السوبر كلاسيكو - بوكا يهزم ريفر للمرة الـ3 تواليًا.. وطردان يشعلان قمة "لا بومبونيرا"

آخر تحديث:

شاركنا:
السوبر كلاسيكو بين بوكا جونيوروز وريفر بليت لم يخلُ من إثارة الجدل (رويترز)
هايلايت
  • بوكا جونيورز هزم ريفر بليت وحقق فوزه الـ3 تواليًا بالسوبر كلاسيكو.
  • دي لولو سجل هدف المباراة الوحيد بضربة رأس.
  • ريفر أنهى السوبر كلاسيكو بـ9 لاعبين بعد بطاقتين حمراوين.

واصل بوكا جونيورز تفوقه على غريمه التاريخي ريفر بليت، بعدما حسم السوبر كلاسيكو بنتيجة 1-0، مساء الأحد، على ملعب "لا بومبونيرا"، في مواجهة مشحونة شهدت حالتي طرد في صفوف الضيوف واعتراضات واسعة على قرارات الحكم نيكولاس راميريز.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المدافع لاوتارو دي لولو في الدقيقة 27، ليمنح بوكا انتصاره الـ3 تواليًا في السوبر كلاسيكو، بينما أنهى ريفر اللقاء بـ9 لاعبين بعد طرد لوكاس مارتينيز كوارتا مبكرًا، ثم غونزالو مونتييل في الدقائق الأخيرة.

وزادت الهزيمة من تعقيد موقف ريفر في سباق التأهل إلى النسخة المقبلة من كأس ليبرتادوريس، بينما يواصل بوكا نهاية قوية لعام 2026 قبل مشاركته المنتظرة في نهائي كأس سود أمريكانا.

طرد مبكر يقلب حسابات السوبر كلاسيكو

بدأت المواجهة بإيقاع مرتفع، قبل أن تشهد نقطة التحول الأولى بعد نحو 10 دقائق، عندما انطلق ميغيل ميرينتييل باتجاه المرمى وتعرض للإسقاط من لوكاس مارتينيز كوارتا.

ولجأ الحكم نيكولاس راميريز إلى تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه مدافع ريفر، باعتباره آخر لاعب في الخط الخلفي وحرمانه ميرينتييل من فرصة هجومية واعدة.


وبات هذا الطرد ثاني أسرع حالة طرد في تاريخ مباريات السوبر كلاسيكو، واضطر ريفر بعدها إلى إعادة تنظيم صفوفه، مع دخول لاوتارو ريفيرو لتعزيز الدفاع.

ورغم النقص العددي، حاول ريفر الاحتفاظ بالكرة في مناطقه ووسط الملعب، مع تحركات تياغو ألمادا وأنخيل كوريا، بينما انتظر بوكا حتى تقدم أكثر بحثًا عن استغلال المساحات.

وشهد الشوط الأول أيضًا احتكاكات بين لاعبين سبق لهما التتويج بكأس العالم 2022، إذ دخل نيكولاس أوتاميندي ولياندرو باريديس في مواجهة وسط الملعب، قبل أن تنتهي اللقطة دون تصعيد.

دي لولو يسجل بالرأس

نجح بوكا في ترجمة أفضليته في الدقيقة 27 من كرة ثابتة، بعدما نفذ سيباستيان فيا ركلة ركنية باتجاه منطقة الجزاء، ليظهر لاوتارو دي لولو في المكان المناسب ويتفوق على الرقابة قبل أن يحول الكرة برأسه إلى داخل الشباك.

وأشعل الهدف مدرجات "لا بومبونيرا"، بينما واصل بوكا بعدها البحث عن مضاعفة النتيجة مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه.


وحملت رأسية دي لولو رقمًا لافتًا في مسيرته مع بوكا، إذ وصل المدافع إلى هدفه الـ8 بقميص الفريق، وجاءت أهدافه الـ8 جميعها بضربات رأس.

وكان أول أهدافه أمام بانفيلد في بطولة أبرتورا 2025، قبل أن يسجل أيضًا أمام أونيون، وألدوسيفي، وريسترا، وبرشلونة الإكوادوري، ثم أونيون مرة أخرى في الجولة الـ11 من كلاوسورا 2026، وفاسكو دا جاما، وصولًا إلى ريفر بليت.

بوكا يهدر فرص الحسم

بعد التقدم، حصل بوكا على مساحات أكبر للهجوم المرتد، وكاد أن يضيف هدفًا ثانيًا قبل نهاية الشوط الأول، بينما تدخل دفاع ريفر في أكثر من مناسبة لإبعاد الخطر.

وفي المقابل، لم يشكل ريفر تهديدًا كبيرًا على مرمى أصحاب الأرض، واعتمد بدرجة أكبر على الكرات الثابتة، رغم محاولاته البقاء في أجواء المباراة.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى رودولفو أروابارينا تغييرًا دفاعيًا بإشراك فاكوندو هيريرا بدلًا من أيرتون كوستا الذي كان يحمل بطاقة صفراء، بينما دفع ليوناردو بونزيو بلوكاس سيلفا على حساب لاوتارو بيريرا بحثًا عن تنشيط فريقه.


وواصل بوكا صناعة الخطورة من الهجمات المرتدة والضغط في وسط الملعب، وأهدر سيباستيان فيا وسانتياجو أسكاسيبار فرصتين بارزتين كانتا كفيلتين بمنح أصحاب الأرض مزيدًا من الأمان.

طرد مونتييل يشعل الأزمة

تصاعد التوتر في الدقائق الأخيرة وسط اعتراضات لاعبي ريفر على القرارات التحكيمية، قبل أن تأتي اللقطة الأكثر إثارة في الدقيقة 80 تقريبًا.

وارتكب جونزالو مونتييل مخالفة ضد لاوتارو بلانكو، ليشهر الحكم نيكولاس راميريز البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب ريفر، ويكمل الضيوف اللقاء بـ9 لاعبين.

وأثار القرار غضب لاعبي ريفر والجهاز الفني، خاصة أن بلانكو كان قد ارتكب قبل ذلك بدقائق مخالفة مشابهة ضد توبياس أندرادا واكتفى الحكم حينها بمنحه بطاقة صفراء.


ورفض مونتييل مغادرة الملعب سريعًا ودخل في نقاش حاد مع طاقم التحكيم، قبل أن تتم مرافقته إلى الخارج بواسطة أفراد الشرطة.

وأثناء مغادرته، أشار اللاعب باتجاه جماهير بوكا في حركة ربطتها تقارير صحفية أرجنتينية بالألقاب التي حققها أمام الغريم، وعلى الأرجح بذكريات نهائي كأس ليبرتادوريس 2018 في مدريد، فيما رد حارس بوكا ألفارو مونتيرو بإشارة وداعية.

كما حصل رافاييل سانتوس بوري، الموجود على مقاعد البدلاء، على بطاقة صفراء بسبب الاعتراض، ودخل بونزيو بدوره في نقاش مع الحكم.

بوكا يكرس تفوقه ويعقد موقف ريفر

حافظ بوكا على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحقق انتصاره الـ3 المتتالي على ريفر في السوبر كلاسيكو، بعدما دخل المباراة أصلًا بحالة فنية أفضل من منافسه.

ويمثل الفوز دفعة إضافية لأصحاب الأرض مع اقتراب نهاية عام 2026، خصوصًا مع وصول الفريق إلى نهائي كأس سود أمريكانا.

أما ريفر، فتلقى ضربة جديدة في مساعيه للتأهل إلى كأس ليبرتادوريس المقبلة، إذ أصبح مطالبًا بالتتويج ببطولة كلاوسورا من أجل ضمان الوصول إلى المسابقة القارية.

وسيشارك الفريقان في دور الـ16 من البطولة المحلية، مع بقاء هوية أحد المنافسين معلقة حتى الجولة الأخيرة.

(المشهد)