وستكون إس إف 26 أول سيارة فورمولا 1 تسير على المسار المدريدي الجديد، مما سيسمح لفريق فيراري بجمع بيانات قيمة جدا استعدادا للسباق المنتظر، مع توفير اختبار عملي وحقيقي للمنظمين على أرض الواقع.
اختبار إعلامي
ويكتسي هذا الاختبار طابعا رسميا كيوم مخصص لتصوير لقطات ترويجية توجه لاحقا للرعاة ووسائل الإعلام، حيث تفرض القوانين المنظمة ألا تتجاوز مسافة القيادة سقف الـ200 كيلومتر.
وسيتناوب هاميلتون ولوكلير على الجلوس خلف عجلة القيادة للتعرف عن قرب على المسار الجديد الوحيد المدرج في روزنامة العام الحالي.
ورغم القيود الصارمة التي تفرضها القواعد، خصوصا إلزامية استخدام إطارات استعراضية فقط خلال هذه التجارب، سيتمكن فريق فيراري من تكوين فكرة أولية وواضحة عن خصائص الحلبة، مما سيشكل إضافة مفيدة جدا في تحضيراته الاستباقية قبل موعد السباق الرسمي.
خصائص المسار
وزار وفد إعلامي حلبة مادرينغ للوقوف على تقدم الأشغال بعد سباق جائزة برشلونة الكبرى قبل أقل من شهر، حيث كانت البنية التحتية المخصصة لاستقبال الجماهير لا تزال قيد الإنشاء.
وبات مسار الحلبة جاهزا تماما لاستقبال السيارات، ويعتبر الاختبار المبرمج من طرف فيراري دليلا جديدا على تقدم سير العمل. ويمتد المسار على مسافة تبلغ الـ5.4 كيلومترات، متضمنا قسما دائما يبلغ طوله الـ2.2 كيلومتر، ويحتوي على الـ22 منعطفا.
ويبرز منعطف مونومنتال كأهم معالم الحلبة الجديدة، حيث يمتد على طول يبلغ الـ550 مترا، ويتميز بميل حاد تصل نسبة انحداره إلى الـ24%، وهي النسبة القصوى المسموح بها قانونيا.
(المشهد)