يسعى فريق يوفنتوس الإيطالي وضيفه رين الفرنسي إلى طي صفحة خيبة الأمل المحلية سريعا. ويبحث الطرفان عن استعادة الثقة بعد خسارتيهما المخيبتين في نهاية الأسبوع الماضي ضمن الدوريات المحلية.
رحلة التعافي
وتأتي هذه المساعي عندما يلتقيان يوم الخميس في مدينة تورينو الإيطالية. وتندرج المباراة ضمن منافسات الجولة الـ3 من مسابقة الدوري الأوروبي يوروبا ليغ لكرة القدم. ويدخل الفريقان هذه المواجهة القوية بهدف مواصلة حصد النقاط والعلامة الكاملة في البطولة القارية.
وتعرض يوفنتوس لخسارة قاسية على أرضه أمام منافسه لاتسيو بنتيجة 0-3 يوم الأحد في منافسات الدوري الإيطالي. وكانت هذه الخسارة هي الـ2 له في 7 مباريات خاضها بالبطولة بعد تحقيقه لـ3 انتصارات وتعادلين.
وزادت هذه النتيجة السلبية من حجم الضغوط الملقاة على عاتق مدربه لوتشانو سباليتي. ويأمل البيانكونيري أن تشكل العودة إلى الساحة الأوروبية متنفسا كبيرا للابتعاد عن التوتر المحلي. ويمثل اللقاء فرصة مواتية لمصالحة جماهيره الغاضبة بعد معاناته المحلية الأخيرة.
تألق قاري
وسيبني الفريق الإيطالي طموحاته على قدرته في قلب تأخره أمام مضيفه سيلتا فيغو الإسباني إلى فوز بنتيجة 2-1 في الجولة الـ2 التي أقيمت يوم الخميس الماضي.
وأبقى هذا الفوز المثير الفريق الإيطالي ضمن 10 فرق حققت بداية مثالية في مرحلة الدوري من مسابقة اليوروبا ليغ. وبدوره، نجح فريق رين الفرنسي في قلب تأخره أمام ضيفه أوفي اليوناني إلى فوز بنتيجة 2-1 يوم الخميس الماضي بفضل هدف متأخر.
وحافظ الفريق الفرنسي بهذا الانتصار على سجله الخالي من الهزائم في مستهل مشواره بالدوري الأوروبي بعد حصده لفوز وتعادل.
صلابة وتخبط
ويرتكز نجاح رين الأوروبي على انضباط دفاعي قوي ومحكم للغاية. ويملك النادي الفرنسي أفضل معدل للأهداف المتوقعة في المسابقة بـ0.79 هدف فقط. واستقبل دفاعه أقل عدد من التسديدات بـ13 تسديدة فقط خلال المباريات الماضية.
وفشل الفريق في الحفاظ على هذه الصلابة الدفاعية المميزة خلال مباريات عطلة نهاية الأسبوع. وتلقى الفريق خسارة مفاجئة أمام باريس إف سي بنتيجة 3-4 بالدوري.
وتعكس هذه النتيجة المتقلبة استمرار عدم الاستقرار في نتائجه بعد تحقيقه لفوزين وتعادل واحد وهزيمتين محليا. ويملك المشجعون الذين سيسافرون لتشجيع رين في تورينو أسبابا إضافية للقلق المستمر.
ولم يحقق الفريق أي فوز في مبارياته الـ3 الأخيرة خارج أرضه مكتفيا بتعادل واحد وتلقي هزيمتين. وفشل هجوم الفريق الفرنسي في التسجيل في اثنتين من تلك المباريات الخارجية.
والتقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقا وكانت في نهائي مسابقة كأس إنترتوتو الأوروبية في عام 1999. وفاز يوفنتوس حينها بنتيجة 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن السلسلة القارية.
وشهدت تلك الفترة خسارة رين لجميع مبارياته الأوروبية الـ4 خارج أرضه في إيطاليا أمام 4 منافسين مختلفين. ويملك المهاجم الألماني نيك فولتمايده المعار من فريق نيوكاسل الإنجليزي فرصة دخول تاريخ يوفنتوس من أوسع أبوابه.
وسيصبح اللاعب الألماني أول لاعب يهز الشباك في مبارياته الـ3 الأولى في الأدوار الرئيسية لإحدى المسابقات الأوروبية الكبرى في القرن الـ21 إذا تمكن من التسجيل في مرمى رين.
طموح ألماني
وتبدو حظوظ فريق باير ليفركوزن الألماني وصيف نسخة 2024 كبيرة جدا لتحقيق الفوز الـ3 تواليا. ويحل الفريق ضيفا ثقيلا على فريق أوفي لرد الاعتبار لسمعة الكرة الألمانية قاريا.
وجاءت هذه المواجهة عقب فوز الفريق اليوناني الأخير على فريق هوفنهايم الألماني بنتيجة 2-0 في منافسات الجولة الـ1. والتقى الفريقان مرة واحدة فقط في السابق وتحديدا في مسابقة كأس إنترتوتو عام 1995.
وانتهت تلك المواجهة التاريخية بفوز ليفركوزن بنتيجة 1-0. وبدأ ليفركوزن حملته في الدوري الأوروبي بفوزين متتاليين وبسجل تهديفي مبهر بلغ 6 أهداف من دون أن تهتز شباكه.
وأكد الفريق الألماني بهذه الانطلاقة مكانته كأحد أبرز المرشحين البارزين للمنافسة الجدية على اللقب الأوروبي.
ولم تؤثر مشاركات النادي الأوروبية على استقرار نتائجه في منافسات الدوري المحلي بشكل سلبي. ويخوض الفريق الألماني هذه المباراة وهو قادم من سلسلة مبهرة تتضمن 7 مباريات من دون هزيمة في مختلف المسابقات.
وحقق الفريق 6 انتصارات وتعادلا واحدا خلال هذه السلسلة الإيجابية القوية. وينعكس هذا الزخم الإيجابي بشكل مباشر على نتائج الفريق الأوروبية القارية.
ويدخل باير هذه المواجهة بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط في آخر 16 مباراة له في مسابقة الدوري الأوروبي. وحقق الفريق 11 فوزا و4 تعادلات خلال مسيرته القارية الطويلة والناجحة.
ولم يخسر الفريق في آخر 7 مباريات لعبها خارج أرضه في المسابقة. وحقق الفريق 4 انتصارات بشباك نظيفة من أصل 5 انتصارات وتعادلين في رحلاته الخارجية.
أمسية تاريخية
وتلوح في الأفق أكبر ليلة كروية في تاريخ نادي بورنموث الإنجليزي عندما يستقبل ضيفه الثقيل. ويحل العملاق الإيطالي ميلان المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 7 مرات ضيفا على ملعب فيتاليتي.
وتنتظر جماهير بورنموث أمسية غير مسبوقة في وقت بدأ فيه الفريق الإنجليزي يستعيد توازنه المفقود. وكان فوزه على سندرلاند بنتيجة 2-0 يوم الأحد أول انتصار له في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مدربه الألماني ماركو روزه.
وحصد المدرب 3 تعادلات و3 هزائم قبل هذا الفوز الأخير. ويسعى الفريق يوم الخميس إلى تحقيق 3 انتصارات متتالية في جميع المسابقات للمرة الـ1 منذ شهر ديسمبر 2024.
اختبار قوي
وفي المقابل يقدم ميلان الإيطالي بداية مميزة ومقنعة للغاية تحت قيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم. وحقق المدرب 5 انتصارات و3 تعادلات مقابل تلقي هزيمة واحدة فقط منذ توليه المهمة. وحافظ الفريق على سجله المحلي الخالي من الهزائم في الدوري بفضل تغلبه الأخير على أتالانتا بنتيجة 3-2 يوم الأحد.
وجاءت خسارته الوحيدة هذا الموسم في الجولة الـ1 من مسابقة الدوري الأوروبي أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة 0-2. ورد الروسونيري بقوة عندما اكتسح ضيفه سالزبورغ النمساوي بنتيجة 4-0 خلال منافسات الأسبوع الماضي.
ويأمل أموريم الآن في تحقيق أول انتصار له كمدرب على فريق بورنموث الصعب. وفشل المدرب في تحقيق ذلك سابقا عندما كان مدربا لفريق مانشستر يونايتد بعدما حصد تعادلين وهزيمة واحدة أمامهم.
صراع الصدارة
ويسعى المدرب للمحافظة على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري من المسابقة محققا 4 انتصارات وتعادلين. ولم يتعرض نادي ميلان نفسه لأي خسارة خارج أرضه هذا الموسم محققا فوزين و3 تعادلات في رحلاته.
وسيصبح بورنموث الفريق الإنجليزي الـ12 المختلف الذي يواجهه ميلان عبر تاريخه الطويل. ويعاني النادي اللومباردي عادة من صعوبات كبيرة على الأراضي الإنجليزية تاريخيا.
ولم يحقق الفريق الإيطالي سوى انتصارين فقط في آخر 22 زيارة لبريطانيا ضمن المسابقات الأوروبية الكبرى محققا 7 تعادلات وتلقى 13 هزيمة.
وسيكون الفوز الـ3 تواليا هدفا رئيسيا أيضا لنادي بنفيكا البرتغالي عندما يحل ضيفا ثقيلا على نادي أومونيا بطل قبرص الذي حقق بدوره فوزين متتاليين.
ويرحل ليون الفرنسي للعب في ضيافة هوفنهايم الألماني، وسندرلاند الإنجليزي عند زيارة ليخ بوزنان البولندي. ويستقبل بشكتاش التركي ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي، في حين يلعب أولمبياكوس اليوناني عندما يستقبل سبارتا براغ التشيكي. ويخوض فيرينتسفاروش المجري مواجهة صعبة أمام ضيفه تورينسي البرتغالي ضمن منافسات الجولة القارية.
(وكالات)
