تعرض المنتخب التركي لخيبة أمل كبيرة بعد الخسارة الثانية التي تجرعها ضمن المجموعة الـ4 أمام منتخب باراغواي بهدف نظيف، ورغم النقص العددي الذي عانى منه هذا الأخير إثر طرد اللاعب ميغيل ألميرون، فشل رفاق أردا غولير في العودة في النتيجة، رغم بعض الفرص التي سنحت للمهاجمين الأتراك في الشوط الثاني خصوصا.
وبدأت جماهير كرة القدم العالمية في طرح السؤال: هل تركيا خرجت من كأس العالم؟ وذلك بسبب التغييرات التي أجراها الاتحاد الدولي لكرة القدم في عملية تحديد المنتخبات المتأهلة ومنح الأفضلية للمواجهة المباشرة عوضا عن فارق الأهداف.
ونخصص هذا الموضوع للإجابة عن السؤال هل تركيا خرجت من كأس العالم؟ كما نجيب عن أبرز التفاصيل المتعلقة بأسباب الخسارة أمام منتخب باراغواي.
هل تركيا خرجت من كأس العالم؟
وبحسب الإحصائية الرسمية فإن المنتخب التركي خرج رسميا من مسابقة كأس العالم إثر تلقيه الخسارة الثانية خلال الجولة الـ2 أمام منتخب باراغواي بهدف نظيف سجله اللاعب ماتياس غالارزا فوندا في الدقيقة الـ2 من عمر هذه المباراة.
ورغم تفوق المنتخب التركي على أسماء ثقيلة على صعيد كرة القدم الأوروبية على غرار هكان تشالهان أوغلو وأردا غولر وكينان يلدز، فإن الأداء المقدم من رجال المدرب فينشينزو مونتيلا لم يرق للمستوى المطلوب، وهذه الخسارة الثانية بعد الخسارة الأولى أمام أستراليا في الجولة الأولى بهدفين نظيفين.
وتحدث أردا غولر بنبرة غاضبة إثر نهاية المباراة قائلا "نشعر بالخجل وقد كانت نسخة مخيبة من كأس العالم".
وغادر المنتخب التركي بسبب استحالة احتلاله للمركزين الأول والثاني في مجموعته، بمعنى أن المنتخب الأميركي لديه 6 نقاط وأستراليا وباراغواي 3 نقاط، وبسبب المواجهات المباشرة بين أستراليا وباراغواي في الجولة الأخيرة فمن المستحيل رقميا لتركيا التي لا تملك رصيدا أن تصل إلى الوصافة حتى لو فازت بمباراتها القادمة، كما استحالة تأهله ضمن أفضل المنتخبات التي ستأتي في المركز الـ3 وذلك بسبب خسارتها المواجهات المباشرة أمام أستراليا وباراغواي.
وتعتبر هذه المشاركة مخيبة للآمال بالنظر إلى الانتظارات الكبيرة التي سبقت سفر المنتخب التركي إلى الولايات المتحدة والكم الهائل من النجوم الذي يميز هذا الجيل، غير أن النتائج لا تعكس ذلك بتاتا وهو ما ظهر خصوصا في مباراة باراغواي.
(المشهد)