عاد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا لمعانقة الشباك بقوة مسجلا هدفين لصالح فريقه سانتوس، ليخطف الأضواء ليس فقط بأدائه الفني بل بلمسة تضامن مع مواطنه فينيسيوس جونيور.
هدف نيمار
واختار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي طريقة فريدة للتعبير عن مساندته لنجم ريال مدريد عقب الأحداث الأخيرة التي رافقت مشاركته في دوري أبطال أوروبا.وشكل تسجيل نيمار هدفين في الدوري البرازيلي مناسبة مثالية لبعث رسالة دعم واضحة، حيث اتجه فورا بعد هز الشباك نحو راية الركلة الركنية ليقلد رقصة فينيسيوس جونيور الشهيرة.
وتفاعلت الجماهير الحاضرة في المدرجات بحماس كبير مع هذه اللقطة التي حملت أبعادا تتجاوز مجرد الاحتفال الكروي التقليدي، لتتحول إلى رسالة مساندة علنية أمام عدسات الكاميرات.
أزمة فينيسيوس
وكان احتفال فينيسيوس برقصته الشهيرة قد أثار جدلا واسعا عقب تسجيله هدف الفوز لريال مدريد في مرمى بنفيكا البرتغالي خلال ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. واعتبرت جماهير الفريق البرتغالي تلك الرقصة استفزازية، مما أدى إلى تصاعد التوتر وتورط لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني في توجيه إساءات عنصرية مزعومة للمهاجم البرازيلي.
وتسببت هذه الواقعة في إيقاف المباراة بعد شكوى رسمية قدمها فينيسيوس للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، ليقرر بعدها الاتحاد الأوروبي إيقاف لاعب بنفيكا لمباراة واحدة بشكل مؤقت في انتظار نتائج التحقيقات.
وردا على كل ذلك، كرر فينيسيوس الاحتفال ذاته في مباراة الإياب بعد مساهمته في فوز فريقه بنتيجة 2-1، ليأتي بعد ذلك تضامن نيمار ليؤكد وحدة الصف بين نجوم السامبا.
شجار نيمار
وجاء دعم نيمار بعد قيادته لفريق سانتوس لتحقيق انتصار مثير على ضيفه فاسكو دي غاما بنتيجة 2-1، فجر اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ4 من الدوري البرازيلي.
وافتتح النجم العائد من الإصابة التسجيل في الدقيقة 25، قبل أن يدرك كاوان باروش التعادل للضيوف في الدقيقة 43، ليعود نيمار ويحسم المواجهة بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 61.
وشهدت المباراة، إضافة إلى تألق نيمار، فصلا جديدا من التوتر بينه وبين لاعب الوسط المدافع تياغو منديش. فبعد تسجيل نيمار للهدف الـ1، اقترب منه منديش، لاعب أولمبيك ليون السابق، ووجه له ضربة رأسية أسقطته أرضا، مما دفع الحكم لإشهار البطاقة الصفراء في وجه اللاعبين.
وتعود جذور هذا الخلاف إلى شهر ديسمبر 2020، حين تسبب منديش في إصابة بالغة لنيمار بملعب حديقة الأمراء إبان فترة دفاعه عن ألوان باريس سان جيرمان، مما أجبره على الغياب لعدة أسابيع.
وصرح نيمار بين الشوطين قائلا: هو دائما يثير الجدل ويريد لعب دور الرجل مفتول العضلات، مع كامل الاحترام إنه أحمق. لقد أصابني مرة في باريس ووعد بتكرار ذلك اليوم.
وكان نيمار، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ34 مطلع الشهر الحالي، قد غاب عن أول 3 مباريات لسانتوس في الدوري عقب خضوعه لجراحة في الركبة أواخر شهر ديسمبر الماضي.
وألمح الهداف التاريخي للبرازيل بـ79 هدفا في 128 مباراة، إلى إمكانية اعتزاله بنهاية العام الجاري بعد نهائيات كأس العالم المقررة في أميركا وكندا والمكسيك، رغم امتداد عقده الحالي مع سانتوس حتى نهاية عام 2026.
(المشهد)