واصل الإسباني كارلوس ألكاراز عروضه القوية في بطولة ميامي للتنس بعدما فرض سيطرته على البرازيلي جواو فونسيكا 6-4 و6-4 في دور الـ64 من البطولة، في مباراة شهدت منافسة قوية من جانب اللاعب البرازيلي الذي استفاد من دعم جماهيري كبير طوال اللقاء، إلا أن خبرة ألكاراز وقدرته على التحكم في نقاط الحسم كانت العامل الحاسم في تجاوز هذه المواجهة.
ألكاراز يواصل الإبداع
وأشاد ألكاراز بأدائه في تصريحاته عبر الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، مؤكدًا أنه حافظ على تركيزه منذ البداية وحتى النهاية، وقال: "كنت في كامل تركيزي خلال كل نقطة وضربة، وأدرك تمامًا مهارة خصمي جواو، لذلك كان الحفاظ على الهدوء والانضباط الذهني أمراً حيوياً بالنسبة لي".
وأضاف اللاعب الإسباني: "الهدوء والحفاظ على الإيجابية كانا مفتاحي اليوم، وقد ساعدتني قوة إرسال الكرة في السيطرة على مجريات اللقاء، حيث شكلت هذا السلاح ميزة مهمة ساعدتني على إنهاء المباراة لصالحى".
وتدارك ألكاراز خسارته في نصف نهائي إنديان ويلز أمام الروسي دانييل مدفيديف الأسبوع الماضي، رافعا رصيده هذا الموسم إلى 17 انتصارا مقابل هزيمة واحدة.
ويتضمن هذا الرصيد لقب بطولة أستراليا المفتوحة الذي جعله أصغر لاعب يكمل الغراند سلام في مسيرته، إضافة إلى لقب الدوحة.
وتقدّم ألكاراز على اللاعب المصنف 39 عالميا بكسر إرسال للتقدم 2-1 في المجموعة الأولى، منهيا النقطة الفاصلة بكرة أمامية قوية.
وحسم المجموعة بشوط أبيض، ثم كسر إرسال فونسيكا مع بداية الثانية، قبل أن يحقق الفوز بإرساله الساحق الثامن على نقطة المباراة.
وكان الفوز مرضيا بشكل إضافي لألكاراز بعدما خسر مباراته الأولى في ميامي العام الماضي أمام البلجيكي دافيد غوفان.
ويلتقي ألكاراز في الدور الثالث مع الأميركي سيباستيان كوردا، المصنف 32 عالميًا، الذي تمكن من الفوز على الأرجنتيني كاميلو أغو كارابيلي بنتيجة 6-0 و6-3، في مباراة تُعد اختبارًا مهمًا للمصنف الأول على العالم ضمن منافسات الدور المقبل.
دريبر ورود يودعان بطولة ميامي للتنس
وفي بقية نتائج مباريات الدور الثاني خلال بطولة ميامي للتنس، نجح الإيطالي ماتيو بيريتيني في تجاوز الكازاخستاني ألكسندر بوبليك 6-4 و6-4، بينما تغلب الأميركي تايلور فريتز على الهولندي بتويتش فان دي زاندشلوب 5-3 و6-7 و6-4، وتمكن الروسي كارين خاشانوف من الفوز على الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت 6-3 و6-3، محققًا انتصارًا مهمًا.
كما حقق الفرنسي آرثر كازو فوزًا على التشيلي مارسيلو باريوس 7-5 و6-4، فيما تغلب مواطنه آرثر فيلز على الأميركي داروين بلانش 6-2 و6-3، وفاز البلجيكي رافائيل كولينون على الإيطالي فلافيو كوبولي 7-5 و6-3، في مباريات شهدت مستويات عالية من الأداء الفني.
وواصل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس تألقه بالفوز على الأسترالي أليكس دي مينور 6-3 و7-6، بينما تجاوز التشيكي جيري ليهيتشكا الفرنسي مويس كوامي 6-2 و7-5، وأكد الإسباني مارتن لاندالوس قوته بالفوز على الإيطالي لوتشيانو دارديري 6-3 و6-7 و6-4، بينما سجل فالنتين فاشيرو من موناكو فوزًا على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6-3 و6-4.
مع تقدم الأدوار، يتوقع أن تشهد الدورة مواجهات حاسمة بين المصنفين الأوائل، حيث تبرز أهمية التركيز والهدوء النفسي في التعامل مع المباريات المتقاربة، ما يجعل المنافسة على الألقاب أكثر إثارة ويزيد من أهمية كل انتصار لتحقيق أفضل ترتيب قبل مراحل الحسم.
سابالينكا تتأهل بصعوبة
ولدى السيدات، كبحت المصنفة الأولى عالميا أرينا سابالينكا جماح الأميركية آن لي 7-6 (7/5) و6-4 في مستهل حملة الدفاع عن لقبها.
وأبدت البيلاروسية رضاها بخوض مواجهة من مجموعتين أمام المصنفة 39، في مباراة نُقلت إلى الملعب الثالث نظرا لمحاولات المنظمين تعويض التأخير الناتج عن الأمطار.
واستغرقت سابالينكا أكثر من ساعة لحسم المجموعة الأولى رغم تقدّمها 4-1 وإهدارها سبع نقاط لكسر الإرسال في الشوط الـ8.
وقالت: "كنت حاضرة ذهنيا وقاتلت مهما حصل، رغم أن مستواي لم يكن الأفضل".
كما بلغت الدور الثالث كل من بطلة أستراليا المفتوحة والمصنفة الثالثة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، والأميركية المصنفة الرابعة كوكو غوف، ومواطنتها المصنفة السادسة أماندا أنيسيموفا.
وفازت ريباكينا، المتوجة على حساب سابالينكا في ملبورن، والتي خسرت أمامها في نهائي إنديان ويلز، على مواطنتها يوليا بوتينتسيفا 6-3 و6-3.
وقلبت غوف تأخرها أمام الإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو لتفوز 3-6 و6-4 و6-3، في مباراة تأخرت ساعات بسبب الأمطار.
وتغلّبت أنيسيموفا على الأسترالية المخضرمة آيلا تومليانوفيتش 6-1 و5-7 و6-4.
وكانت هذه أول مباراة لغوف منذ انسحابها في الدور الثالث من إنديان ويلز بسبب آلام "مقلقة" في ذراعها اليسرى.
وأكدت غوف أن الإصابة تتحسن "قد أشعر بها أحيانا في الملعب، لكني أشعر بها أقل يوما بعد يوم". وأضافت حول منافستها "تضرب الكرة مبكرا جدا ولا تمنحك الكثير من الوقت للتفاعل. بمجرد أن تكيّفت مع الإيقاع استطعت التحكّم بالراليات".
(المشهد)