منتخب البرتغال - رونالدو يكشف سبب تأجيل الاعتزال ويطارد الهدف رقم 1000

آخر تحديث:

شاركنا:
رونالدو حضر إلى جانب جيسوس عشية مواجهة ويلز (إكس)
هايلايت
  • رونالدو أكد أنه فكر في الاعتزال الدولي بعد مونديال 2026.
  • قائد البرتغال يستهدف بلوغ 1000 هدف والفوز بدوري الأمم.
  • رونالدو أشاد بجيسوس ووصفه بالاختيار المثالي للبرتغال.

أكد كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، أنه فكر جديًا في الاعتزال الدولي عقب كأس العالم 2026، قبل أن يقرر مواصلة مشواره مع المنتخب، مستهدفًا المنافسة على لقب جديد في دوري الأمم الأوروبية والوصول إلى حاجز 1000 هدف رسمي في مسيرته.

ويبدأ المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة تحت قيادة خورخي جيسوس عندما يواجه ويلز، الخميس، في افتتاح مشواره بدوري الأمم، وسط تفاؤل كبير من رونالدو بالمدرب الذي سبق له العمل معه في النصر السعودي خلال الموسم الماضي.

ويملك صاحب الـ41 عامًا حاليًا 979 هدفًا رسميًا، بواقع 833 هدفًا مع الأندية و146 هدفًا بقميص البرتغال، ليصبح على بعد 21 هدفًا فقط من بلوغ الرقم الذي يطارده في المرحلة الأخيرة من مسيرته.

رونالدو يعترف: فكرت في الاعتزال

كشف رونالدو أنه أعاد تقييم مستقبله عقب كأس العالم، رغم تأكيده خلال الصيف أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في البطولة.

وقال ردًا على سؤال بشأن التفكير في الاعتزال الدولي: "نعم، فعلت. بالطبع أفكر دائمًا في قراراتي، وفي مستقبلي والحاضر أيضًا. أنا شخص يفكر كثيرًا، ويجب عليك أن تفكر".

وأوضح أنه تحدث مع مسؤولي الاتحاد البرتغالي والجهاز الفني قبل اتخاذ قراره، مضيفًا: "ما زلت أعتقد أنني قادر على مساعدة المنتخب في الوصول إلى ما يريده".

وتابع: "أعتقد أنني أستطيع تقديم الدعم للمنتخب، ليس فقط من خلال الأهداف، وإنما أيضًا خارج الملعب".

ويرى رونالدو أن دوره مع الجيل الجديد كان أحد العوامل التي شجعته على الاستمرار، في ظل وجود مجموعة من المواهب مثل فابيو سيلفا وريناتو فيغا ونونو مينديش وجواو نيفيش وفرانسيسكو كونسيساو.

حلم الهدف 1000

لم يخف رونالدو رغبته في الجمع بين الإنجاز الفردي والطموح الجماعي، بعدما توج سابقًا بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين مع البرتغال.

وعندما سُئل عن الاختيار بين الوصول إلى 1000 هدف أو الفوز بدوري الأمم، أجاب: "كلاهما. الهدف رقم 1000 والمنتخب أيضًا. سنحاول الفوز بدوري الأمم، إنها حقبة جديدة".

وأضاف: "بالنسبة لي، النقطة الأساسية هي أن أكون داخل الملعب لتسجيل الأهداف ومساعدة الفريق على الفوز بالمباريات".

وشدد على أنه لا ينشغل كثيرًا بمسألة المشاركة في كل مواجهة، قائلًا: "لا يهم إذا لعبت غدًا أو حصلت على راحة في المباراة التالية. الأهم بالنسبة لي أن أشعر بأنني بخير".


ومازح رونالدو بشأن مستقبله، مؤكدًا أنه سيواصل اللعب "10 سنوات أخرى"، قبل أن يشير إلى رغبته في الاستمرار كنموذج للاعبين الأصغر سنًا حتى بعد اعتزاله.

إشادة كبيرة بجيسوس

أبدى رونالدو حماسًا للعمل مجددًا مع خورخي جيسوس، الذي تولى قيادة البرتغال خلفًا لروبرتو مارتينيز عقب خروج المنتخب من كأس العالم أمام إسبانيا.

وقال قائد البرتغال: "جورجي خيسوس كان الاختيار المثالي. هناك تكتيك مختلف ولغة مختلفة. أتمنى له كل التوفيق، ونحن جميعًا واثقون به".

وأضاف: "أعتقد أن الفريق جاهز. سيكون تحديًا طويلًا، والمدرب سيبقى معنا لسنوات عديدة، وأنا متأكد من أنه كان الخيار الأفضل".

ولم ينس رونالدو توجيه الشكر إلى مارتينيز، قائلًا إنه قام "بعمل ممتاز"، رغم الصعوبات والانتقادات التي واجهها خلال فترة قيادته للمنتخب.

من جانبه، وصف خيسوس رونالدو بأنه "رمز للبرتغال وللمنتخب الوطني"، قبل أول مباراة له على رأس الجهاز الفني.

رونالدو يرد على منتقديه

تطرق رونالدو كذلك إلى الانتقادات التي لازمته طوال مسيرته، مؤكدًا أنه اعتاد التعامل معها بعد أكثر من عقدين في أعلى مستويات كرة القدم.

وقال: "هناك بعض القنوات التي تحب مهاجمتي وتحاول قتلي، لكنها لا تملك فرصة. حتى عندما يطلقون النار، أتمكن من تفاديها".

وأضاف: "أنا معتاد على ذلك. أفعل هذا منذ أكثر من 20 عامًا، لكن ذكرياتي ترتبط بالأشخاص الذين يحبونني".

وأكد النجم البرتغالي أنه يشعر بتقدير كبير من جماهير بلاده، موضحًا أن اعتراض أو عدم إعجاب عدد محدود من الأشخاص لا يؤثر فيه.

(المشهد)