استعاد الإسباني بيب غوارديولا في تصريحات حديثة ذكرياته مع أعظم المواهب التي دربها خلال مسيرته، مؤكدا أن قائمة أفضل 6 لاعبين في تاريخ كرة القدم تضم أساطير من الماضي والحاضر تركوا بصمة لا تُنسى، ونجحوا في تغيير مفهوم اللعبة بمستواهم الفني وإبداعهم داخل الملعب، ويأتي ذلك بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع برشلونة ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ، والتي توجت بتحقيق الثلاثية القارية مرتين، مع إنهاء عقدة دوري أبطال أوروبا مع السيتي عام 2023.
ميسي الأفضل في رأي غوارديولا
احتل الأرجنتيني ليونيل ميسي صدارة اختيارات غوارديولا، بعد أن أضاء عالم كرة القدم بأهدافه وتمريراته، وفاز بالكرة الذهبية 8 مرات، كما تألق مع برشلونة تحت قيادة غوارديولا، مسجلًا 211 هدفًا وصانعًا 94 هدفًا في 219 مباراة، وحقق الثلاثية القارية عام 2009، قبل أن يقود منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022، ليصبح رمزًا للموهبة والإنجازات الاستثنائية.
أضاف غوارديولا البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى قائمته رغم عدم تدريبه له، مشيرًا إلى تأثيره الكبير في المباريات الحاسمة، وخصوا الكلاسيكو ضد برشلونة، واصفًا إياه بـ"الوحش" في الهجوم، ما جعله أحد أبرز المنافسين لميسي خلال العقد الأول من الألفية.
واختار غوارديولا أيضًا الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي أذهل العالم بأهدافه الثلاثة في كأس العالم و77 هدفًا دوليًا، مؤكدًا أن إرثه الكروي الكبير يظل مصدر إلهام للأجيال، مضيفًا أن رحيله عام 2022 ترك فراغًا كبيرًا في عالم كرة القدم.
من بين الأساطير أيضًا الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 1986، وأسحر الجماهير بمهاراته الاستثنائية، وترك أثرًا خالدًا في الملاعب بفضل إبداعه وتمريراته وهدافيته، بينما أضاف غوارديولا الهولندي يوهان كرويف، رمز الكرة الشاملة، مؤكدًا أنه ساهم في صياغة فلسفة اللعب الحديث من حيث الرشاقة والإبداع والتحكم بالمباريات، كما أشاد بالإلمام التكتيكي الذي اكتسبه منه.
واختتم غوارديولا قائمته بالألماني فرانز بيكنباور، قلب الدفاع العملاق الذي أطلق عليه لقب "القيصر"، لما قدمه من إسهامات مذهلة في قيادة ألمانيا للفوز بكأس العالم 1974 وبطولة أوروبا 1972.
(ترجمات)