ستكون الأندية السعودية 3 مرشحة لبلوغ ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، كونها تلعب على أرضها بنظام التجمع من مباراة واحدة يومي الاثنين والثلاثاء.
وتستضيف السعودية ثمن نهائي الغرب بعدما أرجئ بسبب الحرب في المنطقة، لتكون جدة مسرح المباريات 4 بحسب القرار الصادر عن الاتحاد الآسيوي للعبة في 24 مارس.
الأندية السعودية مرشحة لتجاوز هذه المرحلة
وقالت الهيئة القارية في بيان "عقب التأجيل السابق يومي 1 و3 مارس 2026، أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن جميع مباريات الأدوار الإقصائية المتبقية من بطولات الأندية في منطقة الغرب ستُقام من جولة واحدة ووفق نظام التجمع على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية وستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة".
وخلافا لمنطقة شرق القارة التي أقيمت جميع مبارياتها في الذهاب والإياب، أجّل الاتحاد الآسيوي في 3 مارس مواجهات الغرب الـ4 في ثمن النهائي في ضوء تطور الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وتداعياتها على المنطقة.
ويتواجد 3 أندية سعودية في ثمن النهائي، وهي الاتحاد والأهلي حامل اللقب اللذان سيستفيدان من أفضلية اللعب على أرضهما، والهلال.
ويلعب الاتحاد مع الوحدة الإماراتي، والأهلي والهلال مع الدحيل والسد القطريين تواليا، فيما ستكون المباراة الأخرى بين الشباب الأهلي الإماراتي وتراكتور الإيراني.
أما الأدوار النهائية للمسابقة، فلا تزال مقررة في جدة بين 16 و25 أبريل.
ويدخل الأهلي المواجهة مع الدحيل الاثنين وهو الأوفر حظا لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه، ليس لأنه يلعب على ملعبه ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية وحسب، بل لأنه يواصل المنافسة بقوة على لقب دوري السعودي، في حين يعيش الدحيل موسما صعبا ويبدو في طريقه لإنهاء الدوري القطري ضمن النصف السفلي من جدول الترتيب.
ومن المتوقع أن يبدأ حامل اللقب الأهلي المباراة بقوة، بعد الأداء المميز الذي قدمه في دور المجموعة الموحدة الذي أنهاه ثانيا خلف غريمه المحلي الهلال.
لكن على حامل اللقب الحذر من الدحيل الذي فرض عليه التعادل 2-2 عندما التقيا في دور المجموعة الموحدة.
وفي موسم صعب للغاية، نجح الدحيل في التأهل إلى ثمن النهائي بفارق الأهداف، بعدما جمع 8 نقاط فقط من 8 مباريات.
السد أمام مهمة شاقة
وسيكون على السد تقديم أفضل مستوياته إذا ما أراد المنافسة أمام الهلال عندما يلتقي الاثنين على ستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة في مواجهة بين بطلين سابقين.
ولم يحقق السد سوى فوز واحد على الهلال في 4 مواجهات سابقة جمعتهما ضمن الأدوار الإقصائية.
ويسعى الهلال للتتويج بلقبه القاري 5، حيث يدخل المباراة وهو لم يتعرض لأي خسارة في آخر 7 مباريات خاضها أمام الأندية القطرية.
وما يعزز ثقة الهلال أنه تصدر المجموعة الموحدة، محققا في طريقه فوزا مريحا على السد بالذات 3-1.
في المقابل، حل السد في المركز 8، متفوقا على الشارقة الإماراتي بفارق الأهداف، بعدما تساوى الفريقان برصيد 8 نقاط. ومع ذلك، سيدخل الفريق القطري اللقاء بمعنويات مرتفعة، إذ سيحتفظ بلقب الدوري القطري في حال فشل الشمال في تحقيق الفوز على قطر الاثنين.
وشدد المدرب الإيطالي للهلال سيموني إينزاغي بعد الفوز على الأخدود 6-0 في منتصف الأسبوع في مباراة مقدّمة من المرحلة 29 من الدوري الذي يحتل فيه الوصافة: "نريد أن نظهر بأفضل صورة قبل مواجهة السد".
وتابع "أنظروا إلى المستوى الفني، ومستوانا كان متقاربا مع مواجهة التعاون (2-2). لقد سددنا 9 كرات على المرمى مثل المباراة الماضية ولكننا تعادلنا بها عكس ما حدث أمام الخلود، لقد فزنا بسداسية".
ورأى أنه "نحتاج دائما للفاعلية والدقة، واستثمار معظم الفرص المتاحة".
الأهلي للاستفادة أيضا من الأرض
وعلى غرار الأهلي، يأمل الاتحاد الاستفادة من اللعب على أرضه الثلاثاء في مواجهة الوحدة الإماراتي الذي يعاني من سلسلة سلبية من 5 مباريات متتالية بلا فوز في الدوري المحلي.
ويعول الوحدة على ظهوره الجيد في البطولة القارية حيث احتل المركز 5 في دور المجموعة الموحدة الذي شهد فوزه على الاتحاد بالذات 2-1 في أبوظبي.
ويتطلع شباب الأهلي الإماراتي إلى تجاوز اخفاقاته المحلية عندما يواجه تراكتور الثلاثاء على ستاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.
وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لانقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 الجمعة في المرحلة 22 من الدوري الإماراتي، مبتعدا عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.
وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضا كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.
ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادسا، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد تراكتور الذي حل ثالثا بعد مستويات جيدة، بينها التعادل مع شباب الأهلي 1-1 في دبي.
إلا أن ثاني ترتيب الدوري الإيراني تأثر بالحرب على بلاده التي حرمته من المباريات الرسمية لفترة طويلة.
(وكالات)