واصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح خامس لاعب برازيلي ينجح في هز الشباك خلال جميع مباريات دور المجموعات في نسخة واحدة من المونديال، لينضم إلى قائمة أسطورية ارتبط اسم أصحابها في النهاية بالتتويج بكأس العالم.
ويحمل هذا الإنجاز دلالة تاريخية لافتة، إذ إن جميع اللاعبين الـ4 الذين سبقوا فينيسيوس إلى هذا الرقم، قادوا المنتخب البرازيلي في نهاية المطاف إلى اعتلاء منصة التتويج ورفع الكأس الذهبية.
فينيسيوس ينضم إلى قائمة أساطير البرازيل
افتتح فينيسيوس مشواره التهديفي في البطولة بإحراز هدف منتخب بلاده الوحيد خلال التعادل 1-1 أمام المغرب في الجولة الأولى، قبل أن يواصل تألقه أمام هايتي، حيث سجل الهدف الثالث وصنع هدفا آخر في الفوز بثلاثية نظيفة.
وفي الجولة الثالثة، واصل جناح ريال مدريد عروضه المميزة بعدما سجل هدفين خلال الشوط الأول في شباك اسكتلندا، ليكمل سلسلة استثنائية بالتسجيل في جميع مباريات دور المجموعات، ويصبح خامس لاعب برازيلي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم.
فأل تاريخي يداعب أحلام "السيليساو"
يحمل هذا الرقم قيمة خاصة لدى جماهير البرازيل، لأن التاريخ يكشف عن مصادفة مثيرة؛ ففي كل مرة سجل فيها لاعب برازيلي في المباريات الـ3 لدور المجموعات، انتهى المشوار بتتويج "السيليساو" بطلا للعالم.
وكان الأسطورة جاييرزينيو أول من حقق هذا الإنجاز في مونديال 1970، بل إنه واصل التسجيل في جميع مباريات البطولة، ليسهم في تتويج البرازيل بلقبها الثالث.
وفي نسخة 1994، كرر روماريو الإنجاز بعدما سجل أمام روسيا والكاميرون والسويد في دور المجموعات، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى إحراز النجمة الرابعة.
أما في مونديال 2002، فقد صنع الثنائي رونالدو وريفالدو هذا الرقم معا، بعدما سجلا في مباريات تركيا والصين وكوستاريكا خلال دور المجموعات، قبل أن يقودا البرازيل إلى لقبها العالمي الخامس، والأخير حتى الآن.
واليوم، يسير فينيسيوس على الخطى نفسها، بعدما انضم إلى هذه القائمة التاريخية التي ارتبطت دائما بالتتويج باللقب.
وبهذا الإنجاز، لا يكتفي فينيسيوس بتقديم واحدة من أفضل بداياته في كأس العالم، بل يمنح الجماهير البرازيلية سببا إضافيا للتفاؤل، في ظل تكرار رقم تاريخي ارتبط في كل نسخه السابقة باعتلاء البرازيل عرش كرة القدم العالمية.
(المشهد)