه انتقادات شرسة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في أعقاب سحب لقب كأس أمم إفريقيا من المنتخب السنغالي واعتباره منهزما في نهائي البطولة أمام المغرب بـ3 أهداف نظيفة.
وتحدث هوغو بروس في تصريحات صحفية عن صعوبة الموقف الذي تعيشه الكرة الإفريقية بسبب عدم تطبيق القانون بشكل مباشر خلال المباراة النهائية، إذ اعتبر المدرب البلجيكي أن انسحاب السنغال من الملعب كان يجب أن يتعامل معه حكم المباراة بكثير من الحزم وتطبيق القوانين وإعلان المنتخب المغربي فائزا بسبب حالة الانسحاب الواضحة.
هوغو بروس يعتبر انسحاب السنغال موجبا للعقوبة
وترتبط هذه الحالة بأحد البنود المشّكلة للوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي تشير إلى اعتبار الفريق المنسحب بشكل كامل من الملعب من دون إرادة الحكم خاسرا في المباراة.
وعلق هوغو بروس على تأخر القرار بكثير من الاستفهام قائلا: "الشيء الوحيد الذي يدفعني للتساؤل هو عدم اتخاذ القرارات بشكل سريع وانتظار فترة طويلة من أجل البت في هذا الموضوع".
وأكد بروس أن اللوائح المحددة لقانون الانسحاب، والتي ترتبط بالمادتين 82 و84، تنص بشكل مباشر على أن حالة المنتخب السنغالي هي حالة انسحاب كاملة.
وصرح قائلا: "إذا غادرت الملعب فهذا يعتبر انسحابا وقد انتهى الأمر، لذا كان يجب إنهاء المباراة؛ الشيء الوحيد الذي يدفعني للتساؤل هو لماذا انتظر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم شهرين؟ كي يأخذ هذا القرار".
وتعتبر قضية انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا مثار جدل على الصعيد العالمي، في انتظار النتائج التي سيسفر عنها الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمام محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا والتي ستفصل في القضية، سواء ببقاء اللقب في السنغال أو نقله إلى المغرب.
(المشهد)