أُعيد انتخاب جوان لابورتا رئيسا لنادي برشلونة الإسباني لولاية جديدة مدتها 5 سنوات، بعد اكتساحه منافسه فيكتور فونت في الانتخابات التي جرت يوم الأحد.
اكتساح انتخابي
وجاءت تصريحات خوان لابورتا عقب إعلان النتائج لتعكس طموحات كبيرة، حيث وجه رسالة قوية لجماهير النادي الكتالوني، مبشرا إياهم بحقبة ذهبية جديدة ومؤكدا أن الفريق سيصبح قوة لا يستهان بها.
وعكس الفوز في انتخابات برشلونة ثقة الأعضاء في مشروع الرئيس الحالي، حيث حصد لابورتا 68% من إجمالي الأصوات. وشهدت الانتخابات إقبالا ملحوظا، إذ أدلى أكثر من 48 ألف عضو بأصواتهم من أصل 114 ألفا يحق لهم التصويت، بنسبة مشاركة بلغت 42.34%، مما يضفي شرعية قوية على هذه الولاية.
وحقق لابورتا انتصارا ساحقا بحصوله على 32934 صوتا، مقابل 14385 صوتا لمنافسه فونت، فيما سجلت 984 ورقة بيضاء و177 صوتا باطلا. وأقر فونت بهزيمته وهنأ لابورتا على فوزه الذي لا جدال فيه.
وتزامنت هذه الأجواء الانتخابية مع فوز كاسح لبرشلونة على إشبيلية بنتيجة 5 لـ2 في الدوري الإسباني، ليعزز الفريق صدارته وسط فرحة مزدوجة للجماهير.
تصريحات خوان لابورتا
وفي أبرز تصريحات خوان لابورتا، عبر الرئيس عن امتنانه العميق للكيان وللأعضاء الذين مارسوا حقهم الديمقراطي وسط هتافات داعمة.
وشدد على أن النتيجة الحاسمة تمنح إدارته قوة هائلة تجعل النادي غير قابل للإيقاف، متعهدا بمواصلة الدفاع عن برشلونة ضد الجميع، ومؤكدا أن السنوات المقبلة ستكون الأروع على الإطلاق.
وشهدت مراكز الاقتراع الـ5، وعلى رأسها ملعب سبوتيفاي كامب نو، توافد شخصيات بارزة للإدلاء بأصواتهم. وشارك المدرب هانزي فليك وعدد من لاعبي الفريق الأول مثل رافينيا وبيدري وداني أولمو. كما أدلى المدرب السابق تشافي هيرنانديز بصوته، إلى جانب لاعب خط الوسط السابق سيرجيو بوسكيتس.
في المقابل، واجه الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن موقفا محرجا بعدم تمكنه من التصويت لعدم تحديث بيانات عضويته، وهو إجراء يقع على عاتق اللاعبين بعد انضمامهم للنادي.
حصاد الألقاب
ويعد هذا الفوز في انتخابات برشلونة تكرارا لسيناريو عام 2021، ليواصل لابورتا مسيرته التي بدأها سابقا بين عامي 2003 و2010.
وخلال فترته الحالية، توج الفريق الأول بلقب الدوري الإسباني مرتين، وسيطر فريق السيدات على دوري أبطال أوروبا بـ3 ألقاب. وساهمت نجاحات المدرب فليك الموسم الماضي بتحقيق الثلاثية المحلية وبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال في تعزيز موقف لابورتا.
ورغم محاولات فونت استغلال تزايد ديون النادي من 1.3 مليار يورو إلى أكثر من 2 مليار يورو وتأخر أعمال تجديد الملعب، نجح لابورتا في إقناع الأعضاء برؤيته.
ودافع الرئيس عن إدارته المالية بالإشارة إلى خفض فاتورة الأجور وزيادة الإيرادات، معتبرا أن ارتفاع الديون يعود جزئيا إلى تكاليف تجديد ملعب كامب نو، الذي سيساهم في مضاعفة المداخيل مستقبلا.
(المشهد)