أثار انضمام نواف التمياط إلى مجلس إدارة الهلال حالة من الجدل لم تكن مرتبطة فقط بعودة أحد أبرز نجوم النادي السابقين إلى المشهد الإداري، بل امتدت سريعًا إلى الملف الأكثر سخونة داخل الفريق حاليًا: مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي.
فبعد الخسارة المفاجئة أمام نيوم، بدأ الحديث عن احتمالية رحيل المدرب، قبل أن تظهر رواية تربط استمرار الجهاز الفني بموقف اتخذه نواف التمياط عقب انضمامه إلى الإدارة الجديدة.
موقف نواف التمياط من مستقبل إنزاغي
لكن المعطيات المتاحة تشير إلى أن هذه الرواية لا تستند إلى معلومات مؤكدة، بعدما نفى الإعلامي سيف السيف وجود أي دور للتمياط في قرار الإبقاء على إنزاغي، مؤكدًا أن أسطورة الهلال لم يتدخل في هذا الملف من الأساس.
وكان الهلال قد أعلن رسميًا تشكيل مجلس إدارة شركة النادي الجديد، عقب اكتمال استحواذ شركة المملكة القابضة على 70% من أسهم الشركة.
وضمت القائمة نواف التمياط إلى جانب الأمير نواف بن سعد، وطلال الميمان، وعبدالمجيد الحقباني، وياسر الداود، وعادل العبدالسلام ، وخالد كريديه. وتولى الأمير نواف بن سعد رئاسة المجلس، فيما أصبح الحقباني نائبًا للرئيس.
تقارير غير مؤكدة
ورغم ذلك، لا توجد في المعلومات الرسمية المتاحة إشارة إلى أن التمياط تدخل لحسم مستقبل المدرب الإيطالي أو أوقف قرارًا بإقالته، كما أن عضويته الجديدة لا تعني بالضرورة توليه ملف كرة القدم أو اتخاذ قرارات فنية بصورة منفردة، خصوصًا أن مجلس الإدارة يضم عدة أعضاء، بينما تظل الملفات الرياضية خاضعة للهيكل الإداري للنادي.
وبالتالي، فإن ما تردد عن إنقاذ نواف التمياط لإنزاغي من الإقالة يبقى مجرد رواية متداولة، في حين أن النفي الصادر من سيف السيف يحسم، حتى الآن، عدم وجود دور للتمياط في استمرار المدرب الإيطالي مع الهلال.
الأزمات تخترق نادي الهلال
وجاء دخول التمياط إلى الإدارة في توقيت حساس بالنسبة للهلال، خصوصا بعد سقوط الفريق أمام نيوم بهدفين دون رد في الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، في أول هزيمة له تحت قيادة إنزاغي هذا الموسم.
واستقبل الهلال الهدف الأول عن طريق النيران الصديقة في الدقيقة 16، قبل أن يضيف أمادو كوني الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ليتعرض الفريق لانتقادات واسعة عقب المباراة.
ولم يخف إنزاغي نفسه حجم خيبة الأمل بعد الخسارة، إذ وصف النتيجة بالمحبطة، وأكد أن الهلال لم يظهر بالمستوى المطلوب في الشوط الأول، مشيرًا إلى أن الهدفين جاءا من كرة ثابتة وهدف عكسي، وأن الفريق يحتاج إلى العمل على معالجة الأخطاء.
(المشهد)
