إصابة مارك بيرنال ومدة غيابه.. صدمة أمام نيوكاسل

شاركنا:
إصابة جديدة تربك حسابات برشلونة (رويترز)

تلقى نادي برشلونة ضربة مقلقة خلال مواجهته أمام نيوكاسل يونايتد في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعدما أثارت إصابة مارك بيرنال ومدة غيابه الكثير من القلق داخل الجهاز الفني للفريق الكتالوني، خاصة أن لاعب الوسط الشاب أصبح أحد الركائز الأساسية في خط الوسط هذا الموسم.

وجاءت إصابة بيرنال في توقيت حساس من المباراة التي أقيمت على ملعب "سانت جيمس بارك"، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، ما أجبر المدرب الألماني هانزي فليك على إجراء تبديل اضطراري وسط مخاوف من تأثير الغياب المحتمل للاعب في الفترة المقبلة، خصوصا مع معاناة الفريق بالفعل من نقص في الخيارات في خط الوسط.

إصابة مارك بيرنال ومدة غيابه

تعرض مارك بيرنال للإصابة في الدقيقة 72 من المباراة، عندما شعر بآلام حادة أجبرته على التوقف عن اللعب وعدم القدرة على استكمال اللقاء.

وغادر لاعب الوسط الشاب أرض الملعب وهو يعاني من الألم الواضح، ما دفع الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك إلى إجراء تبديل اضطراري لتفادي تفاقم الإصابة.

وكان بيرنال قد بدأ المباراة أساسيا، بعدما أكد المدرب الألماني قبل اللقاء أن اللاعب في حالة بدنية جيدة وجاهز للمشاركة.


وقال فليك في تصريحاته قبل المباراة إن بيرنال "بحالة جيدة ومستعد للمشاركة"، مشيدا في الوقت ذاته بمستوى اللاعبين الشباب القادمين من أكاديمية "لا ماسيا".

لكن الإصابة المفاجئة للاعب خلال اللقاء قلبت حسابات الجهاز الفني، خاصة في ظل غياب الهولندي فرينكي دي يونغ عن خط الوسط، وهو ما قد يضع الفريق أمام تحديات تكتيكية في حال تأكد غياب بيرنال لفترة.

ولم يحدد برشلونة حتى الآن مدة غياب اللاعب بشكل رسمي، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

وفي نبأ سار بعد المباراة، تحدث بيرنال إلى الصحفيين مؤكدًا عدم تعرضه إلى إصابة خطيرة، وأن الأمر لم يتجاوز الشعور ببعض الشد العضلي.

خسارة تكتيكية لبرشلونة

شكل خروج بيرنال ضربة واضحة للمنظومة التكتيكية للفريق، إذ كان اللاعب أحد أبرز عناصر الربط بين الدفاع والهجوم خلال المباراة.

وبرز دوره في توزيع الكرة والتحكم بإيقاع اللعب في وسط الملعب، وهو ما جعل غيابه المفاجئ يثير القلق داخل الجهاز الفني.

وسرعان ما تلقى الفريق هدفًا عن طريق هارفي بارنز في الدقيقة 86، قبل أن يخطف لامين يامال هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة (90+6).

ويعد اللاعب أحد أبرز المواهب الصاعدة في برشلونة خلال الموسم الحالي، حيث نجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية رغم صغر سنه.

وفي حال تأكد غياب اللاعب لفترة، فقد يضطر الجهاز الفني لإعادة ترتيب أوراقه في خط الوسط قبل مواجهة الإياب المرتقبة، في وقت يأمل فيه النادي الكتالوني أن تكون إصابة اللاعب أقل خطورة مما بدت عليه خلال المباراة.

(المشهد)