كأس العالم 2026- قمم أوروبية واعدة في دور الـ32 والجزائر لتفادي الإقصاء المبكر

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) إسبانيا تسعى لتأكيد تفوقها والجزائر تبحث عن تكرار الإنجاز
هايلايت
  • بيتكوفيتش يخطط للإطاحة بمنتخب سويسرا في الملاعب الأميركية.
  • البرتغال تواجه خطر الإقصاء المبكر أمام كرواتيا وصيفة العالم
  • الجزائر تسعى لتجنب الخروج المبكر وتكرار إنجاز 2014.
  • أخطاء دفاعية تهدد مسيرة الجزائر المونديالية قبل موقعة سويسرا.
  • لامين يامال يعود لقيادة إسبانيا ضد النمسا.
تسعى إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، إلى بلوغ ثمن النهائي في كأس العالم 2026 لكرة القدم عندما تلاقي النمسا يوم الخميس. وتأمل البرتغال تفادي الإقصاء بمواجهة كرواتيا وصيفة نسخة 2018 وصاحبة المركز الـ3 في 2022، فيما تطمح الجزائر إلى تكرار إنجاز 2014 عندما تواجه سويسرا.

صراع جزائري سويسري

وتكتسي مواجهة الجزائر للسويسريين في مدينة فانكوفر أهمية كبيرة بالنسبة لمحاربي الصحراء ومدربهم السويسري البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على الخصوص، كونه سيواجه منتخبا يعتبر المدرب الأكثر نجاحا في تاريخه بين عامي 2014 و2021. وقاد المدرب سويسرا سابقا إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2020، وثمن نهائي كأس العالم في نسختي 2014 و2018.

وقد يصب إشراف بيتكوفيتش البالغ من العمر 62 عاما على الجزائر أمام سويسرا في صالح فريقه، كونه يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب المنافس.

وقال المدرب عقب التأهل إن سويسرا تمتلك منتخبا رائعا يعرفه جيدا، موضحا أنه رغم وجود وجوه جديدة، فقد لعب بعضهم تحت قيادته سابقا.

وأضاف أنه يفضل الراحة قبل الاستعداد للدور التالي، مشيرا إلى أن الجزائر لا تزال في طور التطور كمنتخب وتتحسن من مباراة إلى أخرى.

أخطاء دفاعية

ويواجه بيتكوفيتش ضغوطا وانتقادات إعلامية بسبب الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في مواجهة النمسا بالجولة الـ3 والأخيرة التي انتهت بنتيجة 3-3، ليكون مطالبا بتشكيل المجموعة المناسبة لإيقاف خطورة سويسرا.

وتبقى أفضل نتائج سويسرا في كأس العالم بلوغ ربع نهائي نسخ 1934 و1938 و1954، فيما يبقى الإنجاز الأفضل للجزائر بلوغ ثمن النهائي في نسخة البرازيل عام 2014.

وتقدمت النمسا مرتين في المواجهة السابقة، لكن الجزائر ردت بمثلهما، قبل أن يبدو أن محاربي الصحراء حسموا الفوز بتسجيلهم الهدف الـ3 في الدقيقة الـ93، غير أن النمسا أدركت التعادل بعدها بـ3 دقائق.

ووصف بيتكوفيتش التعادل المثير بنتيجة 3-3 بأنه جنوني بعض الشيء. وتدخل سويسرا المواجهة بمعنويات عالية بعدما حسمت صدارة المجموعة الـ2 أمام كندا إحدى الدول المضيفة للبطولة.

قمة أوروبية خالصة

وتجمع المباراة ذات الطابع الأوروبي الخالص في مدينة لوس أنجلوس بين منتخب إسبانيا المعتاد على أدوار خروج المغلوب، والنمسا التي لم تبلغ هذا الدور منذ أكثر من 70 عاما.

وتظل إسبانيا من أبرز المرشحين لإحراز اللقب بعد تجاوزها دور المجموعات دون استقبال أي هدف للمرة الـ1 بتحقيقها انتصارين وتعادل 1، متصدرة المجموعة الـ8 بفضل فوزها على الأوروغواي بنتيجة 1-0 في الجولة الـ3.

ورفع هذا الانتصار سلسلة المباريات المتتالية دون هزيمة إلى 13 مواجهة حققت خلالها 9 انتصارات و4 تعادلات، حيث انتهت جميع هذه المواجهات بنفس نتيجة الشوط الأول.

وعندما تتقدم إسبانيا في النتيجة، نادرا ما تفرط في تقدمها، مما يبعث على التفاؤل قبل هذا اللقاء. وتكبد بطل أوروبا الحالي هزيمتين في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه عام 2010، لكنه لم يخسر 3 مرات متتالية في مرحلة خروج المغلوب.

وحافظت النمسا من جهتها على المركز الـ2 في المجموعة الـ10 بعد تعادل مثير أمام الجزائر بنتيجة 3-3. ويعني هذا التعادل أن النمسا خاضت 12 مباراة متتالية في كأس العالم دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وهي سلسلة تعود إلى عام 1982، مما يثير القلق قبل مواجهة الهجوم الإسباني القوي، خصوصا أن غالبية عناصر النمسا تفتقر إلى الخبرة في هذه المرحلة.

ورغم خوض المنتخب النمساوي 5 مباريات إقصائية سابقة في مسابقة كأس العالم ضد منتخبات أوروبية حقق خلالها 3 انتصارات وتعرض لهزيمتين، تعد هذه المشاركة الـ1 له في هذا الدور منذ عام 1954.

ولم تخسر إسبانيا في آخر 5 مواجهات بين المنتخبين محققة 4 انتصارات وتعادل 1، إلا أن النمسا فازت في اللقاء الوحيد الذي جمعهما في كأس العالم بنتيجة 2-1 عام 1978.

وتعول إسبانيا على نجمها لامين يامال العائد من الإصابة، لكنها تملك ترسانة هجومية قوية بقيادة ميكل أويارسابال الذي ساهم في 3 أهداف من أصل 5 بتسجيله هدفين وتقديم تمريرة حاسمة 1، كما ساهم في 22 هدفا خلال آخر 15 مباراة بدأها أساسيا مع المنتخب مسجلا 15 هدفا وصانعا 7 أهداف.

خطر الإقصاء

وتخوض البرتغال اختبارا لا يخلو من صعوبة أمام كرواتيا، ثالثة النسخة الأخيرة ووصيفة 2018، في سعيها لتفادي الخروج المبكر.

وتأمل البرتغال، التي خيبت الآمال بأدائها الباهت وغير الفعال رغم ضمها للعديد من النجوم بقيادة المخضرم كريستيانو رونالدو، في استمرار مشوارها حتى ثمن النهائي على الأقل لمواجهة محتملة مع جارتها إسبانيا.

ويبقى طموحها التتويج باللقب، حيث تعد أفضل نتائجها المركز الـ3 عام 1966، والمركز الـ4 في 2006، وربع النهائي في عام 2022.

واستهلت البرتغال مشوارها بتعادل مخيب بنتيجة 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبدا أنها استعادت توازنها على غرار هدافها التاريخي رونالدو بالفوز على أوزبكستان بنتيجة 5-0 بفضل ثنائية الأخير.

وانتكست البرتغال مجددا في الجولة الـ3 أمام كولومبيا بتعادل بنتيجة 0-0 لتحل في المركز الـ2 وتضع نفسها في طريق إسبانيا. وفي المقابل، بدأت كرواتيا مشوارها بخسارة قاسية أمام إنجلترا بنتيجة 4-2، قبل أن تعود تدريجيا بفوزين صعبين على بنما بنتيجة 1-0 وغانا بنتيجة 2-1.

(وكالات)