كأس العالم يشعل أزمة تعليمية في المكسيك.. وشينبوم تتدخل

آخر تحديث:

شاركنا:
المكسيك تدرس إنهاء الدراسة مبكرا بسبب الحرارة ومونديال 2026 (إكس)
هايلايت
  • رئيسة المكسيك مترددة بشأن تقليص العام الدراسي 40 يوما بسبب كأس العالم.
  • أولياء الأمور يهاجمون قرار تقليص العام الدراسي بسبب كأس العالم.

بدت رئيسة المكسيك كلوديا شينبوم يوم الجمعة وكأنها تتراجع عن إعلان وزير التعليم بأن العطلة المدرسية ستبدأ هذا الصيف قبل الموعد المقرر بأكثر من شهر بسبب الحرارة وكأس العالم لكرة القدم، قائلة إن الاقتراح لم يصبح نهائيا بعد وسط غضب من جمعيات أولياء الأمور.

جدل واسع حول تقليص الدراسة في المكسيك

وقالت شينبوم للصحفيين في مؤتمرها الصحفي الصباحي اليومي: "يحب الكثير من المكسيكيين كرة القدم، ونحن نتطلع إلى كأس العالم، لذا تم تقديم هذا الاقتراح لتقديم موعد العطلة، لكن علينا أيضا أن نأخذ في الاعتبار أيام الدراسة للأطفال"، مضيفة أنه "لا يوجد جدول زمني محدد بعد" للتخفيض المقترح في التقويم الدراسي".

وجاء الإعلان عن تقليص العام الدراسي في منشور على "إكس" يوم الخميس من قبل وزير التعليم ماريو ديلجادو، الذي قال إن المجلس الوطني للسلطات التعليمية أجرى "التعديل" استجابة لموجة الحرارة التي تضرب البلاد وكذلك لاستضافة كأس العالم.

وكتب ديلجادو: "سيتم ضمان استيفاء جميع أحكام المنهج الدراسي والحفاظ على التقدم الأكاديمي لجميع الطلاب"، دون أن يذكر تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك".

المكسيك بين حرارة الصيف وضغط المونديال

وبموجب الجدول المقترح، ستنتهي السنة الدراسية في الـ5 من يونيو بدلا من 15 يوليو. وستبدأ المدارس العام الدراسي الجديد في 31 أغسطس ، أي قبل يوم واحد من موعده في عام 2025.

وقال الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء الأمور في المكسيك في بيان: "استخدام كأس العالم لكرة القدم كحجة لتقصير التقويم المدرسي أمر غير مقبول. لا يمكن التضحية بتعليم أطفالنا من أجل حدث رياضي سيقام في 3 بلديات فقط من أصل 2500 بلدية في البلاد"، مضيفا أن ارتفاع درجات الحرارة ليس بالأمر الجديد".

وتستضيف مكسيكو سيتي ومونتيري ووادي الحجارة ما مجموعه 13 مباراة في كأس العالم في شهري يونيو ويوليو . وقد يؤدي إغلاق المدارس إلى تخفيف حركة المرور والازدحام في تلك المدن بالنسبة لمئات الآلاف من السياح المتوقع أن يتوافدوا على البلاد.

كما هددت نقابة المعلمين صاحبة النفوذ القوي في المكسيك، الأسبوع الماضي بالإضراب خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم، بعد أن طالبت منذ فترة طويلة بزيادة الأجور وإجراء تغييرات على القانون الذي ينظم معاشات المعلمين.

ووفقا للبيانات الرسمية، يلتحق حوالي 90 % من الطلاب في المكسيك بالمدارس الحكومية، بينما يلتحق حوالي 10 % بالمؤسسات الخاصة، التي لا تخضع للتقويم الدراسي الجديد الذي أعلن عنه وزير التعليم.

وتشهد المكسيك حاليا موجة حر شديدة، وتصل درجات الحرارة في أجزاء من البلاد إلى 45 درجة مئوية. لكن درجات الحرارة ليست غير عادية، وعادة ما تبدأ في التلاشي في يونيو حزيران مع وصول موسم الأمطار. 

(رويترز)