رفع البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، والمغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، سقف التحدي قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في الجولة الـ3 والأخير من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بعدما تمسك كل مدرب بأهدافه رغم اختلاف موقف الفريقين في المجموعة الأولى.
عمان تبحث عن إنعاش آمالها
ويخوض المنتخب العُماني المباراة بحثًا عن إنعاش آماله في التأهل إلى نصف النهائي، بعدما تعادل مع العراق 1-1 في الجولة الأولى قبل أن يخسر أمام السعودية بـ3 أهداف دون رد.
وأكد السكتيوي أن فرصة التأهل ما زالت قائمة، مشددًا على أن فريقه سيقاتل من أجلها حتى النهاية، معتبرًا المواجهة محطة هامة ضمن مشروعه مع المنتخب.
في المقابل، تحدث سوزا عن مشروعه مع المنتخب الكويتي بصورة تتجاوز نتائج البطولة الحالية، مؤكدًا أن هدفه بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب مستقبلًا، وليس الاكتفاء بتحقيق الفوز في مباراة أو اثنتين.
وطالب المدرب البرتغالي بمنح لاعبيه الوقت والدعم، مشيرًا إلى أن التركيز المبالغ فيه على النتائج يحجب التطور الذي يقدمه المنتخب من الناحية الفنية.
سوزا يدافع عن تجربته مع الكويت
ودافع سوزا عن تجربته مع "الأزرق"، موضحًا أن الفوارق بين الكويت وبعض المنافسين ترجع إلى حجم المشاركات والخبرات التي يكتسبها اللاعبون في بطولات قوية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجهاز الفني يعمل باستمرار من أجل تقليص هذه الفجوة وبناء منتخب ينافس على البطولات.
أما السكتيوي، فأعاد التأكيد على أن خسارة السعودية بثلاثية كانت قاسية مقارنة بالمجهود الذي قدمه لاعبوه، لافتًا إلى أن ظروف الإعداد والغيابات والإصابات أثرت في جاهزية المنتخب العُماني.
وكان الفريق قد دخل البطولة بعد خوض 3 مباريات فقط في الدوري المحلي، وهو ما انعكس على التحضير للمنافسات.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للمنتخبين، إذ يتطلع كل طرف إلى حصد النقاط في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بينما يراهن سوزا على مواصلة مشروعه لبناء منتخب كويتي أكثر قدرة على المنافسة، ويتمسك السكتيوي بالفرصة المتبقية أمام عُمان للعبور إلى الدور التالي.
(المشهد)
