كأس العالم 2026 - أنشيلوتي يجيب عن ترشيح البرازيل للتتويج.. وجاهزية نيمار لمباراة اليابان

آخر تحديث:

شاركنا:
كارلو أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي لمباراة البرازيل واليابان (أ ف ب)
هايلايت
  • أنشيلوتي أكد جاهزية البرازيل ونيمار للمشاركة لفترة أطول أمام اليابان.
  • أنشيلوتي اعتبر مواجهة اليابان نهائياً مبكراً واستبعد وجود مرشح واضح للقب.
  • ماركينيوس أكد تطور البرازيل واستعادة الثقة تحت قيادة أنشيلوتي.

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، جاهزية "السيليساو" لخوض المواجهة المرتقبة أمام اليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن فريقه مستعد لكل السيناريوهات المحتملة في مباريات خروج المغلوب، كما كشف آخر تطورات الحالة البدنية للنجم نيمار، معتبراً في الوقت ذاته أن البطولة لم تُظهر حتى الآن مرشحاً واضحاً للفوز باللقب.

ويستعد منتخب البرازيل لمواجهة نظيره الياباني على ملعب "إن آر جي" في هيوستن مساء الاثنين، بعدما أنهى دور المجموعات في صدارة مجموعته، فيما تأهل المنتخب الياباني وصيفاً لمجموعته، ليضرب المنتخبان موعداً في واحدة من أبرز مباريات دور الـ32.

أنشيلوتي: نيمار جاهز للمشاركة لفترة أطول

كشف أنشيلوتي أن نيمار يواصل التعافي بشكل جيد من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة الكاملة خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن قائد الهجوم البرازيلي أصبح قادراً على لعب دقائق أكثر مقارنة بما حدث في المباراة الماضية أمام اسكتلندا، عندما شارك لأكثر من 15 دقيقة بقليل.

وقال المدرب الإيطالي: "شهد تطور نيمار خلال الأسبوع الأخير تحسناً كبيراً. من المؤسف أنه لم يكن قادراً على اللعب أكثر من 15 دقيقة في المباراة السابقة، لكنه الآن بحالة جيدة تؤهله للمشاركة لفترة أطول".


وأضاف أن مشاركة نيمار لن تكون مضمونة منذ البداية، موضحاً: "الأمر يعتمد كثيراً على ظروف المباراة وسياقها، لكنه بات قادراً على اللعب أكثر من السابق".

ويملك نيمار سجلاً مميزاً أمام اليابان، إذ سجل 9 أهداف خلال 5 مباريات سابقة بقميص منتخب البرازيل، ليبقى أكثر المنتخبات التي هز شباكها طوال مسيرته الدولية.

مواجهة اليابان.. "نهائي مبكر"

رفض أنشيلوتي التقليل من قوة المنتخب الياباني، مؤكداً أن المباراة تمثل اختباراً بالغ الصعوبة رغم الترشيحات التي تصب في مصلحة البرازيل.

وقال: "كانت المباراة الودية التي خسرناها أمام اليابان في أكتوبر الماضي تجربة مهمة بالنسبة لنا، لأنها أظهرت أن اليابان أحد أفضل المنتخبات في العالم".

وأضاف: "نكن كل الاحترام لهم، وسنستعد لهذه المباراة كما لو كانت مباراة نهائية، لأنها بالنسبة لنا بالفعل نهائي".


وشدد المدرب الإيطالي على أن مباريات خروج المغلوب تتطلب استعداداً خاصاً، قائلاً: "نحتاج إلى عقلية قوية، وقلب كبير، وصفاء ذهني. يجب أن نكون مستعدين لكل شيء قد يحدث، سواء امتدت المباراة إلى وقت إضافي أو ركلات الترجيح".

واختتم قائلاً: "أعتقد أن الفريق جاهز، متحفز، وواثق، لكن كل مباراة في هذه البطولة شديدة الصعوبة".

لا مرشح واضح للقب

وعن سباق المنافسة على لقب كأس العالم، رأى أنشيلوتي أن البطولة لا تزال مفتوحة أمام أكثر من منتخب، رغم العروض القوية التي قدمتها بعض الفرق في دور المجموعات.

وقال: "قد تكون بعض المنتخبات قدمت أداء أفضل من غيرها في المرحلة الأولى، لكنني لا أعتقد أن مرشحاً واضحاً قد برز حتى الآن".

وأضاف: "برأيي ستكون البطولة شديدة التنافس والتوازن، ولا يزال الطريق طويلاً أمام جميع المنتخبات".

ورغم ذلك، أقر بأن منتخبي الأرجنتين وفرنسا قدما مستويات مميزة بعدما حققا العلامة الكاملة في دور المجموعات، دون أن يعتبر ذلك كافياً لوضع أحدهما في صدارة الترشيحات.

ماركينيوس: البرازيل أصبحت أقوى

من جانبه، أكد قائد المنتخب البرازيلي ماركينيوس أن "السيليساو" تطور كثيراً مقارنة بالفترة الماضية، مشيراً إلى أن الخسارة الودية أمام اليابان بنتيجة 3-2 كانت درساً مهماً للفريق.


وقال مدافع باريس سان جيرمان: "كانت تلك المباراة تجربة تعليمية حقيقية بالنسبة لنا، وكل ما مررنا به خلال السنوات الأخيرة أوصلنا إلى هذه اللحظة".

وأضاف: "أعتقد أننا تطورنا كثيراً منذ ذلك الوقت، أجرينا العديد من التعديلات وأصبحنا أفضل كفريق خلال المباريات الأخيرة".

كما أشاد بالمدرب الإيطالي، مؤكداً أنه نجح في إعادة الاستقرار والثقة إلى المنتخب بعد فترة من الاضطرابات داخل الملعب وخارجه.

وأوضح ماركينيوس: "مررنا بفترة مضطربة في السنوات الأخيرة، لكننا استعدنا ثقتنا كلاعبين، كما استعدنا ثقة جماهيرنا. لدينا الجودة ومدرب ذكي يعرف كيف يطور اللاعبين ويستخرج أفضل ما لديهم".

ويأمل منتخب البرازيل في مواصلة مشواره نحو اللقب العالمي الـ6 في تاريخه، بينما سيكون المنتخب الياباني أمام فرصة جديدة لإثبات قدرته على منافسة كبار العالم، بعدما دخل البطولة بوصفه أحد أبرز المنتخبات القادرة على صناعة المفاجآت.

(المشهد)