صدمة لمنتخب تونس.. تفاصيل إصابة حنبعل المجبري ومدة غيابه

شاركنا:
(أ ف ب) لعنة الإصابات تضرب منتخب تونس قبل التحضير لكأس العالم

تلقى الجهاز الفني لمنتخب تونس صدمة قوية وموجعة قبل انطلاق المعسكر الإعدادي لشهر مارس، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن تفاصيل إصابة حنبعل المجبري ومدة غيابه.

وتأكد غياب نجم خط الوسط الشاب عن الاستحقاقات الدولية المقبلة لـ"نسور قرطاج" إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع فريقه بيرنلي المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكشف الاتحاد التونسي لكرة القدم، بالتنسيق مع الطاقم الطبي لنادي بيرنلي، عن تفاصيل إصابة حنبعل المجبري ومدة غيابه، حيث اتضح معاناته من التواء عضلي حاد على مستوى أوتار الركبة والعضلة الخلفية للفخذ.

وتفرض هذه الإصابة الدقيقة، التي يسهل تجددها في حال التسرع، ركون اللاعب البالغ 23 عاما للراحة التامة لفترة تمتد لـ6 أسابيع على الأقل، مما يهدد بشكل جدي فرصه في الظهور مجددا خلال الموسم الكروي الجاري.

تفاصيل الإصابة

وسقط المجبري على أرضية الملعب في الدقيقة 18 من عمر المواجهة التي جمعت بيرنلي بضيفه فولهام يوم السبت الماضي لحساب الجولة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

واضطر اللاعب لطلب التبديل الفوري لعدم قدرته على استكمال اللعب في المباراة التي انتهت بخسارة فريقه بنتيجة 3 مقابل 1، ليتأزم موقف بيرنلي في صراع البقاء بتجمده في المركز 19 وقبل الأخير برصيد 20 نقطة.

وأكد سكوت باركر، المدير الفني لنادي بيرنلي، خلال مؤتمر صحفي، أن طبيعة الإصابة محبطة للغاية وتفرض على المجبري البقاء في إنجلترا للخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف.

وأوضح باركر أن الطاقم الطبي سيقوم بمتابعة دقيقة وتقييم مستمر لحالة اللاعب قبل تحديد الموعد النهائي والأمن لعودته إلى الملاعب الخضراء.

غيابات مؤثرة

ويشكل هذا الغياب ضربة قاسية لخطط المدرب الجديد للمنتخب التونسي صبري اللموشي، الذي كان يمني النفس بالاعتماد على المجبري في المباريات التحضيرية لكأس العالم 2026.

وتوجهت بعثة المنتخب يوم الإثنين إلى مدينة تورنتو الكندية لخوض مواجهتين وديتين، الأولى أمام هايتي يوم 28 مارس، والثانية ضد كندا يوم 31 مارس.

وتزداد متاعب "نسور قرطاج" مع تأكد غياب المدافع الأيمن يان فاليري، المحترف في صفوف يونغ بويز السويسري، إثر تعرضه لإصابة ستغيبه لـ3 أسابيع.

وينضم هذا الثنائي لقائمة طويلة من الغيابات البارزة، تشمل منتصر الطالبي، ديلان برون، وعلي العابدي لأسباب صحية، فضلا عن استبعاد أسماء ذات خبرة كبيرة مثل الفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان لأسباب فنية.

ويضع هذا السيل من الغيابات، وتحديدا غياب المجبري المحوري في خط الوسط، الجهاز الفني التونسي أمام تحديات تكتيكية كبيرة لإيجاد البدائل المناسبة.

وتستعد تونس لخوض غمار نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة 6 التي تضم منتخبي اليابان وهولندا، بانتظار تحديد هوية المنتخب 4 عبر مباريات الملحق.

(المشهد)