مارك فان بوميل يقترب من تدريب منتخب بلجيكا خلفًا لرودي غارسيا

آخر تحديث:

شاركنا:
مارك فان بوميل عمل سابقا في إطار كرة القدم البلجيكية (رويترز)
هايلايت
  • بلجيكا تقترب من تعيين مارك فان بوميل مدربًا للمنتخب.
  • العقد المنتظر يمتد حتى كأس أوروبا 2028.
  • فان بوميل سبق أن حقق الثنائية مع رويال أنتويرب.

اقترب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم من التعاقد مع الهولندي مارك فان بوميل لتولي القيادة الفنية لمنتخب بلجيكا، خلفًا للفرنسي رودي غارسيا، الذي لم يُجدد عقده بعد خروج "الشياطين الحمر" من الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا.

ودخلت المفاوضات بين الطرفين مراحلها الأخيرة، وسط توقعات بإعلان الاتفاق رسميًا خلال الفترة المقبلة، إذا لم تشهد الساعات الأخيرة أي تطورات مفاجئة تعطل إتمام التعاقد.

وبحسب تقارير متعددة، أصبح فان بوميل المرشح الأول لتولي المهمة، بعدما رأت الإدارة الرياضية للاتحاد البلجيكي أن شخصيته وخبرته التدريبية تتوافقان مع المشروع الجديد للمنتخب، الذي يستهدف استعادة حضوره القوي والاستعداد لكأس أوروبا 2028.

تفاصيل مفاوضات بلجيكا مع فان بوميل

وصلت المحادثات بين الاتحاد البلجيكي وفان بوميل إلى مرحلة متقدمة، مع وجود اتفاق مبدئي على الخطوط الرئيسية للعقد المنتظر.

ومن المتوقع أن يمتد عقد المدرب الهولندي حتى صيف عام 2028، ليقود المنتخب خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا، ثم البطولة المقرر تنظيمها في المملكة المتحدة وأيرلندا.

واختار فينسنت مانارت، المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي، تقديم مدة تعاقد مماثلة لما كان مخططًا له سابقًا مع رودي غارسيا، قبل اتخاذ قرار عدم تمديد ارتباط المدرب الفرنسي.

ويرغب الاتحاد في منح المدير الفني الجديد فترة كافية لبناء فريق قادر على المنافسة، بدلًا من الاكتفاء بتعيين قصير الأمد يركز على النتائج المباشرة فقط.

ولا يزال التوقيع الرسمي هو الخطوة المتبقية، لكن التقارير تؤكد أن فان بوميل بات الأقرب لقيادة "الشياطين الحمر" خلال المرحلة المقبلة.

رحيل رودي غارسيا بعد كأس العالم

قرر الاتحاد البلجيكي عدم تجديد عقد غارسيا عقب نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026، بعد الخروج أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي.

ورغم وصول بلجيكا إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة، فإن المسؤولين رأوا أن المنتخب يحتاج إلى قيادة جديدة قادرة على ضخ طاقة مختلفة وإعادة صياغة هويته الفنية.

ويأتي ذلك في ظل مرحلة انتقالية تعيشها الكرة البلجيكية، مع تراجع حضور بعض عناصر الجيل السابق، وظهور حاجة إلى دمج مزيد من اللاعبين الشباب ضمن التشكيلة الأساسية.

ويبحث الاتحاد عن مدرب يتمتع بشخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط، إلى جانب امتلاك رؤية حديثة تساعد المنتخب على استعادة مستواه التنافسي أمام كبار القارة.

لماذا اختارت بلجيكا مارك فان بوميل؟

يناسب فان بوميل المواصفات التي حددها مسؤولو الاتحاد البلجيكي، إذ يجمع بين الخبرة لاعبًا ومدربًا، إلى جانب شخصيته القيادية ومعرفته الجيدة بكرة القدم الأوروبية.

وخلال مسيرته لاعبًا، مثل فان بوميل عددًا من أكبر أندية القارة، من بينها آيندهوفن وبرشلونة وبايرن ميونخ وميلان، كما حمل قميص المنتخب الهولندي في العديد من البطولات الكبرى.

واشتهر لاعب الوسط السابق بقوة شخصيته وقدرته على قيادة زملائه داخل الملعب، وهي السمات التي انتقلت إلى أسلوبه في العمل التدريبي.

ويرى المسؤولون في بلجيكا أن المدرب الهولندي قادر على تقديم أفكار واضحة، وفرض هوية لعب حديثة، مع الحفاظ على الواقعية المطلوبة في المباريات الدولية التي لا تمنح الأجهزة الفنية وقتًا طويلًا للعمل مع اللاعبين.

كما يمتلك فان بوميل معرفة واسعة بالكرة البلجيكية، بعدما سبق له قيادة رويال أنتويرب، وهو ما يقلل من حاجته إلى فترة طويلة للتأقلم مع البيئة المحلية وطبيعة اللاعبين.

إنجازات فان بوميل مع رويال أنتويرب

عزز فان بوميل سمعته التدريبية خلال تجربته مع رويال أنتويرب، بعدما قاد النادي إلى ثنائية تاريخية في عام 2023.

ونجح المدرب الهولندي في التتويج بلقب الدوري البلجيكي، إلى جانب الفوز بكأس بلجيكا، ليقدم واحدًا من أفضل المواسم في تاريخ النادي.

وكان توبي ألدرفيريلد، القائد السابق لأنتويرب، قد أثنى على أساليب فان بوميل وشخصيته القيادية، مؤكدًا أنه يتميز بتقديم خطة لعب واضحة والتعامل بصورة عملية مع متطلبات المباريات.

ويشكل نجاحه السابق داخل بلجيكا عاملًا مهمًا في ترشيحه للمنتخب، إذ يعرف طبيعة المسابقة المحلية واللاعبين والأجواء المحيطة بالكرة البلجيكية.