كأس العالم 2026 - أفضل صانع أهداف إفريقي.. دياز يقود أحلام المغرب

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) صانع ألعاب ريال مدريد يتجاوز إخفاق إفريقيا ويتألق عالميا
هايلايت
  • دياز يستعيد مستواه الفني ويقود منتخب المغرب لربع نهائي المونديال.
  • وهبي يدافع عن صانع ألعابه ويمنحه الثقة الكاملة خلال البطولة.
  • دياز صنع 4 أهداف ويصبح أفضل ممرر إفريقي بتاريخ المونديال.


استعاد صانع الألعاب إبراهيم دياز بريقه الفني ليقود المنتخب المغربي نحو تجاوز كندا، ضاربا موعدا متجددا مع نظيره الفرنسي يوم الخميس المقبل ضمن الدور ربع النهائي من مسابقة كأس العالم.

عودة قوية

وجاءت هذه العودة القوية بعد فترة من التخبط عاشها لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاما، إثر إضاعته لركلة جزاء على طريقة "بانينكا" في نهائي فوضوي لكأس أمم إفريقيا أمام السنغال في شهر يناير الماضي.

ورغم تتويجه بجائزة أفضل لاعب وهداف البطولة الإفريقية برصيد 5 أهداف، إلا أن ركلة الجزاء المهدرة جرّت عليه سيلا من الانتقادات التي واجه صعوبة بالغة في تجاوزها، وفقا لمتابعي أسود الأطلس.

واستمر التراجع في المردود الهجومي لدياز خلال المباريات الـ3 الأولى في المونديال، لكنه حظي بثقة مدربه محمد وهبي الذي دافع عنه في المؤتمرات الصحفية واحتفظ به ضمن التشكيلة الأساسية.

وأشاد وهبي بنجمه بعد الفوز على هايتي بنتيجة 4-2 في الجولة الـ3 والأخيرة من دور المجموعات، مؤكدا أنه لاعب كبير جدا في ريال مدريد الإسباني وسيقدم الكثير للمنتخب.

وأضاف المدرب أن دياز مرر كرتين حاسمتين حينها، وينتظر منه المزيد كونه أحد أفضل لاعبيه، مشددا على منحه الدعم والثقة اللازمين ليكون فعالا.

أرقام قياسية

ومنذ الـ11 من شهر يونيو، شهد أداء دياز تحولا لافتا، حيث أصبح أقل فردية وأكثر عملا في وسط الميدان. ونجح لاعب ريال مدريد في تقديم 4 تمريرات حاسمة، ليصبح أفضل ممرر إفريقي في تاريخ مسابقة كأس العالم، منها تمريرتان أمام كندا في مباراة ثمن النهائي التي انتهت بفوز المغرب بنتيجة 3-0.

وعبر دياز عن سعادته بمساعدة زملائه، مؤكدا أن الأهم هو ما يتحقق كفريق، ومشيدا بالعقلية الرائعة لأسود الأطلس.

ولم يبدِ دياز، المولود في مدينة ملقة الإسبانية والذي لعب سابقا لمنتخب إسبانيا، أي ندم على اختياره تمثيل بلد والده عام 2023.

وأكد اللاعب أن الأمور تسير بشكل رائع حقا، مبديا سعادته بالدعم والمحبة المذهلين من كل المغرب منذ وصوله، ومشيرا إلى أن عكس هذا الدعم على أرض الملعب وتقديم أفضل ما لديه يعتبر أمرا فريدا.

طموح التتويج

وفي تقييم لمستواه، أعرب الدولي السابق عبد العزيز بنيج عن أمله في أن يستعيد دياز بريقه سريعا، موضحا أنه يبرع في العمل الدفاعي أكثر من اللمسة الأخيرة التي لا يزال الفريق يفتقدها.

وفي المقابل، صرح اللاعب الدولي السابق عزيز بودربالة بأنه إذا رفع دياز مستواه قليلا، فإن المغرب سيكون قادرا على بلوغ النهائي وربما الفوز باللقب.

ويضع المدرب محمد وهبي التتويج باللقب نصب عينيه، خاصة بعد خسارة نصف نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا. وأكد وهبي أن المغرب دخل حقبة جديدة تتطلب الإيمان بالقدرة على التتويج أبطالا للعالم.

وسيعتبر تحقيق هذا الإنجاز هائلا للمنتخب الذي تُوّج بطلا لإفريقيا بقرار إداري، وهو القرار الذي طعنت فيه السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضية.

(وكالات)