برشلونة - تعيين رافينيا قائدًا للفريق في الموسم الجديد

آخر تحديث:

شاركنا:
رافينيا ارتدى شارة القيادة خلال فترة إعداد برشلونة (رويترز)
هايلايت
  • رافينيا يصبح القائد الأول لبرشلونة بعد رحيل تير شتيغن.
  • دي يونغ يتراجع إلى الوصافة في ترتيب القادة.
  • بيدري وإريك غارسيا ينافسان على استكمال مجموعة القيادة.

استقر برشلونة على إعادة ترتيب هرم القيادة داخل غرفة ملابس الفريق، بعد رحيل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى أياكس، والمدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو عقب فترة إعارته إلى ليفربول.

وبحسب شبكة "إي إس بي إن" في نسختها البرازيلية، سيحمل الجناح البرازيلي رافينيا شارة قيادة برشلونة خلال موسم 2026-2027، في قرار مفاجئ يخالف التوقعات التي رجحت تقدم الهولندي فرينكي دي يونغ إلى صدارة قائمة قادة الفريق.

وكان تير شتيغن القائد الأول للنادي الكتالوني، بينما أدى رحيله، إلى جانب خروج أراوخو، إلى فرض عملية إعادة تنظيم داخلية، انتهت باختيار رافينيا قائدًا أول، بعدما عزز مكانته وتأثيره داخل غرفة الملابس خلال المواسم الماضية.

رافينيا يتصدر هرم القيادة

لم يكن رافينيا بعيدًا عن دائرة القيادة في برشلونة، إذ كان بالفعل أحد أعضاء مجموعة القادة، قبل أن يتقدم إلى المركز الـ1 في الترتيب الجديد، وفقًا للتقرير البرازيلي.

وسبق أن أبدى المدرب الألماني هانزي فليك تقديره للصفات القيادية التي يمتلكها رافينيا قبل عامين، بعدما رشحه زملاؤه ضمن اللاعبين القادرين على حمل شارة القيادة. وأسهمت شخصية اللاعب والتزامه، إلى جانب الدور البارز الذي يؤديه داخل الملعب، في ترجيح كفته.

وتفسر مسيرة رافينيا التصاعدية مع برشلونة جانبًا كبيرًا من القرار، إذ انضم إلى النادي قادمًا من ليدز يونايتد، واضعًا أمامه تحدي التحول إلى أحد العناصر الهجومية الأساسية في الفريق.


وتنامت أهمية الدولي البرازيلي تدريجيًا حتى أصبح من أكثر اللاعبين تأثيرًا وحسمًا في الفريق، ولم يعد حضوره مقتصرًا على أدائه داخل الملعب، بعدما اكتسب احترام زملائه وتولى مسؤوليات أكبر داخل غرفة الملابس.

كما عززت طبيعته التنافسية وقدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة والتزامه تجاه الفريق مكانته داخل المجموعة.

دي يونغ يتراجع إلى الوصافة

يعد فرينكي دي يونغ أبرز المتأثرين بالترتيب الجديد، بعدما كان ثالث قادة برشلونة في الموسم الماضي خلف تير شتيغن وأراوخو، وبدا المرشح الطبيعي لتولي القيادة عقب رحيلهما.

لكن اختيار رافينيا قلب التسلسل المتوقع، ليصبح دي يونغ القائد الـ2، متقدمًا على بيدري وإريك غارسيا، الذي ينافس على استكمال مجموعة قادة الفريق.

ويتزامن ذلك مع وضع رياضي معقد يواجهه لاعب الوسط الهولندي، الذي يواصل التعافي من إصابة في الركبة تعرض لها خلال كأس العالم، ولا يزال غير متاح للمدرب هانزي فليك، ما يعني تأخر عودته إلى المشاركة.


وعند استعادة جاهزيته، سيواجه دي يونغ منافسة على موقعه في خط الوسط بعد انضمام رودري، المرشح لشغل مركز أساسي في المنطقة نفسها التي اعتاد اللاعب الهولندي الظهور بها.

رسائل برشلونة تسبق القرار

تزامنت الأنباء المتعلقة بحصول رافينيا على شارة القيادة مع تزايد حضوره عبر حسابات برشلونة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتمد النادي على صورته في أحدث منشورين للترويج للمرحلة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم الجديد.

ونشر برشلونة أولًا مقطعًا مصورًا ظهر فيه رافينيا وهو يدعو الجماهير إلى حضور فعالية كأس خوان غامبر على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، مصحوبة بعرض ترويجي لبيع التذاكر.

وبعد ذلك بوقت قصير، نشر النادي صورة جديدة للجناح البرازيلي خلال الحصة التدريبية الأخيرة، وأرفقها برسالة: "جاهز للاختبار الأخير في فترة الإعداد".

(المشهد)