بعد خروج كريستال بالاس.. أكبر 6 مفاجآت في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي

شاركنا:
ماكلسفيلد تاون حقق آخر مفاجآت كأس الاتحاد الإنجليزي التاريخية (رويترز)
هايلايت
  • كريستال بالاس ضحية آخر مفاجآت كأس الاتحاد الإنجليزي.
  • تعرف إلى أبرز 5 مفاجآت في تاريخ البطولة الحديث.

عاد شبح المفاجآت ليخيم من جديد على أجواء بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، بعدما ودّع كريستال بالاس المنافسات مبكرا على يد فريق ماكلسفيلد من خارج دوريات المحترفين، في واحدة من الصدمات التي أعادت للأذهان تاريخا طويلا من إقصاء الكبار الذي ارتبط باسم البطولة الأعرق في كرة القدم الإنجليزية.

وعلى مدار أكثر من قرن، لم يكن كأس إنجلترا مجرد مسابقة، بل مسرحا لقصص خالدة صنعتها أندية مغمورة على حساب عمالقة اللعبة، في ليالٍ تحولت فيها الفوارق الطبقية إلى مجرد أرقام لا وزن لها داخل المستطيل الأخضر.

ماكلسفيلد 2-1 كريستال بالاس.. مفاجأة القرن الـ21

دوّن ماكلسفيلد اسمه بحروف من ذهب في سجل البطولة، بعدما أطاح بحامل اللقب كريستال بالاس من الدور الـ3، رغم فارق الدرجات الشاسع بين الفريقين.

الفريق الذي ينافس في الدرجة الـ6 فرض إيقاعه على ملعبه ونجح في الفوز بنتيجة 2-1، ليصبح أول نادٍ من خارج الدوريات المحترفة يقصي حامل لقب كأس إنجلترا منذ 117 عاما، في رقم تاريخي يعكس جوهر البطولة التي لا تعترف بالمنطق المسبق ولا بالأسماء الرنانة.


هيريفورد 2-1 نيوكاسل.. معجزة الطين عام 1972

في شتاء عام 1972، كتب هيريفورد واحدة من أشهر صفحات كأس إنجلترا، عندما أقصى نيوكاسل يونايتد في إعادة الدور الـ3.

بعد تعادل مثير في "سانت جيمس بارك"، جاء الحسم على ملعب موحل شهد هدفا تاريخيا من تسديدة صاروخية لروني رادفورد، قبل أن يخطف ريكي جورج هدف الفوز في الوقت الإضافي، وسط اجتياح جماهيري للملعب تحوّل إلى أيقونة بصرية خالدة في تاريخ البطولة.

سوتون 2-1 كوفنتري.. سقوط حامل اللقب 1989

بعد 18 شهرا فقط من تتويجه بكأس إنجلترا، دخل كوفنتري سيتي اختبارا بدا سهلا أمام سوتون يونايتد، لكنه تحوّل إلى واحدة من أكبر الصدمات.

فريق الهواة، بقيادة مدربه باري ويليامز الذي كان يعمل معلما، قلب التوقعات رأسا على عقب بفضل هدفي توني راينز وماثيو هانلان، ليقصي أحد أندية القمة ويؤكد أن أمجاد الماضي لا تمنح حصانة في كأس إنجلترا.

ريكسهام 2-1 أرسنال.. حين سقط البطل في 1992

في واحدة من أكثر ليالي البطولة شهرة، نجح ريكسهام، متذيل الدرجة الـ4 آنذاك، في إسقاط أرسنال حامل لقب الدوري الإنجليزي.

تقدم “المدفعجية” أولا، لكن المخضرم ميكي توماس أعاد الحياة لتشجيع المدرجات بهدف من ركلة حرة مذهلة، قبل أن يطلق ستيف واتكين رصاصة الرحمة بهدف متأخر منح ريكسهام أعظم انتصار في تاريخه.

ستيفيناج 3-1 نيوكاسل.. صدمة البريميرليغ في 2011

في أول موسم له بدوري كرة القدم، فجر ستيفيناج مفاجأة مدوية بإقصاء نيوكاسل من الدور الـ3.

الهزيمة وضعت نيوكاسل في موقف تاريخي محرج، كأحد فرق الدوري الممتاز القليلة التي خسرت أمام نادٍ من الدرجة الرابعة، في مباراة شهدت انهيارا تكتيكيا وطردا مؤثرا، قبل أن يختتم بيتر وين المشهد بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع.

بليموث 1-0 ليفربول.. صدمة بطل الدوري في 2025

في أحدث فصول المفاجآت، أطاح بليموث أرجايل بليفربول رغم تصدر الأخير للدوري الإنجليزي الممتاز آنذاك.


بليموث، الذي كان يقبع في مؤخرة دوري الدرجة الأولى، استغل مشاركة ليفربول بتشكيلة غير مكتملة، ليحسم اللقاء بهدف من ركلة جزاء في الشوط الثاني، مسجلا واحدة من أندر لحظات البطولة، حيث يخرج متصدر البريميرليغ على يد فريق من خارج دوري الأضواء.

هكذا يواصل كأس إنجلترا تأكيد سمعته كأكثر البطولات قسوة على الكبار، وأقربها إلى أحلام الصغار، حيث لا تُقاس الحظوظ بالميزانيات ولا بالألقاب، بل بلحظة إيمان قد تتحول في 90 دقيقة إلى تاريخ لا يُنسى.

(المشهد)