كأس العالم 2026 - لماذا ترعب قوة منتخب فرنسا الهجومية منافسيه؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) أرقام ديشان التاريخية تقود الديوك نحو المجد المونديالي مجددا
هايلايت
  • نجوم فرنسا يرفعون شعار القتال والتواضع لبلوغ النهائي العالمي
  • الديوك يستعدون لمواجهة الباراغواي بطموحات التتويج في أميركا الشمالية.
  • مبابي يعادل أرقام ميسي ويقود هجوم فرنسا للتألق.
  • أوليسي تصدر قائمة أفضل صناع الأهداف خلال منافسات البطولة الحالية.
  • ديمبيلي يحتل المركز الـ4 ضمن قائمة الهدافين في المسابقة الكروية.

أثبت المنتخب الفرنسي لكرة القدم قوته الهجومية الضاربة في منافسات كأس العالم 2026 المقامة في أميركا والمكسيك وكندا.

تشكيلة مرعبة

وباتت التشكيلة الفرنسية ترعب جميع منافسيها بفضل الرباعي الهجومي المتألق المكون من كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي وبرادلي باركولا.

وحقق المنتخب إنجازا تاريخيا ليصبح أول فريق يسجل 3 أهداف أو أكثر في 5 مباريات متتالية في المسابقة، إثر تحقيقه انتصارا كاسحا بنتيجة 3-0 على منتخب السويد في دور الـ32.

وضربت التشكيلة موعدا حاسما لمواجهة منتخب الباراغواي في دور الـ32 لاستكمال مسيرة البحث عن اللقب للوصول إلى النهائي للمرة الـ3 على التوالي، لتصبح المرشح الأبرز لإزاحة الأرجنتين حاملة اللقب.

أرقام قياسية

ووقعت هذه الآلة الهجومية على حضور قوي، حيث حقق الفريق 4 انتصارات متتالية في البطولة، مسجلا 13 هدفا بينما استقبلت شباكه هدفين فقط.

وعادل مبابي رصيد ليونيل ميسي في صدارة هدافي النسخة الحالية بتسجيله 6 أهداف، إثر إحرازه ثنائيته الـ3 يوم الثلاثاء. ورفع النجم الفرنسي رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا في 18 مباراة بكأس العالم، ليحتل المركز الـ2 في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة بفارق هدف 1 خلف المتصدر ميسي الذي يملك 19 هدفا في 29 مباراة.

واحتل ديمبيلي المركز الـ4 في قائمة الهدافين برصيد 4 أهداف. وتصدر أوليسي قائمة صناع الأهداف بتقديم 5 تمريرات حاسمة، مقابل تمريرتين لكل من مبابي وديمبيلي، في حين أحرز باركولا هدفا 1 وصنع هدفين.

بصمة ديشان

ويشكل المدرب ديدييه ديشان، قائد المنتخب الفائز باللقب عام 1998، العنصر الأساسي في هذا النجاح المتواصل منذ توليه منصبه عام 2012، علما أنه أعلن رحيله في شهر يوليو المقبل.

ومثل الفوز على السويد الانتصار الـ18 له كمدرب في البطولة محققا رقما قياسيا. وسجل المنتخب الفرنسي 14 هدفا في 7 مباريات خلال تتويجه باللقب عام 1998، و12 هدفا عند التتويج بلقبه الـ2 عام 2018، و16 هدفا في نسخة قطر قبل 4 سنوات.

ويعتمد المدرب على خطة 4-2-3-1 التي تمنح لاعبيه حرية الحركة والانسيابية التامة. وأكد ديشان ضرورة اللعب بشراسة أكبر لتحسين الأداء وتجاوز النقاط السلبية، خصوصا بعد استقبال هدفين في الشباك.

وأوضح مبابي أنّ الفريق بات أكثر هجومية من نسختي 2018 و2022 لاستغلال المواهب الشابة وعرض إمكانياتها على أكبر مسرح كروي.

إشادة المنافسين

واعترف مدربو ولاعبو المنتخبات المنافسة بصعوبة إيقاف الزحف الفرنسي. ووصف ستالي سولباكن مدرب النرويج الرباعي الهجومي الفرنسي بأنه الأفضل في المسابقة بلا منازع.

وأكد غراهام بوتر مدرب السويد أنّ منافسه هو أفضل فريق شاهده، مشيرا إلى صعوبة التعامل مع لاعبي الأطراف القادرين على التفوق في المواجهات الفردية، ووجود مهاجم قوي في العمق، فضلا عن صلابة المدافعين في بناء الهجمات المباشرة.

وأضاف المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس، أنّ لاعبي فرنسا يتبادلون المراكز بسلاسة تامة ويمتلكون تناغما استثنائيا.

طموح التتويج

وتسعى فرنسا لتصبح الـ3 التي تصل للنهائي في 3 نسخ متتالية بعد ألمانيا بين عامي 1982 و1990، والبرازيل بين عامي 1994 و2002.

وتصدرت فرنسا تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم متفوقة على الأرجنتين، بعد تحقيق 4 انتصارات على السنغال صاحبة المركز الـ18، والعراق في المركز الـ63، والنرويج في المركز الـ21، والسويد في المركز الـ37.

وتستعد لملاقاة الباراغواي المصنفة في المركز الـ34، حيث سيصطدم الفائز في دور الثمانية مع المنتصر من مواجهة المغرب المصنف في المركز الـ6 وكندا المصنفة في المركز الـ30، مع إمكانية مواجهة إسبانيا صاحبة المركز الـ3 في الدور قبل النهائي.

وطالب نغولو كانتي زملاءه بعدم المبالغة في تقدير الذات رغم الجودة العالية، بينما أكد أوريليان تشواميني الذي تذكر خسارة نهائي 2022 أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، جاهزية الجميع للقتال لضمان فخر الشعب الفرنسي.

(وكالات)