كأس العالم 2026 - رونالدو يطارد اللقب في مشاركته الـ6 بعد الانتقال للدوري السعودي

آخر تحديث:

شاركنا:
كريستيانو رونالدو يواصل التألق بعد بلوغه سن الـ41 (رويترز)
هايلايت
  • كريستيانو رونالدو يستعد لخوض كأس العالم للمرة الـ6 تاريخيًا.
  • رونالدو حافظ على أرقامه التهديفية المرتفعة مع النصر والبرتغال.
  • روبيرتو مارتينيز أكد استمرار شغف رونالدو وقدرته التنافسية العالية.

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض فصل جديد وربما أخير في مسيرته التاريخية، عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وسط ترقب عالمي لمستوى قائد البرتغال بعد أكثر من 3 أعوام على انتقاله إلى الدوري السعودي بقميص النصر.

ويترقب عشاق كرة القدم الظهور الـ6 لرونالدو في كأس العالم، في نسخة قد تشكل المحطة الختامية لمسيرته الدولية، بينما تتجه الأنظار إلى قدرته على مواصلة التألق رغم ابتعاده عن الملاعب الأوروبية منذ نهاية عام 2022.

رونالدو يبدد الشكوك بعد انتقاله إلى السعودية

أثار انتقال رونالدو إلى النصر السعودي في شتاء موسم 2022-2023 جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية، بعدما اعتبر كثيرون أن خروجه من أوروبا يمثل نهاية فعلية لمشواره التنافسي على أعلى مستوى.

لكن النجم البرتغالي، الذي بلغ عامه الـ41، واصل الرد داخل الملعب، سواء مع النصر أو مع منتخب البرتغال، محافظًا على معدلات تهديفية مرتفعة ومستوى بدني لافت.


وقال مدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز إن رونالدو لا يزال يحتفظ بنفس الشغف والرغبة في الفوز، مؤكدًا أنه لم يلحظ أي تراجع في مستواه منذ انتقاله إلى الدوري السعودي.

وأضاف مارتينيز أن استمرار رونالدو بهذا الحماس بعد كل ما حققه من إنجازات يعد أمرًا استثنائيًا، مشيرًا إلى أن مكانه في المنتخب لا يعتمد على اسمه فقط، بل على قدرته المستمرة على إفادة الفريق داخل الملعب.

المونديال الـ6 في انتظار الأسطورة البرتغالية

يستعد رونالدو لخوض كأس العالم للمرة الـ6 في تاريخه، ليواصل كتابة أرقام استثنائية في كرة القدم العالمية، إلى جانب غريمه التقليدي ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين.

ويُعد رونالدو الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية بعدما سجل 143 هدفًا خلال 226 مباراة دولية، كما يبقى اللاعب الوحيد الذي هز الشباك في 5 نسخ مختلفة من كأس العالم.

ورغم تقدمه في العمر، لا يزال قائد البرتغال يحتفظ بدور محوري داخل المنتخب، مع تأكيد مارتينيز أن رونالدو، رغم مكانته القيادية، يظل ملتزمًا بنفس الواجبات التكتيكية المطلوبة من جميع اللاعبين.

أرقام مذهلة بقميص النصر

منذ وصوله إلى الدوري السعودي، حافظ رونالدو على معدلات تهديفية مذهلة، حيث سجل 14 هدفًا في نصف موسمه الأول مع النصر، قبل أن يحقق رقمًا قياسيًا في أول موسم كامل بإحرازه 35 هدفًا في 31 مباراة.

كما قاد الفريق للتتويج بلقب البطولة العربية عام 2023 بعدما سجل هدفين في المباراة النهائية.

وفي موسم 2024-2025، أحرز 25 هدفًا في 30 مباراة، قبل أن يرفع معدله التهديفي هذا الموسم بتسجيله 26 هدفًا في 29 مواجهة.


وفي 7 مايو الجاري، احتفل رونالدو بوصوله إلى الهدف رقم 100 في الدوري السعودي، بعدما خاض 105 مباريات بقميص النصر، الذي بات قريبًا من استعادة لقب الدوري لأول مرة منذ عام 2019.

ورغم الانتقادات التي صاحبت انتقاله إلى السعودية، واصل رونالدو الدفاع عن قوة الدوري السعودي، بل أكد في تصريحات سابقة أن التسجيل هناك أصعب من بعض الدوريات الأوروبية.

وقال خلال مقابلة مع الإعلامي بيرس مورغان إن الأرقام لا تكذب، معتبرًا أن كثيرين ينتقدون الدوري السعودي دون أن يخوضوا التجربة فعليًا.

رونالدو يواصل التألق مع البرتغال

لم يؤثر انتقال رونالدو إلى السعودية على مستواه الدولي، حيث سجل 25 هدفًا في آخر 30 مباراة بقميص منتخب البرتغال.

ورغم فشله في التسجيل خلال 5 مباريات في بطولة "يورو 2024"، والتي انتهت بخروج البرتغال من ربع النهائي، فإنه لعب دورًا مهمًا في تتويج بلاده بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025.

وسجل رونالدو 8 أهداف خلال مشوار التتويج، من بينها هدف حاسم في المباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا.

كما حافظ النجم البرتغالي على جاهزيته البدنية بصورة لافتة، بعدما تعافى سريعًا من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها خلال شهر فبراير الماضي.


زملاؤه يشيدون بعقليته الاحترافية

يحظى رونالدو بإشادة واسعة من زملائه داخل منتخب البرتغال والنصر، بسبب التزامه البدني وعقليته الاحترافية رغم تجاوزه سن الـ40.

وقال البرتغالي جواو فيليكس إن ما يقدمه رونالدو في هذا العمر يمثل مصدر إلهام كبير لبقية اللاعبين، مشيرًا إلى أن حجم الجهد والخبرة التي يمتلكها قائد البرتغال يبقى أمرًا فريدًا.

هل تكون النسخة الأخيرة؟

أكد رونالدو في أكثر من مناسبة أن كأس العالم 2026 ستكون على الأرجح مشاركته الأخيرة في المونديال، لكنه لم يحسم حتى الآن موعد اعتزاله النهائي لكرة القدم.

أما المدرب روبرتو مارتينيز، فأكد أن من الصعب التنبؤ بمستقبل رونالدو، موضحًا أن عقليته الاحترافية وقدرته المستمرة على الوصول لأفضل مستوى ممكن تجعلان الحديث عن النهاية أمرًا معقدًا دائمًا.

فهل ينجح رونالدو في كتابة النهاية المثالية لمسيرته التاريخية بقيادة البرتغال نحو اللقب العالمي الأول في تاريخه؟

(وكالات)