كأس العالم 2026 - البرازيل وإنجلترا في اختبارين معقدين لتفادي الخروج المبكر

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) مواجهة نارية بين فينيسيوس وهالاند لخطف بطاقة ربع نهائي البطولة
هايلايت
  • البرازيل تبحث عن تفادي الخروج المبكر أمام عناد المنتخب النرويجي.
  • إنجلترا تواجه تحديا مناخيا صعبا لاجتياز عقبة المكسيك بملعب أزتيكا.
  • المكسيك تتسلح بصلابتها الدفاعية وسجلها المرعب لإسقاط إنجلترا بالدور الحاسم.
  • النرويج تطمح لتحقيق إنجاز تاريخي وإقصاء البرازيل من كأس العالم.

يطمح المنتخبان البرازيلي حامل اللقب 5 مرات، والإنجليزي البطل مرة 1 في عام 1966، إلى تفادي خروج مرير ومبكر عندما يخوضان يوم الأحد الدور ثمن النهائي من منافسات مسابقة كأس العالم 2026 في أميركا الشمالية.

وتلتقي البرازيل مع النرويج في مدينة نيو جيرسي، بينما تصطدم إنجلترا بعقبة البلد المضيف المكسيك في العاصمة مكسيكو، في مواجهتين حاسمتين تتطلبان تركيزا عاليا لعبور دور الـ16 نحو ربع النهائي.

عقدة أوروبية

أنهت البرازيل دور المجموعات في صدارة المجموعة الـ3 بفارق الأهداف أمام المغرب بعدما حصدت 7 نقاط كاملة. وعانت الكتيبة البرازيلية بشدة في دور الـ32، إذ اضطرت إلى قلب الطاولة وتسجيل هدف الفوز في الوقت المحتسب بدلا من الضائع للتغلب على اليابان بنتيجة 2-1.

وتعد هذه المرة الـ1 التي يفوز فيها سيليساو بمباراة إقصائية في البطولة بعد التأخر في النتيجة، منذ انتصاره التاريخي على إنجلترا في ربع نهائي نسخة 2002 في طريقه نحو معانقة اللقب.

وتثير هوية الخصم المقبل قلقا حقيقيا، إذ خسرت البرازيل بشكل لافت جميع مبارياتها الـ6 الأخيرة في الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية أمام منتخبات أوروبية.

طموح نرويجي

واحتلت النرويج وصافة المجموعة الـ9، بعدما أجرى مدربها ستاله سولباكن تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية في الجولة الـ3 أمام فرنسا، عقب ضمان التأهل بفضل انتصارين متتاليين.

وأثمر هذا القرار التكتيكي، إذ فازت النرويج على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32، محققة أول انتصار لها على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للنهائيات بعد خسارتين سابقتين أمام إيطاليا عامي 1938 و1998.

وكان سولباكن حاضرا في آخر تلك الخيبات قبل 28 عاما، ويسعى الآن إلى تحقيق ما قد يكون أعظم إنجاز في تاريخ الفايكينغ الذين يطمحون لبلوغ ربع النهائي للمرة الـ1.

ويشير سجل يتضمن 15 انتصارا في آخر 20 مباراة، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، إلى قدرتهم الفعلية على ذلك، وما يزيد من حظوظهم عدم تلقيهم أي خسارة في مواجهاتهم الـ4 السابقة أمام البرازيل، محققين انتصارين وتعادلين، بينها انتصار بنتيجة 2-1 في نسخة 1998.

تحدي تكتيكي

وأكد المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي البالغ من العمر 67 عاما، أن المباريات دائما صعبة، مبديا ثقته في تقديم فريقه لمباراة جيدة. وأضاف أن النرويج تمتلك منتخبا منظما دفاعيا، وأن مدربهم يقوم بعمل جيد للغاية في هذا المجال، مشددا على استعدادهم لأي سيناريو، بما في ذلك استقبال هدف والرد عليه بقوة.

ويعول أنشيلوتي على لاعب وسط نيوكاسل الإنجليزي برونو غيمارايس الذي ساهم بـ4 تمريرات حاسمة منذ بداية المشوار، بينها تمريرة هدف الفوز على اليابان، ولا يتفوق عليه في تاريخ البرازيل خلال نسخة 1 سوى بيليه بـ6 تمريرات.

وتتركز الأنظار على المواجهة الفردية الشرسة بين فينيسيوس جونيور صاحب الـ4 أهداف، وإيرلينغ هالاند الذي هز الشباك 5 مرات حتى الآن.

وتتوجه إنجلترا إلى المكسيك وهي تدرك حجم التحدي الكبير المتمثل في الارتفاع الشاهق عن سطح البحر، من دون امتلاك خيارات كثيرة للتعامل معه على ملعب أستيكا الشهير.

ويعد هذا الملعب المعقل شبه الحصين للمنتخب المضيف المشارك في تنظيم البطولة، والذي يقع على ارتفاع 2240 مترا فوق سطح البحر.

ويحمل الملعب الذي استضاف المباراتين النهائيتين لعامي 1970 و1986 أهمية تاريخية خاصة لإنجلترا التي تخوض أول مباراة هناك منذ خسارتها أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نسخة 1986، في اللقاء الشهير بهدف دييغو مارادونا.

صعوبات مناخية

واعتبر توماس توخل مدرب المنتخب الإنجليزي أن مواجهة المكسيك في أستيكا قد تكون واحدة من أجمل وأمتع المواجهات الممكنة.

وأضاف أن الكثير من العقبات تنتظرهم، ناهيك عن الارتفاع الذي يمثل عاملا سلبيا كبيرا لاستحالة التكيف معه بدنيا في غضون 4 أيام فقط.

وأكد المدرب الألماني تطلعه لهذا التحدي لفريقه الذي اعتبر ضمن أبرز المرشحين قبل البطولة، مبديا ثقته في قدرتهم التامة على التأقلم وتجاوز أي عقبات أخرى.

سجل مرعب

وتسعى إنجلترا لإنهاء انتظار دام 60 عاما لإحراز لقب كبير، لكنها استهلت مشوارها في أميركا بطريقة غير مقنعة رغم تصدرها للمجموعة الـ12 إثر فوزها على كرواتيا بنتيجة 4-2، وتعادل سلبي بنتيجة 0-0 مع غانا، ثم فوز على بنما بنتيجة 2-0.

ورغم عدم تصنيف المكسيك كمرشح بارز للفوز باللقب، فإنها تملك سجلا مرعبا في أستيكا بتعرضها لخسارتين فقط في 89 مباراة.

وبلغ فريق المدرب خافيير أغيري ثمن النهائي من دون استقبال أي هدف، متألقا في الشوط الـ1 ضد الإكوادور، ليسعى لبلوغ ربع النهائي للمرة الـ3 في تاريخه، والـ3 على أرضه بعد عامي 1970 و1986 اللذين شهدا تحقيق أفضل نتيجتين للمكسيك في العرس العالمي.

(وكالات)