كسر النجم المغربي أشرف حكيمي صمته، ووجّه رسالة مؤثرة إلى جماهير المغرب، بعد أيام من خسارة منتخب “أسود الأطلس” نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، في مباراة درامية أقيمت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الأحد الماضي، وضاعت فيها آمال التتويج القاري على أرض الوطن.
رسالة أشرف حكيمي إلى جماهير المغرب
وقال حكيمي، في رسالة مطولة نشرها اليوم الثلاثاء عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، معبّرا عن مشاعره بعد النهائي القاري:
- بعد أيام صعبة للغاية، حاولت خلالها استيعاب كل ما حدث، شعرت بالحاجة إلى أن أتحدث من القلب.
- أولًا، أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى جلالة الملك على العمل الجبار الذي بُذل من أجل أن تكون هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، دون شك، الأعظم في التاريخ، ولكي تُقام في بلدنا. شكرًا على الرؤية، والدعم، والحب الدائم لكرة القدم وللمغرب.
- كما أود أن أشكر رئيسنا فوزي لقجع على التزامه الكامل تجاه هذا المنتخب الوطني، وعلى ثقته بنا في كل خطوة من هذه الرحلة.
- وكيف لي ألا أشكر الشعب المغربي. شكرًا لوجودكم معنا في كل مباراة، وفي كل دقيقة، وعبر كل لحظة شعورية. كنتم اللاعب رقم 12، مصدر قوتنا عندما كانت أقدامنا مثقلة وقلوبنا موجوعة. شعرنا بدعمكم في المغرب وفي كل بقاع العالم.
- أريد أن أشكر بصدق وليد الركراكي وكامل طاقمه الفني، وقبل كل شيء زملائي اللاعبين، على العمل والالتزام والتضحيات الكبيرة التي قدمناها معًا خلال هذه البطولة.
- 35 يومًا من العيش المشترك، والجهد المتواصل، والانضباط، والوحدة. مجموعة أظهرت للعالم أن المغرب لا يكتفي بالمنافسة فقط، بل يُلهم.
- اليوم، أصبح هذا المنتخب المغربي فريقًا قويًا، محترمًا ومحل إعجاب، يعكس بلدًا يسير إلى الأمام بثقة، ويؤكد للعالم أنه ينتمي إلى مصاف الأمم الكروية الكبرى.
- كل حصة تدريبية، وكل مباراة، وكل لحظة عشناها معًا جسّدت قيم العظمة.. الاحترام، ونكران الذات، والتواضع، والفخر الكبير بتمثيل أمة بأكملها. حملنا اسم المغرب بشرف، ومنحنا الأمل لملايين الناس داخل الوطن وخارجه.
- هذه الرحلة لا تنتهي هنا. ما عشناه يُشكل أساسًا صلبًا للمستقبل. وبهذه العقلية، وهذه الوحدة، وهذا الطموح، لا حدود لما يمكن لهذا الفريق تحقيقه. فالمستقبل يُبنى بما نزرعه اليوم.
- المستقبل واعد.. المغرب سيواصل التقدم ورأسه مرفوع.. شكرًا لكم على كل شيء.. ديما مغرب.
السنغال بطل إفريقيا
وكان منتخب السنغال قد حرم المغرب من التتويج القاري على أرضه، بعدما فاز عليه بنتيجة 1-0 بعد التمديد، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء الأحد أمام 66,526 متفرجًا.
وسجل باب غي هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 94، مانحًا منتخب بلاده اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويج أول عام 2022، فيما أهدر براهيم دياز ركلة جزاء قاتلة في الوقت بدل الضائع، ليبقى اللقب الثاني للمغرب غائبًا منذ إنجازه الأول عام 1976.
(المشهد)