أكد رونالد كومان، مدرب منتخب هولندا، جاهزية مهاجمه المخضرم ممفيس ديباي للمشاركة أساسيا في المباراة المرتقبة أمام اليابان، الأحد، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، مشددا على أهمية الهداف التاريخي لـ"الطواحين" في طموحات الفريق الساعي للمنافسة على اللقب العالمي.
وتستهل هولندا مشوارها في المونديال بمواجهة قوية أمام المنتخب الياباني على ملعب دالاس المغطى والمكيف في الولايات المتحدة، وسط آمال كبيرة في تحقيق بداية مثالية تعزز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ديباي يتجاوز الإصابة ويستعيد جاهزيته
ويدخل ممفيس ديباي البطولة بعد فترة صعبة على المستويين البدني والفني، إذ غاب نحو شهرين بسبب الإصابة قبل أن يعود إلى الملاعب خلال شهر مايو الماضي.
ورغم افتقاره إلى الجاهزية الكاملة للمباريات، فإن كومان أكد أن مهاجم كورينثيانز البرازيلي بات قادرا على خوض اللقاء منذ بدايته.
وقال المدرب الهولندي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "ممفيس جاهز، وبإمكانه بدء المباراة. لقد تحسن بشكل جيد خلال الفترة الأخيرة، وكل المؤشرات إيجابية".
وأضاف: "إنه لاعب مهم بالنسبة لنا، وكان كذلك منذ سنوات طويلة، وهو جزء أساسي من نجاحنا المحتمل في كأس العالم".
ويحمل ديباي مكانة خاصة في تاريخ الكرة الهولندية بعدما أصبح الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 55 هدفا، وهو الرقم الذي يجعله أحد أبرز الأسماء المنتظرة في البطولة رغم تقدمه في السن وبلوغه 32 عاما.
كومان يجهز تشكيلته لمواجهة اليابان
وكشف كومان أنه أبلغ لاعبيه بالفعل بالتشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة، في إشارة إلى استقراره على الخيارات الرئيسية قبل ساعات من ضربة البداية.
وكان المدرب قد فضّل عدم إشراك ديباي في المباراة الودية الأخيرة أمام أوزبكستان والتي فازت بها هولندا بنتيجة 2-1، بينما منحه فرصة اللعب خلال الشوط الثاني من مواجهة الجزائر التي انتهت بخسارة هولندية بهدف دون رد مطلع يونيو الجاري.
كما أشار كومان إلى إمكانية منح فرصة للجناح كريسينسيو سومرفيل، الذي قدم موسما جيدا مع وست هام رغم هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال: "سومرفيل يمنحنا شيئا مختلفا. لا نملك الكثير من اللاعبين الذين يجيدون اللعب في الجهة اليمنى ويفضلون التحرك نحو اليسار، ولذلك فهو يكمل منظومة الفريق بشكل جيد، وهناك احتمال أن يشارك أمام اليابان".
طموحات كبيرة رغم الغيابات المؤثرة
وتدخل هولندا البطولة وهي تحمل طموحات كبيرة لاستعادة أمجادها العالمية، بعدما اكتفت بالمركز الثاني في كأس العالم 3 مرات سابقة دون أن تنجح في رفع الكأس.
لكن الفريق يعاني في الوقت ذاته من غيابات مؤثرة بسبب الإصابة، أبرزها لاعب الوسط الهجومي تشافي سيمونز ومدافع أرسنال يوريين تيمبر، ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق العناصر المتاحة.
ورغم تلك الظروف، شدد كومان على أن الضغوط تظل جزءا من هوية المنتخب الهولندي في البطولات الكبرى.
وقال: "هناك دائما ضغوط. قد لا تكون هولندا دولة كبيرة من حيث المساحة، لكنها دائما حاضرة في البطولات الكبرى، ونحن نفرض الكثير من الضغط على أنفسنا".
(وكالات)