خسر وست هام مباراة الجولة 36 من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نادي أرسنال بنتيجة 1-0 في ملعب "لندن الأولمبي الخاص بالفريق اللندني الذي بات قريبا من الهبوط إلى الدرجة الأدنى للكرة الإنجليزية.
وبقي رصيد وست هام عند 36 نقطة في المركز الـ18، بينما توتنهام الذي يلتقي مع ليدز يونايتد غدا الذي ضمن بدوره البقاء، يمتلك في رصيده 37 نقطة لذلك فإن مصير "الهامرز لم يصبح بين يديه".
وألغى حكم المباراة "كريس كافاناه" هدفا أثار الكثير من الجدل في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، بسبب وجود خطأ على الحارس دافيد رايا بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المُساعد
انتقادات كبيرة بعد الهدف الملغي
وتحدث جارود بوين، قائد وست هام للإعلام الإنجليزي وقال: "نعم، هناك العديد من الإجابات الممكنة لهذا السؤال. نحن الفريق المتضرر، لذا من الطبيعي أن نشعر بالظلم. كرة القدم رياضة ممتعة، تجمع الجماهير، وتمنح لحظات رائعة. لقد حظينا بلحظتنا الرائعة حينها، واعتقدنا أننا عدنا إلى المباراة، لكنك عندما تُمعن النظر في شيء ما لـ5 دقائق، تحاول إيجاد أي ثغرة".
وأضاف: "حراس المرمى أكثر حماية من جميع اللاعبيين بالملعب، فهناك الكثير من الشد والاشتباك داخل منطقة الجزاء. هل ستنظر إلى كل هذه الحالات وتمنح ركلة جزاء؟ لأن هذه هي الطريقة الصحيحة الوحيدة. أفهم أنه لا يمكنك عرقلة حارس المرمى، وهناك أذرع في الملعب، لكن الحارس خرج ليحاول الإمساك بالكرة، لذا يجب أن يُنظر إليه - ليس كحارس مرمى - بل كلاعب عادي - لكن عليه أن يتوقع بعض الاحتكاك. إنها ركلة ركنية، إنها مباراة بدنية، إنه الدوري الإنجليزي الممتاز." لا بدّ من وجود احتكاكات ومناوشات".
وأردف: "نشعر بظلم أكبر، لكننا تعرضنا لظلم مماثل في مباراة برينتفورد الأسبوع الماضي عندما سُحب [توماس] سوتشيك ولم تُحتسب لنا ركلة جزاء. أقول هذا بخصوص اتساق القرارات - تقنية الفيديو المساعد للحكم (في إيه آر) باقية، ونحن نعلم ذلك - لكنني أعتقد أن القرارات. سيقول البعض إنني أبدو ساخطًا، لكنني فقط أقول الحقيقة. إذا دققت النظر في بعض القرارات لفترة كافية، ستجد ما يُعيبها، وهذا ما حدث في النهاية".
واختتم تصريحاته قائًا: "أؤكد للجميع، من محللين ومتابعين لكرة القدم، أن هذه اللعبة تعتمد على القوة البدنية، وأن هناك مسكًا في كل مرة. لا أحد يرغب برؤية ركلات جزاء أو أخطاء تُحتسب ضده أسبوعيًا. نريد أن تستمر المباراة بسلاسة، وهذا ما يجعل الجميع يعشقون كرة القدم، لما فيها من سرعة وحماس. صحيح أن حراس المرمى يحظون بمعاملة خاصة، لكن في الوقت نفسه، يجب أن نتفهم أنها كانت ركلة ركنية. في هذه الأيام، يميل البعض إلى توجيه الركنية نحو حارس المرمى لخلق ارتباك وضغط داخل منطقة الست ياردات. لا أقصد أن أبدو ساخطًا أو أن ألقي باللوم على أي شيء، إنما أقول الحقيقة فقط.
نونو سانتو يشعر بخيبة أمل
أما عن المدرب البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، علّق عن المواجهة وقال: "بالطبع، نشعر جميعًا بخيبة أمل كبيرة بسبب الطريقة التي انتهت بها المباراة، لم أشاهد الإعادة حتى لا أغضب أكثر، ولكن هناك حكم، وهناك تقنية الفيديو المساعد للحكم (في إيه آر)، وهناك ظروف سابقة كان من الممكن أن تُحتسب بشكل مختلف. دعونا لا نتحدث أكثر من ذلك".
وأضاف: "بسبب المواسم الأخيرة، أصبح هذا الأمر يحدث، حتى الحكام أنفسهم لا يعرفون ما هو الخطأ وما ليس كذلك. هذا يخلق الكثير من الشكوك والتكهنات حوله.
وأردف: "دعونا ننظر إلى المباراة بشكل عام، قبل ذلك كانت لدينا فرصة جيدة. قدمنا مباراة جيدة - من حيث الشخصية والإيمان والطريقة التي لعبنا بها وسعينا للفوز. بشكل عام، كان أداءً جيدًا، لكنه في النهاية لم يحقق النتيجة التي أردناها واحتجنا إليها وتوقعناها. خسرنا المباراة، وانتهى الأمر."
واختتم قائلًا: "كان الأمر يتعلق بالواقعية، وكيفية استغلال نقاط ضعف ظهيرينا، وباستثناء الهدف، لم نسمح لأرسنال بتسجيل الكثير. لقد واجهنا فريقًا قويًا، وكان الملعب رائعًا - الضجيج والطاقة، لذا شكرًا للجماهير. من مسؤوليتنا التعويض في المباراتين القادمتين، ولنقاتل حتى اللحظة الأخيرة.
وعن أفكاره في المباراة، قال: "كانت الفكرة هي الضغط العالي بظهيرينا وخلق خط دفاع متقدم، وقد قام اللاعبون الـ3 بعمل رائع، هل من الممكن تحقيق الأمان؟ نحن نعمل على ذلك. إنه واجبنا ومسؤوليتنا الدفاع عن نادٍ كبير مثل وست هام".
وعن مواجهة توتنهام وليدز يونايتد وهل سيشاهدها أم لا، قال: "نشاهد كل مباراة - لنرَ ما سيحدث. حان وقت الراحة والاستعداد جيدًا لمباراة نيوكاسل. كل شيء وارد".
(ترجمات)