كأس العالم 2026 - ماذا قال مدرب النمسا قبل مواجهة الجزائر التاريخية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
رانجنيك: النمسا تركز على الفوز أمام الجزائر وليس على تجنب مواجهة إسبانيا (رويترز)
هايلايت
 

أكد مدرب النمسا رالف رانجنيك ولاعب الوسط كونراد لايمر أن تركيزهما الوحيد ينصب على الفوز على الجزائر والوصول إلى دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم، رافضين التكهنات التي تشير إلى أن تجنب الفوز قد يوفر مسارا أكثر سلاسة.

 حسابات المجموعة تثير الجدل

وأثارت المباراة الختامية للمجموعة الـ10، يوم السبت، اهتماما غير معتاد، لأن الفريق الذي سيحتل المركز الثاني قد يواجه إسبانيا، بطلة أوروبا، في دور الـ32، في حين أن الفريق الذي سيحتل المركز الـ3 سيواجه على الأرجح منافسين أقل صعوبة.

وسرعان ما أنهى رانجنيك النقاش، يوم الجمعة، عندما سُئل عما إذا كانت النمسا تفضل الخسارة يوم السبت. وأجاب مدرب النمسا: "لا، بالتأكيد لا. السؤال التالي".

وتبنى لايمر نفس النبرة، مؤكدا أن لاعبي النمسا غير مهتمين بالتكهنات حول احتمال مواجهة إسبانيا.

وقال لاعب وسط بايرن ميونيخ: "بصراحة، لا يهمني الأمر. سنخرج إلى الملعب ونريد الفوز بالمباراة. نريد تجاوز مرحلة المجموعات، وبعد ذلك لا نعرف إن كانت إسبانيا هي المنافس أم لا، سنرى غدا بعد المباراة أي منتخب سنواجه، لكن في النهاية نريد التركيز على أنفسنا. نريد الفوز بالمباراة. نريد تجاوز مرحلة المجموعات، وبعد ذلك لا يهمني من سنواجه".

استحضار "فضيحة خيخون"

وقد أعادت هذه المباراة حتما إحياء ذكريات مباراة النمسا الشهيرة في كأس العالم 1982 ضد ألمانيا الغربية في خيخون.

وواجهت النمسا تهمة التواطؤ مع ألمانيا الغربية لضمان تأهل الفريقين إلى الأدوار التالية وإقصاء الجزائر.

وأُطلق على تلك المباراة لاحقا مسمى "فضيحة خيخون"، نسبة إلى المدينة الإسبانية التي شهدت أول مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 1982، والتي حققت فيها مفاجأة كبيرة بالفوز على ألمانيا الغربية 2-1 في مباراتها الأولى.

ورفض رانجنيك أي مقارنة، وقال: "عندما أُقيمت تلك المباراة، لم يكن أي من لاعبي فريقي قد وُلد بعد، وكنتُ في الرابعة والعشرين من عمري آنذاك. مضى وقت طويل على تلك الواقعة، ولا علاقة لها على الإطلاق بالمباراة التي ستُقام غدا". 

(رويترز)