هل يواصل ألفاريز كتابة التاريخ بعد تحطيم رقم ميسي الأوروبي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) نجم أتلتيكو مدريد خوليان ألفاريز يكتب التاريخ في دوري أبطال أوروبا

سجل المهاجم الأرجنتيني المتألق خوليان ألفاريز اسمه بأحرف من ذهب في سجلات دوري أبطال أوروبا، بعدما قاد فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني لتحقيق تعادل ثمين بنتيجة 1-1 أمام ضيفه أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي.

تألق ألفاريز

ولم يكتفِ ألفاريز بهز شباك المنافس، بل استثمر هذا الهدف الإستراتيجي، ليحطم أرقامًا قياسية كانت تبدو عصية على الكسر، متجاوزًا الأسطورة ليونيل ميسي.

وبات خوليان ألفاريز بفضل هدفه الحاسم حديث الصحافة العالمية في منافسات دوري أبطال أوروبا، إثر كسر هيمنة مواطنه ليونيل ميسي على الأرقام القياسية التهديفية.

وشهدت المواجهة المثيرة في العاصمة الإسبانية مدريد، أحداثًا استثنائية وأرقامًا غير مسبوقة زادت من حجم الإنجاز الفردي الذي حققه النجم الأرجنتيني الشاب في مسيرته الاحترافية المذهلة.

وبات خوليان ألفاريز أول لاعب في تاريخ نادي أتلتيكو مدريد ينجح في الوصول إلى حاجز الـ10 أهداف خلال موسم واحد في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وجاء هذا الإنجاز ليتوج مجهودات اللاعب صاحب الـ26 عامًا، ويؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في القارة العجوز، خصوصًا في المباريات الإقصائية الحاسمة التي تتطلب تركيزًا هجوميًا عاليًا.

ألفاريز يتخطى ميسي

وارتفعت حصيلة الأهداف الإجمالية للنجم خوليان ألفاريز إلى 25 هدفًا في مسيرته الحافلة ضمن منافسات البطولة. ونجح اللاعب في بلوغ هذا الرقم المذهل خلال 41 مباراة فقط خاضها بقميصي مانشستر سيتي الإنجليزي وفريقه الحالي أتلتيكو مدريد متوجًا مسارًا تصاعديًا لافتًا.

وبهذا المعدل التهديفي الاستثنائي، توّج المهاجم الشاب بلقب أسرع لاعب أرجنتيني يصل إلى هذا العدد من الأهداف، متفوقًا بشكل صريح على أسطورة بلاده ليونيل ميسي. وكان البرغوث ميسي قد احتاج إلى 42 مباراة كاملة لتسجيل هدفه الـ25، بينما احتل النجم المعتزل سيرجيو أغويرو المركز الـ3 في هذه القائمة التاريخية ببلوغه الرقم ذاته بعد خوضه 48 مواجهة قارية.

صراع الهدافين

ولا يزال ليونيل ميسي يتربع على عرش صدارة أفضل الهدافين الأرجنتينيين في تاريخ المسابقة الأوروبية، برصيد خرافي يبلغ 129 هدفًا. ويأتي سيرجيو أغويرو في مركز الوصافة بـ41 هدفًا.

وفي المقابل شق ألفاريز طريقه بقوة ليتساوى مع نخبة من أساطير الكرة الأرجنتينية، وهم لاوتارو مارتينيز وهيرنان كريسبو، برصيد 25 هدفًا لكل لاعب، بعدما تجاوز كلًا من أنخيل دي ماريا وغونزالو هيغواين اللذين توقف رصيدهما التهديفي عند 24 هدفًا.

وشهدت المواجهة التي احتضنتها العاصمة الإسبانية، تسجيل أرقام غريبة حيث كانت هذه أول مباراة في البطولة منذ 25 عامًا، تشهد تسجيل أكثر من هدف واحد وتأتي جميعها من ركلات جزاء. وتعود آخر واقعة مشابهة إلى نهائي عام 2001 بين بايرن ميونخ وفالنسيا والذي انتهى أيضًا بنتيجة 1-1.

وخلال اللقاء نجح فيكتور غيوكيريس في ترجمة ركلة جزاء ناجحة، ليرفع رصيده إلى 40 ركلة جزاء مسجلة من أصل 43 سددها في مسيرته.

أرقام وإحصائيات

ومدد فريق أرسنال مسيرته الخالية من الهزائم في المسابقة إلى 13 مباراة متتالية، ليعادل رقمه القياسي التاريخي الذي حققه بين عامي 2005 و2006.

في المقابل بلغ معدل الأهداف المتوقعة لفريق أتلتيكو مدريد 2.22 وهو ثاني أعلى معدل يواجهه فريق المدرب ميكيل أرتيتا في أيّ بطولة هذا الموسم بعد معدل أستون فيلا البالغ 2.52 خلال شهر ديسمبر الماضي.

وتشير الإحصائيات التاريخية إلى أنّ أتلتيكو مدريد نجح في حسم التأهل في الأدوار الإقصائية في 5 من أصل الـ8 مرات السابقة التي تعادل فيها خلال مباراة الذهاب.

من جهته حسم أرسنال التأهل في 3 من أصل الـ7 مرات السابقة التي تعادل فيها ذهابًا، بما في ذلك مواجهته في دور الـ16 خلال الموسم الحالي ضد فريق باير ليفركوزن الألماني، ما يجعل الحسم مفتوحًا على كل الاحتمالات في مباراة الإياب بلندن.

(المشهد)