كأس العالم 2026 - كريستيانو رونالدو يقترب من ميسي ويتقدم في قائمة تاريخية بالمونديال

آخر تحديث:

شاركنا:
كريستيانو رونالدو يواصل قيادة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026 (رويترز)

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة فصل جديد في تاريخه الحافل بالمونديال، خلال ظهوره اليوم أمام كولومبيا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

رونالدو يعادل رقما جديدا

ووصل قائد منتخب البرتغال إلى مباراته الـ25 في النهائيات، ليعادل الرقم التاريخي للأسطورة الألمانية لوثار ماتيوس، ويقترب أكثر من غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بالمباريات في تاريخ البطولة.

ويخوض رونالدو مواجهة كولومبيا، واضعاً نصب عينيه مواصلة مطاردة ميسي، الذي يتصدر القائمة برصيد 28 مباراة، بينما يتقاسم رونالدو وماتيوس المركز الثاني بـ25 مباراة لكل منهما.

ترتيب أكثر اللاعبين مشاركة في كأس العالم

وتضم قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم كلاً من ليونيل ميسي في الصدارة بـ28 مباراة، يليه لوثار ماتيوس وكريستيانو رونالدو بـ25 مباراة، ثم ميروسلاف كلوزه بـ24 مباراة، فيما يأتي باولو مالديني خامساً برصيد 23 مباراة.

ويمنح تأهل البرتغال إلى الأدوار الإقصائية رونالدو فرصة حقيقية لتقليص الفارق مع ميسي، وربما معادلة أو تحطيم الرقم التاريخي إذا واصل المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة.

ويواصل ميسي تعزيز رقم في نفس الوقت خلال مشاركته مع حامل اللقب في البطولة.


البرتغال تلتقي مع كولومبيا من أجل الصدارة

تتجه الأنظار إلى ملعب "هارد روك" في ميامي غاردنز، حيث يصطدم منتخبا البرتغال وكولومبيا في قمة الجولة 3 والأخيرة للمجموعة الحادية عشرة، في مواجهة ستحسم هوية متصدر المجموعة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وتدخل كولومبيا المباراة وهي في الصدارة برصيد 6 نقاط بعد تحقيق انتصارين متتاليين، وقد ضمنت بالفعل التأهل إلى دور الـ32، بينما تمتلك البرتغال 4 نقاط، وتحتاج إلى الفوز فقط من أجل انتزاع المركز الأول من منافستها.

وتقام المباراة بالتزامن مع مواجهة أوزبكستان والكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة ذاتها، في لقاء لا يقل أهمية في سباق التأهل.

رونالدو يجذب الأنظار

وتتجه الأضواء مجدداً إلى كريستيانو رونالدو، الذي رد بقوة على الانتقادات التي طالته عقب التعادل السلبي أمام الكونغو الديمقراطية، بعدما سجل هدفين في الفوز الكبير على أوزبكستان بخماسية نظيفة، رافعاً رصيده إلى 975 هدفاً في مسيرته الاحترافية مع الأندية والمنتخب.

وكانت مشاركة رونالدو أساسياً قد أثارت كثيراً من الجدل بعد المباراة الأولى، إلا أن قائد البرتغال أثبت مجدداً قدرته على صناعة الفارق في أكبر البطولات، ليقود منتخب بلاده نحو الاقتراب من صدارة المجموعة.

(المشهد)