قرر نادي الاتحاد السعودي التخلي عن خدمات النجم المغربي يوسف النصيري بعد نهاية هذا الموسم في تجربة يعتبرها الكثيرون فاشلة وسيئة على صعيد الاختيار بالنسبة ليوسف النصيري الذي لم يحظ بفرصة كاملة بقميص الاتحاد في ظل الفترة الصعبة التي عاشها الاتحاد خلال نهاية الموسم والتي عصفت بمجموعة من الأسماء التي شكلت ركائز للفريق خلال السنوات الأخيرة على رأسها المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
الاتحاد يقرر التخلي عن يوسف النصيري بعد 5 أشهر فقط من وصوله
واجتمعت إدارة الاتحاد في الساعات الأخيرة من أجل وضع اللبنات الأولى للمشروع الجديد الذي يسعى الاتحاد من خلاله للعودة إلى تحقيق الألقاب ومنصات التتويج سواء محليا أو قاريا، ومن ضمن الموضوعات المناقشة مستقبل يوسف النصيري كمهاجم أساسي للفريق.
وترى الإدارة الرياضية في التعاقد مع مهاجم جديد خلال سوق الانتقالات الصيفية حلا أكثر إقناعا مقابل التخلي عن يوسف النصيري من خلال بيع عقده بصفة نهائية في ظل صعوبة بقاء اللاعب كعنصر احتياطي.
وتلقى يوسف النصيري ضربة موجعة بعد خلو لائحة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026 من اسمه، وهو ما يزيد من صعوبة هذه الفترة التي يعيشها والتي يسعى للخروج منها بمحاولات تغيير الأجواء والبحث عن فريق آخر يمنحه الثقة وفرصة اللعب بشكل مستمر.
ورغم توقيعه على عقد حتى 2028 إلا أن مستقبل اللاعب ارتبط أساسا بمدى تسجيله الأهداف وتحقيق الانتصارات على أرضية الملعب، لأن الحالة السيئة التي مر بها الاتحاد في نهاية الموسم لم تساعده كثيرا.
واتجه نادي الاتحاد الذي استفاد من 8 أهداف سجلها يوسف النصيري في 18 مباراة إلى تغيير عدد كبير من محترفيه خلال نهاية هذا الموسم، ومحاولة التعاقد مع مدرب عالمي ينتشل الفريق من الحالة السلبية التي عاشها والتي أعقبت تتويجه بلقب الدوري السعودي تحت قيادة المدرب الفرنسي لوران بلان الموسم الماضي.
(المشهد)