عودة نيمار
ودفع الجهاز الفني لسانتوس بالمهاجم المخضرم البالغ من العمر 34 عاماً من مقاعد البدلاء مع انطلاق صافرة الشوط الثاني للمباراة التي جمعت فريقه بنظيره فيلو كلوب، والتي شهدت مهرجان أهداف انتهى لصالح رفاق نيمار بنتيجة عريضة قوامها 6 أهداف دون رد.
وقدم نيمار، في ظهوره الأول منذ شهر ديسمبر الماضي، لمحات فنية من مهاراته المعهودة التي عرفت عنه، في وقت كان فيه فريقه قد حسم الأمور عملياً بتقدمه 3-0 مع نهاية الشوط الأول.
ولم تكن رحلة نيمار مفروشة بالورود مع النادي البرازيلي العريق، إذ عانى موسماً شاقاً تخللته إصابات متكررة عطلت مسيرته منذ انضمامه للفريق عقب رحيله عن الهلال السعودي في العام الماضي.
ورغم تلك الصعوبات، لعب النجم البرازيلي دوراً محورياً وحاسماً في إبقاء سانتوس ضمن أندية دوري الدرجة الأولى، ما توج مؤخراً بالتوصل لاتفاق يقضي بتجديد عقده مع النادي حتى نهاية عام 2026.
وعلى الصعيد الدولي، لا يزال نيمار يتربع على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً، متفوقاً بفارق هدفين عن الأسطورة الراحل بيليه. ومع ذلك، غاب اللاعب عن تمثيل "السيليساو" في أي مباراة رسمية أو ودية منذ أكثر من عامين، وتحديداً منذ مواجهة الأوروغواي في 17 أكتوبر 2023، التي شهدت تعرضه لتلك الإصابة الخطيرة في الركبة.
نيمار والمونديال
ويترقب الشارع الرياضي البرازيلي موقف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الجديد لمنتخب السامبا، الذي تولى المهمة في يونيو الماضي، حيث لم يوجه الدعوة لنيمار حتى الآن للانضمام إلى كتيبة المنتخب المتوج بلقب كأس العالم 5 مرات.
وتأتي عودة نيمار للملاعب في توقيت حساس، حيث يستعد المنتخب البرازيلي لقص شريط مبارياته في المونديال يوم 13 يونيو المقبل بمواجهة قوية ضد المنتخب المغربي، تليها مباراة هايتي في الـ19 من الشهر ذاته، ثم مواجهة اسكتلندا في الـ24 من الشهر نفسه.
ويخوض "السيليساو" تحضيراته للحدث العالمي الكبير بخوض مباراتين وديتين من العيار الثقيل في الولايات المتحدة خلال شهر مارس المقبل، حيث يلتقي منتخبي فرنسا وكرواتيا، في اختبارات قد تكون حاسمة لتحديد ملامح القائمة النهائية وعودة نيمار المحتملة.
(وكالات)