شهدت المباراة الودية بين إنجلترا وأوروغواي جدلًا واسعًا عقب تدخل مدافع برشلونة، رونالد أراخو، العنيف على لاعب مانشستر سيتي فيل فودين، في الدقيقة الـ50، ما أثار انتقادات حادة من وسائل الإعلام والمحللين البريطانيين، الذين وصفوا الحركة بأنها "خارج السيطرة تمامًا" وكان يمكن أن تؤدي إلى إصابة خطيرة.
ورغم شدة التدخل، لم يحصل أراخو على بطاقة صفراء، ما دفع مدرب إنجلترا توماس توخيل إلى إظهار غضبه على مقاعد البدلاء، مشيرًا إلى خطورة اللقطة، فيما هرع زملاء فودين للاطمئنان عليه بعد أن وقع متألمًا على أرض الملعب.
أراخو يكمل المباراة من دون الحصول على بطاقة صفراء
وأكد قائد المنتخب الإنجليزي هاري ماغواير أن عدم منح بطاقة حمراء في مثل هذه الحالات مخيب للآمال، خصوصًا قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وتوافقت آراء العديد من المحللين مثل إيان رايت وبول روبنسون على أن التدخل كان خطيرًا للغاية ويستحق الطرد المباشر، مشيرين إلى أن اللعب العنيف لأراخو تجاوز الحد، وأن تدخل تقنية الفيديو لم تُستغل بالشكل المناسب لإيقاف اللاعب عن مواصلة المباراة.
وعلى الرغم من الجدل، تمكن أراخو من إكمال المباراة، فيما خضع فودين للفحص الطبي، وأكد اللاعب الأوروغوياني بعد اللقاء أنه يركز على تحسين أداء الفريق ومواصلة الاستعدادات للمونديال، مشيرًا إلى أهمية تقديم صورة جيدة والظهور بشكل قوي أمام المنافسين، لكنه تجنب التعليق المباشر على اللقطة المثيرة للجدل، مكتفيًا بالتحدث عن زميله فيديريكو فاليفيردي وأداء المنتخب بشكل عام.
وسلطت هذه الواقعة الضوء على حساسية المباريات الودية قبل المونديال، ودعت إلى مراجعة تطبيق قوانين اللعب العنيف وتقنية الفيديو لضمان سلامة اللاعبين ومنع الحوادث الخطيرة.
(ترجمات)