كأس "فيفا - آسيان".. إنفانتينو يعلن ميلاد بطولة جديدة لمنتخبات شرق آسيا

شاركنا:
إنفانتينو يعلن ميلاد بطولة جديدة في شرق آسيا (رويترز)

أعلن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الأحد، عن إطلاق بطولة دولية جديدة مخصصة لدول شرق آسيا، وذلك خلال أعمال كونجرس اتحاد شرق آسيا المنعقد في ماليزيا.

وتأتي هذه المبادرة في وقتٍ تشهد فيه منطقة جنوب شرق آسيا اهتمامًا متزايدًا بكرة القدم، حيث تُقام بالفعل بطولة "كأس الآسيان" الإقليمية كل عامين، والتي تُعد الحدث الأبرز في المنطقة، وكان المنتخب الفيتنامي قد تُوّج بلقب نسختها الأخيرة في يناير الماضي.

"نوحد الدول عبر كرة القدم"

كشف إنفانتينو أن البطولة الجديدة التي تحمل اسم "كأس فيفا - آسيان" ستُقام خلال فترة التوقف الدولي الرسمية المدرجة في أجندة الفيفا، ما سيتيح للمنتخبات الآسيوية الاستفادة من مشاركة لاعبيها المحترفين في الدوريات الأوروبية والعالمية، وهو ما لم يكن متاحًا في النسخة الإقليمية الحالية.

وقال رئيس الفيفا في كلمته: "من خلال بطولة كأس آسيان، نوحّد الدول معًا، وستكون هذه البطولة نجاحًا كبيرًا. سيساعد ذلك في تعزيز كرة القدم في شرق آسيا ودعم التطور في منطقة جنوب شرق آسيا."


وأشار إلى أن البطولة الجديدة لن تقتصر على المنافسة الرياضية فقط، بل ستحمل أبعادًا تنموية تهدف إلى تطوير البنية التحتية والاحتراف في الاتحادات الأعضاء، في إطار رؤية الفيفا لتوسيع رقعة اللعبة في القارات النامية.

انضمام تيمور الشرقية.. ورقم رمزي لافت

وجاء إعلان إنفانتينو عن البطولة الجديدة بعد ساعات قليلة من انضمام تيمور الشرقية رسميًا إلى اتحاد شرق آسيا لكرة القدم، لتصبح العضو الـ11 في المنظمة القارية.

وعلّق إنفانتينو على هذه الخطوة بالقول: "الرقم 11 له رمزية خاصة في عالم كرة القدم، فكل فريق يتكوّن من 11 لاعبًا، واليوم يكتمل اتحاد شرق آسيا بعضو جديد يعكس روح الوحدة التي نطمح إليها."

ويُنظر إلى هذه الإضافة بوصفها تعزيزًا لتنوع الاتحاد الإقليمي، الذي يضم قوى كروية صاعدة مثل فيتنام وتايلاند، إلى جانب دول طموحة تسعى للاستفادة من الخبرات والدعم الذي يقدمه الفيفا.


تُعد هذه البطولة جزءًا من استراتيجية أوسع يتبناها رئيس الاتحاد الدولي لزيادة عدد المسابقات القارية تحت مظلة الفيفا، بعد نجاحه في إطلاق بطولة كأس العالم للأندية الموسعة 2025، وكذلك التوسع في البطولات الإقليمية لتعزيز الشمول والتنوع الكروي.

ويرى مراقبون أن الفيفا يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز نفوذه في واحدة من أكثر المناطق نموًا من حيث الجماهيرية والاستثمارات، بما يواكب الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دول جنوب شرق آسيا، خصوصًا في مجالات البنية التحتية الرياضية والتسويق.


(وكالات)