تقسم الأندية المشاركة إلى مستويين متساويين. يضم المستوى الـ1 الفرق الـ8 الأولى في الترتيب العام لمرحلة الدوري، في حين يشمل المستوى الـ2 الأندية الـ8 التي حجزت بطاقة التأهل عبر خوض مباريات الملحق الإقصائي.
وتخضع أندية المستوى الـ1 لعملية إقران مقسمة إلى 4 أزواج بناء على ترتيبها النهائي، وهي 1 و2، ثم 3 و4، يليهما 5 و6، وأخيرا 7 و8.
وبعد ذلك، تسحب الكرات من 4 أوعية خصصت تحديدا لكل زوج من هذه الأزواج.
وتلعب القرعة دورا حاسما في تحديد موقع كل فريق ضمن جدول الأدوار الإقصائية.
وتنطلق هذه العملية بسحب أصحاب المركزين 7 و8، وتستمر صعودا حتى الوصول إلى صاحبي المركزين 1 و2، ليتم توزيع جميع الفرق على جانبي المسار الإقصائي، وهما المسار الفضي والمسار الأزرق.
وبمجرد سحب الفريق الـ1 من كل زوج، يتم وضعه مباشرة في موقعه المحدد على أحد جانبي الجدول.
وعقب ذلك، يخصص الموقع المقابل للفريق الـ2 من الزوج ذاته، لتكتمل بذلك ملامح مواجهات دور الـ16 وتتضح معالم مسار البطولة بالكامل حتى بلوغ المباراة النهائية.
ولا تشهد هذه القرعة فرض أي قيود استثنائية تتعلق بالجنسية أو بتاريخ المواجهات المباشرة السابقة.
ويسمح النظام المعتمد بتقابل فريقين ينتميان إلى نفس الدولة، كما يتيح مواجهة فريقين سبق لهما أن التقيا خلال منافسات مرحلة الدوري.
وبالنسبة لمواجهات الدورين ربع النهائي ونصف النهائي، فإنها تتحدد بشكل تلقائي بناء على تموضع الأندية في الجدول الإقصائي.
وينص النظام على أن الفريق الذي يتواجد في السطر السفلي من كل مواجهة هو من سيخوض مباراة الإياب الحاسمة على أرضه وأمام جماهيره.
يعين الفريق الفائز من مواجهة نصف النهائي ضمن الجانب الفضي ليكون الفريق المستضيف بصفة اسمية خلال المباراة النهائية للبطولة القارية.