طالب روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لاعبيه بمواصلة الصحوة والنتائج الجيدة المحققة في فترة التوقف الدولي الحالية، مؤكدا أن التأهل إلى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري الأمم الأوروبية سيحسم في الجولة الأخيرة على الأراضي البلجيكية.
فوز مقنع على تركيا
وأنهى المنتخب الإيطالي الدفعة الـ1 من مبارياته في دوري الأمم بفوز مقنع على نظيره التركي 3-1 الاثنين على ملعب "دالارا" في بولونيا، وأبقى على آماله قائمة في بلوغ ربع النهائي.
ومنح جانلوكا سكاماكا التقدم لـ"الأتزوري" بعد 26 دقيقة، قبل أن يدرك أرال سيمسير التعادل بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، غير أن إيطاليا ردت سريعا بهدفين لريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو، لتحسم الفوز الـ2 في 4 مباريات.
وارتقت إيطاليا إلى المركز الـ2 في المجموعة الـ1 من المستوى الأول، بفارق 3 نقاط خلف فرنسا المتصدرة ونقطة واحدة أمام بلجيكا. أما تركيا فتتذيل الترتيب من دون رصيد، ويتأهل صاحبا المركزين الـ1 والـ2 إلى ربع النهائي.
وتبقى مباراتان لإيطاليا، الـ1 على أرضها أمام فرنسا في 12 نوفمبر المقبل، والـ2 أمام مضيفتها بلجيكا في 15 من الشهر نفسه.
تصريحات مانشيني
وقال مانشيني لقناة "راي أونو" عقب الفوز على تركيا: "عانينا قليلا في البداية، لكن المباراة كانت جيدة إجمالا. مع كل هذه التغييرات، كان من الطبيعي أن نفقد بعض الانسجام، لكن المنتخب أظهر تماسكا جيدا وردّ بسرعة بعد هدف التعادل التركي".
وأضاف محذرا: "علينا مواصلة السير على هذا النهج في نوفمبر، فكل شيء سيتحدد بالنسبة إلينا في مواجهتنا أمام بلجيكا".
وتابع: "نحن سعداء بالتطور الجماعي الذي يحققه المنتخب، بغض النظر عن النتائج. مجرد استمرارنا في المنافسة على التأهل يعد هدفا جيدا".
بداية الولاية الـ2
واستهل مانشيني ولايته الـ2 على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بخسارة أمام ضيفته بلجيكا 0-2، لكنه رد بفوز كبير على تركيا 4-1 في بورصة، ثم انتزع تعادلا ثمينا من مضيفته فرنسا 1-1، قبل أن يجدد الفوز على تركيا بقيادة مواطنه فينتشنزو مونتيلا 3-1.
وقال مانشيني: "رغم أننا أجرينا العديد من التغييرات، كان الإرهاق واضحا على الجميع وعانينا قليلا".
وأضاف المدرب، الذي أشرك منذ البداية الوافدين الجدد أليساندرو رومانو وعيسى دومبيا في خط الوسط، إلى جانب أنتونيو فيرغارا الذي خاض مباراته الدولية الـ1 على الجناح: "لكننا نجحنا في التسجيل، ثم في التسجيل مجددا مباشرة بعد هدف التعادل".
وتابع: "علينا مواصلة اللعب. نحن حاليا في المركز الـ2، ومن المرجح أن نخوض صراعا للحفاظ على هذا المركز في بلجيكا".
مرحلة إعادة بناء
وتخوض إيطاليا مرحلة إعادة بناء تحت قيادة مانشيني، الذي عاد لتولي تدريب منتخب فشل في التأهل إلى النسخ الـ3 الأخيرة من كأس العالم.
وقال مانشيني إن فوز "الأتزوري" على تركيا يعكس التطور الذي يمر به المنتخب رغم كثرة التغييرات والإرهاق، مؤكدا أن التأهل إلى الدور ربع النهائي سيتحدد على الأرجح في بلجيكا.
وأشاد مانشيني بفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، مهاجم إنتر، معتبرا أنه يملك المقومات ليصبح مهاجما بارزا في المستقبل.
وقال: "أعتقد أنه متعطش للأهداف والمنافسة واللعب. إنه لاعب استثنائي، وأرى أنه خلال عامين قد يصبح مهاجما قادرا على منح المنتخب الهدوء والثبات في الأداء، كما كان يفعل كريستيان فييري ولوكا توني".
وأضاف: "استنادا إلى قوته البدنية وقدراته الفنية، أعتقد أنه قادر على أن يصبح مهاجما كبيرا".
وحسم إسبوزيتو الفوز قبل 3 دقائق من النهاية بتسجيله هدفه الـ7 في 13 مباراة، بعدما دخل بديلا لسكاماكا، مسجل الهدف الـ1. وكان الهدف الدولي الـ2 لمهاجم أتالانتا بعد هدفه في مرمى إنجلترا قبل 3 أعوام.
سكاماكا: الفوز كان بالغ الأهمية
وقال سكاماكا بعد المباراة: "أنا سعيد للغاية. ليس بسبب الهدف بحد ذاته، بل لأن الفوز كان بالغ الأهمية بالنسبة إلينا".
وأضاف: "كنا نعلم أن الأمر لن يكون سهلا لأن تركيا منتخب هجومي وقوي، لكننا قدمنا مباراة ممتازة".
(أ ف ب)
