شن نجم منتخب العراق السابق نشأت أكرم هجوما لاذعا على أداء أسود الرافدين عقب التعادل أمام عمان بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة الـ1 من كأس الخليج "خليجي 27" المقامة في السعودية.
لعنة المحترفين
ووصف أكرم حال المنتخب في ظهوره الأول بالميت، مؤكدا أن الصورة التي ظهر بها الفريق شكلت صدمة حقيقية للمتابعين.كما اعتبر استبعاد اللاعبين المحترفين في الخارج خطأ فادحا حرم التشكيلة من قوتها الأساسية، متوقعا ألا يذهب الفريق بعيدا في هذه النسخة إذا استمر على هذا النهج.
ورأى أن وجود المحترفين يمثل ركيزة لا غنى عنها، مذكرا بأن غيابهم كان سيعيق تأهل العراق إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وفجر أكرم في الوقت نفسه موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية في مصر والأردن، إثر تصريحات تلفزيونية أدلى بها عبر برنامج "المجلس".
واعتبر اللاعب الدولي السابق أن دعوة منتخبات من خارج المنطقة للمشاركة في كأس الخليج لن يقدم أي إضافة فنية للمنافسة، رابطا رغبة تلك الفرق بالجوانب المادية فقط وحصد المكافآت المالية.
وأثارت هذه الرؤية ردود فعل حادة عبر شبكات التواصل، حيث اعتبرت الجماهير المصرية والأردنية أن هذا الطرح يقلل من القيمة التاريخية والفنية لمنتخبي الفراعنة والنشامى، في وقت تتواصل فيه منافسات البطولة في مدينة جدة حتى 6 أكتوبر المقبل بمشاركة 8 منتخبات.
قراءة فنية
وعلى الصعيد الفني، حلل أكرم مجريات لقاء عمان الذي دشن به المدرب الأسترالي غراهام أرنولد مسيرته في بطولات الخليج.
وأوضح أن المنتخب العراقي فرض سيطرته الكاملة خلال أول 20 دقيقة، وكان قادرا على حسم النتيجة بتسجيل 3 أو 4 أهداف في ظل تميز محمد قاسم وحسن عبد الكريم وأيمن حسين.
ولاحظ حدوث تراجع مفاجئ بعد تلك البداية القوية نتيجة شعور مبكر بضمان الفوز، مما مكن المنتخب العماني من استعادة توازنه تدريجيا في أواخر الشوط الأول قبل أن يفرض سيطرته الميدانية الكاملة على الشوط الـ2.
جدل التشكيلة
وتساءل نجم الكرة العراقية السابق عن المعايير الفنية التي اعتمدها أرنولد في اختياراته، خصوصا مشاركة حسن عبد الكريم بصفة أساسية رغم استبعاده في البداية من قائمة البطولة.
وانتقد إخراج محمد قاسم من الملعب في وقت كان يقدم فيه مستويات مميزة، لافتا إلى وجود بدلاء قادرين على العطاء في المدرجات مثل يوسف النصراوي وأحمد قاسم.
وكانت تشكيلة العراق الأساسية قد خلت تماما من أي عنصر يحترف في أوروبا، حيث اقتصرت الخيارات على لاعبي الدوري المحلي إلى جانب ثنائي باختاكور الأوزبكي أيمن حسين وزيد تحسين، وهو ما أثار نقاشا محتدما حول منهجية التعامل مع ملف المحترفين.
(المشهد)
