كشف خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، عن تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت دخوله إلى المستشفى والخضوع لإجراء طبي من أجل علاج اضطراب في ضربات القلب، مؤكدًا نجاح التدخل واستقرار حالته.
لابورتا يكشف تفاصيل الأزمة وتدخل الأطباء
أوضح لابورتا، البالغ 64 عامًا، أن الفحوص الطبية كشفت معاناته من اضطراب في نظم القلب، ما استدعى خضوعه لإجراء طبي داخل أحد مستشفيات مدينة برشلونة، يوم الثلاثاء، لإعادة النبض إلى معدله الطبيعي.
وقال رئيس برشلونة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "سار كل شيء على ما يرام. جرى علاج اضطراب ضربات القلب، وقلبي ينبض بانتظام مرة أخرى".
ووجّه لابورتا الشكر إلى الطاقم الطبي الذي أشرف على حالته، قائلًا: "أشعر بامتنان عميق للأطباء والممرضين والعاملين المتميزين في مستشفى برشلونة، بقيادة الدكتور جوردي مورياس. لقد قاموا بعمل رائع".
كما أشاد بالخدمات الطبية داخل النادي، مضيفًا: "أنا فخور أيضًا بالخدمات الطبية في برشلونة بقيادة الدكتور تشافيير كوربيلا، وبمديرة مكتبي مانانا جيورجادزه، التي نسقت كل شيء بكفاءة كبيرة".
وتابع: "أود كذلك أن أشكر الدكتور فالنتي فوستر وفريقه بالكامل في ماونت سيناي على نصائحهم القيمة، التي منحتني الطمأنينة، وكذلك الدكتور بروغادا على توصيته بالإجراء الذي كان يجب اتباعه لعلاج اضطراب ضربات القلب".
وأكدت تصريحات لابورتا أن التدخل الطبي نجح في استعادة انتظام نبض القلب، فيما نصحه الأطباء بالحصول على الراحة ومواصلة مرحلة التعافي خلال الأيام المقبلة.
الأزمة تمنع رئيس برشلونة من السفر إلى إنجلترا
كان لابورتا يستعد للسفر إلى إنجلترا هذا الأسبوع للانضمام إلى بعثة برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل أن تتغير خططه بسبب الأزمة الصحية.
ويتدرب لاعبو برشلونة في مركز "سانت جورج بارك"، استعدادًا لخوض مباراة ودية أمام برمنغهام سيتي، يوم الجمعة، ضمن برنامج الفريق التحضيري.
لكن النصائح الطبية جاءت بعدم سفر رئيس النادي في الوقت الحالي، مع ضرورة بقائه في برشلونة لاستكمال التعافي ومتابعة حالته الصحية.
وكان لابورتا قد سافر إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري، إذ حضر عددًا من مباريات كأس العالم التي توج بها منتخب إسبانيا، ومن بينها المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي خلال الأسبوع الماضي.
ويتولى لابورتا رئاسة برشلونة للمرة الثانية، بعدما قاد النادي في ولايته الأولى بين عامي 2003 و2010، قبل أن يعود إلى المنصب مجددًا في 2021.
ونجح رئيس برشلونة في الحصول على ولاية جديدة خلال العام الجاري، ليمتد بقاؤه في رئاسة النادي حتى عام 2031، في وقت يواصل فيه العمل على الملفات الرياضية والاقتصادية الخاصة بالنادي الكتالوني.
(ترجمات)
