بعد تراجع أداء منتخب الأرجنتين الذي تعرض لهزيمة هي الأولى له بعد تتويجه بكأس العالم أمام أوروغواي، وتغلبه بصعوبة على البرازيل في تصفيات مونديال 2026 عن قارة أميركا الجنوبية، لمح المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل سكالوني إلى إمكانية مغادرته تجريب منتخب التانغو.
مستقبل غامض
وأثار سكالوني الذي قاده للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، الشكوك حول مستقبله في منصبه كمدرب لمنتخب ليونيل ميسي خلال المقبل من الاستحقاقات، حيث قال إن الحفاظ على نفس المستوى وقوة مجموعة تتطلب جهدا مضاعفا وقدرا كبيرا من القوة والطاقة.
وأضاف سكالوني عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره البرازيلي 1-0 فجر الأربعاء ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 :"علي أن أفكر كثيرا فيما سأفعله لأن المستوى مرتفع للغاية، والاستمرار على نفس النسق قدما صعب."
وذكر سكالوني عقب المباراة أمام البرازيل التي شابتها أعمال عنف في المدرجات :"المنتخب الوطني بحاجة إلى مدرب يتمتع بطاقة ويشعر بالراحة."
تمديد العقد
وكان الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عن تمديد عقد مدربه سكالوني في قيادة المنتخب الأرجنتيني إلى غاية نهاية كأس العالم 2026 الذي سينظم بأميركا وكندا والمكسيك.
وكان سكالوني قد تولى تدريب المنتخب الأرجنتيني عقب كأس العالم 2018 في روسيا، والتي شهدت خروج الأرجنتين من دور لـ16.
وفي العام الماضي، قاد سكالوني المنتخب الأرجنتيني الذي يضم النجم ليونيل ميسي إلى التتويج بلقب كأس العالم الغائب عن الأرجنتين منذ عام 1986 .
ويتصدر المنتخب الأرجنتيني تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 برصيد 15 نقطة حصدها خلال 6 مباريات خاضها حتى الآن.
أول هزيمة للبرازيل
وكانت الهزيمة في مباراة الأربعاء هي الأولى للبرازيل على أرضها في تاريخ مشاركاتها في تصفيات كأس العالم.
لكن أحداث الشغب التي شهدتها مدرجات إستاد ماراكانا الشهير قبل صفارة البداية قد ألقت بظلالها على المباراة.
فقد تأخر انطلاق المباراة لنحو نصف ساعة، إثر وقوع اشتباكات بين مشجعي الأرجنتين وأفراد الشرطة.
(وكالات)