محمد صلاح لاعب حر.. ما هي وجهته المقبلة؟

شاركنا:
(أ ف ب) عروض ضخمة تنهال لتحديد وجهة محمد صلاح المقبلة هذا الصيف
هايلايت
  • أندية الدوري السعودي والأميركي تتنافس بشراسة لضم الهداف المصري مجانًا.
  • خلافات اللاعب مع المدرب الهولندي تسببت في نهاية مسيرته الإنجليزية.
  • المهاجم المصري يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات والأرقام القياسية مع ليفربول.

طوى النجم المصري محمد صلاح صفحة مسيرته التاريخية مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعد إعلانه الرسمي عن انتهاء رحلته التي دامت 9 سنوات كاملة.

ما وجهة محمد صلاح المقبلة؟

وتتصدر تساؤلات الجماهير ووسائل الإعلام الرياضية العالمية حول وجهة محمد صلاح المقبلة، المشهد الكروي حاليًا، خصوصًا بعد تأكيده مغادرة ملعب أنفيلد بصفقة انتقال حر خلال الصيف المقبل.

وترك الهداف البالغ 33 عامًا، بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي الإنجليزي، محققًا أرقامًا قياسية وبطولات كبرى، جعلته واحدًا من أبرز أساطير الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتكتسب مسألة تحديد وجهة محمد صلاح المقبلة أهمية بالغة، حيث تترقب الأندية الكبرى في مختلف القارات، فرصة الظفر بخدمات هداف من طراز رفيع لا يزال قادرًا على العطاء بمستويات تنافسية عالية.

وتتسابق أندية عديدة للحصول على توقيع المهاجم المصري، وتبرز أندية الدوري السعودي للمحترفين في صدارة المشهد الكروي. وتستعد أندية الأهلي والهلال والنصر، لتقديم عروض مالية مغرية، في محاولة لاستكمال ما بدأه نادي الاتحاد بعرضه البالغ 150 مليون جنيه إسترليني عام 2023.

ولا تقتصر الخيارات المتاحة على الشرق الأوسط، بل يبرز الدوري الأميركي كخيار قوي، خصوصًا نادي إنتر ميامي الذي يسعى لتعزيز صفوفه بنجوم عالميين. وتتحرك أندية في الدوري الإيطالي بهدوء، عبر التواصل مع وكيل اللاعب، لاستكشاف رغبته في مواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية.

حسم الجدل

وفي خضم هذه التكهنات المتزايدة حول مستقبله، تدخّل رامي عباس عيسى، وكيل أعمال اللاعب، لحسم الجدل وتقليل حدة الشائعات المتداولة. ونشر الوكيل بيانًا واضحًا عبر منصة إكس، أكد فيه عدم الاستقرار على أيّ قرار نهائي حتى اللحظة.

وشدد على أن لا أحد يعلم أين سيلعب المهاجم في الموسم الجديد، محذرًا المتابعين بشدة، من الانسياق وراء الباحثين عن الشهرة وجذب الانتباه، بنشر أخبار غير دقيقة عن الوجهة القادمة.

وتعود الأسباب الحقيقية والمباشرة التي عجلت بنهاية هذه المسيرة المظفرة، إلى خلاف حادّ نشب بين اللاعب ومدربه الهولندي أرني سلوت في شهر ديسمبر الماضي.

وتدهورت العلاقة بشكل متسارع، بعدما وجد الهداف نفسه أسيرًا لمقاعد البدلاء لـ3 مباريات متتالية، ما دفعه للإدلاء بتصريحات غاضبة، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه ورميه تحت الحافلة قبل انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية.

وصرّح حينها بأنه لا يجب أن يقاتل يوميًا من أجل مركزه الأساسي الذي يستحقه عن جدارة، مبديًا استغرابه من انقطاع علاقته الجيدة بالمدرب فجأة.

إرث تاريخي

وبدأ المهاجم المصري رحلته الناجحة في إنجلترا عام 2017، قادمًا من نادي روما الإيطالي، ليشارك في 435 مباراة ويسجل 255 هدفًا ويصنع 122 هدفًا آخر.

وتوج بـ8 ألقاب كبرى أبرزها دوري أبطال أوروبا 2019، والدوري الإنجليزي لموسمي 2020 و2025. ويحتل اللاعب المركز 3 في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، ويمتلك أكبر عدد من الإسهامات المباشرة للاعب واحد مع ناد واحد في تاريخ الدوري.

ورغم التوترات التي شابت هذا الموسم وتراجع معدله التهديفي بتسجيله 5 أهداف فقط في الدوري مقارنة بـ29 هدفا الموسم الماضي، إلا أنّ تأثيره الميداني ظل حاضرًا بقوة.

ونجح اللاعب مؤخرًا في قيادة فريقه لربع نهائي دوري الأبطال، بتسجيله هدفًا حاسمًا في الفوز على غلطة سراي التركي 4 لـ0، قبل أن يتعرض لإصابة عضلية أبعدته عن الخسارة أمام برايتون بنتيجة 2 لـ1 في الجولة 31.

وينتظر النادي انتهاء الموسم لتنظيم حفل وداع استثنائي يليق بحجم الإنجازات التي حققها اللاعب خلال حقبته الذهبية.

(ترجمات)