سباق مع الزمن
ويترقب عشاق كرة القدم لمعرفة ما إذا كانت الخطة الطارئة التي وضعها نيمار ستنجح في إعادته لصفوف منتخب البرازيل قبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية.
ويعيش اللاعب فترة حاسمة من مسيرته الكروية، حيث يسابق الزمن لاستعادة لياقته البدنية والفنية، سعيا لإقناع الجهاز الفني بجاهزيته التامة لخوض غمار هذه المنافسة العالمية التي قد تكون الأخيرة في مسيرته.
وأكدت شركة بانيني الإيطالية صحة الألبوم المتداول في إسبانيا، والذي خلا من صورة مهاجم سانتوس، مما ضاعف الشكوك حول مشاركته.
وتتحضر الجماهير لإطلاق النسخة المحلية من الألبوم في الـ1 من مايو، وسط حالة من الترقب والانقسام حول أحقية اللاعب بالحضور في القائمة النهائية التي سيعلن عنها يوم الـ18 من مايو.
خطة العودة
ولم يقف اللاعب مكتوف الأيدي أمام هذه التطورات، بل سارع بالتنسيق مع ناديه سانتوس لوضع برنامج تأهيلي دقيق يهدف إلى رفع معدلات لياقته البدنية.
ونجح بالفعل في خوض 4 مباريات متتالية كاملة خلال أسبوعين، وهو معدل لم يحققه منذ عام كامل، مما يعكس جدية المساعي المبذولة لتجهيزه بالشكل الأمثل.
ويكمن السر وراء نجاح هذه الخطة في سياسة التدوير الصارمة التي يعتمدها الجهاز الفني لنادي سانتوس لحماية اللاعب من أي انتكاسة محتملة.
وتقرر إراحته في المباراة المقبلة، مع التركيز على إشراكه أساسيا في المواجهة الحاسمة أمام سان لورينزو الأرجنتيني ضمن منافسات كوبا سود أمريكانا يوم الـ29 من أبريل، بغية ضمان استعادة حسه التهديفي وتفادي الإرهاق.
دعم الأساطير
ويحظى هذا التحرك بدعم معنوي وازن من سمير شود رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، إلى جانب مساندة علنية من قادة الفريق الوطني مثل كاسيميرو وجواو بيدرو.
وانضم الأسطورة رونالدينيو إلى قائمة الداعمين، مؤكدا أن المهاجم المخضرم يمتلك القدرة على تقديم إضافة فنية هائلة، لتتشكل بذلك جبهة ضغط هادئة تهدف لتأمين حضوره في المحفل العالمي.
وتبقى الكلمة الفصل في هذه المعركة بيد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه بدوره تحديات معقدة في بناء خطه الهجومي.
وتأتي هذه التطورات تزامنا مع غياب النجم رودريغو؛ بسبب إصابة خطيرة في الركبة، وتعرض الشاب إستيفاو لإصابة عضلية من الدرجة الـ4، مما يقلص خيارات المدرب ويجعل من استدعاء لاعبين من ذوي الخبرة خيارا مطروحا بقوة.
(المشهد)