تلقى منتخب إنجلترا ضربة جديدة قبل ساعات من مواجهة الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما غاب الثنائي الدفاعي جاريل كوانساه وريس جيمس عن التدريبات الجماعية، لتزداد معاناة المدير الفني توماس توخيل في الخط الخلفي قبل أولى مباريات الأدوار الإقصائية.
ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، وسط حالة من القلق بشأن جاهزية عدد من لاعبيه، في وقت يسعى فيه "الأسود الثلاثة" لمواصلة مشوارهم نحو اللقب.
إصابتا كوانساه وجيمس تثيران القلق
أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن جاريل كوانساه وريس جيمس خاضا برامج تدريبية منفصلة عن بقية زملائهما، بعد تعرضهما لإصابتين مختلفتين خلال مرحلة المجموعات.
ويعاني كوانساه من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال الفوز على بنما بنتيجة 2-0 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي المباراة التي شهدت مشاركته الأساسية الأولى في كأس العالم، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب متأثرًا بالإصابة.
أما ريس جيمس، فلا يزال يواصل التعافي من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال مواجهة غانا التي انتهت بالتعادل السلبي، وهي الإصابة التي أبعدته بالفعل عن لقاء بنما.
ورغم أن توخيل كان قد أبدى تفاؤله في وقت سابق بإمكانية لحاق جيمس بمواجهة الكونغو الديمقراطية، فإن استمرار غيابه عن التدريبات الجماعية يجعل مشاركته محل شك كبير.
أزمة في مركز الظهير الأيمن
أعادت الإصابات المتلاحقة في مركز الظهير الأيمن الجدل حول اختيارات توخيل لقائمة المنتخب في البطولة، حيث يرى عدد من المتابعين أن التشكيلة الحالية تفتقر إلى التوازن، خصوصًا بعد توالي الغيابات في هذا المركز.
وقبل انطلاق كأس العالم، اضطر الظهير تينو ليفرامينتو إلى الانسحاب من القائمة بسبب إصابة في الساق، ليقرر الجهاز الفني استدعاء تريفوه تشالوباه بدلاً منه.
لكن توخيل أوضح آنذاك أن تشالوباه تم استدعاؤه ليكون خيارًا في قلب الدفاع، فيما كان الاعتماد على كوانساه وجد سبينس لتغطية مركز الظهير.
خيارات توخيل لتعويض الغيابات
بات المدرب الألماني أمام عدة حلول لتعويض النقص الدفاعي، ويبدو أن دجيد سبينس هو الأقرب للظهور في مركز الظهير الأيمن بعدما لعب بالفعل في أكثر من مركز خلال البطولة.
وشارك سبينس في الدقائق الأخيرة من المباراة الأولى أمام كرواتيا كظهير أيسر، ثم بدأ أساسيًا في هذا المركز أمام غانا، قبل أن يتحول إلى الجهة اليمنى عقب إصابة كوانساه خلال لقاء بنما.
كما يملك توخيل خيارًا آخر يتمثل في إشراك إزري كونسا، الذي أصبح من أكثر اللاعبين اعتمادًا عليهم منذ توليه تدريب المنتخب الإنجليزي مطلع عام 2025.
وسبق لكونسا أن لعب في مركز الظهير الأيمن مع منتخب إنجلترا خلال مواجهة ودية أمام البرازيل عام 2024، ونال آنذاك إشادة كبيرة من المدرب السابق غاريث ساوثغيت بعد نجاحه في الحد من خطورة فينيسيوس جونيور.
(المشهد)