الدوري المصري - سعد سمير يعتزل كرة القدم ويوجه رسالة مؤثرة للجماهير

آخر تحديث:

شاركنا:
سعد سمير يعتزل كرة القدم (فيسبوك)
هايلايت
  • المدافع المصري سعد سمير يعلن اعتزاله كرة القدم.
  • مسيرة حافلة بالبطولات مع النادي الأهلي.
  • رسالة خاصة لجماهير المارد الأحمر ونادي سيراميكا كليوباترا.

أعلن المدافع المصري سعد سمير، اعتزاله كرة القدم وهو في الـ37 من عمره بعد مسيرة كروية طويلة وحافلة بالبطولات والأحداث المثيرة التي تركت ذكريات عدة لجماهير النادي الأهلي حيث قضى معظم مسيرته بين جدران القلعة الحمراء.

وبدأ سعد سمير مسيرته الكروية الاحترافية مع النادي الأهلي في عام 2011، وخاض مسيرة طويلة استمرت حتى 2023 وخلال تلك الفترة خرج في تجربيّ إعارة مع المصري البورسعيدي ونادي فيوتشر، ثم انتقل في 2023 لنادي سيراميكا كليوباترا وعلّق حذائه في 2026.

بطولات سعد سمير مع النادي الأهلي

وحقق سعد سمير عددا كبيرا من البطولات مع النادي الأهلي في الفترة التي قضاها بين جدرانه، حيث فاز بالدوري المصري في 7 مناسبات ودوري أبطال إفريقيا 4 مرات، وكأس مصر مرة واحدة والسوبر المصري 3 مرات والسوبر الإفريقي مرتيّن والكونفدرالية الإفريقية مرة واحدة.

كما حصد لقب كأس عاصمة مصر مع نادي فيوتشر في 2021-2022 ومع سيراميكا كليوباترا 2023-2024 و2024-2025.

رسالة مؤثرة لجماهير الكرة المصرية والنادي الأهلي

وجاءت رسالة سعد سمير عبر حسابه الشخصي في موقع "فيسبوك" كتب فيها: "كنت أعلم أن هذه اللحظة آتية لا محالة، وكنت على يقين بأن لكل رحلة بدايةً ونهايةً، لكنني لم أتخيل يومًا أن يكون وداع اللعبة التي عشت لأجلها بهذه الصعوبة".

وأضاف: "كرة القدم لم تكن بالنسبة لي مجرد مهنة أو وسيلة لتحقيق الأحلام، بل كانت حياتي كلها. على مستطيلها الأخضر تعلمت معنى المسؤولية، وبين جنباتها عرفت قيمة العمل والإصرار، وفي رحلتها وجدت حبًا صادقًا من جماهير منحتني أعظم ما في الحياة… حب الناس".

وواصل: "اليوم أعلّق حذائي، وأستحضر من وجداني مشاعر الفخر والامتنان لكل لحظة عشتها داخل الملعب، ولكل قميص ارتديته بإخلاص وشرف، ولكل مدرب وزميل وإداري كان جزءًا من هذه الرحلة التي سأظل أعتز بها ما حييت".

وفي رسالة إلى أسرته، قال سعد سمير: "أتوجه بخالص الشكر إلى أسرتي، التي كانت السند الحقيقي في كل الظروف، وإلى الجماهير التي كانت الدافع الأكبر للاستمرار، والتي سأظل مدينًا لها طوال حياتي، وإلى كل مدرب أضاف إليّ علمًا وخبرة، وإلى كل زميل زاملته فدفعني إلى التطور ومنحني طاقة الاستمرار، وإلى كل إدارة تعاملت معها بكل احترام واحتراف. لقد وهبني الله أناسًا سأظل ممتنًا لهم طوال مسيرتي الكروية".

رسالة للنادي الأهلي

وفي رسالة للنادي الأهلي، قال سعد سمير: "شكرًا لبيتي الكبير، النادي الأهلي العظيم، قلعة المجد والكبرياء، الذي صنع اسم سعد سمير، ووهبني ما لا يُقدَّر بثمن، ومنحني شرف ارتداء قميصه لمدة 14 عامًا، حققت خلالها 26 بطولة، أتذكر تفاصيلها جميعًا. فمن يمر عبر بوابة نادي القرن، يُخلِّد ذكرياته بالأرقام والبطولات والإنجازات. هكذا تربيت، وهكذا تعلمت من رموزه الأوفياء".

وفي رسالة لناديه الأخير في مسيرته، قال: "وشكرًا لنادي سيراميكا كليوباترا، تلك المنظومة التي لم تنتظر الزمن لتصبح كبيرة، بل وُلدت كذلك، واستحقت مكانتها بالعمل والطموح. وكان لي شرف الفوز معه ببطولتيّ كأس الرابطة خلال موسمين، والمساهمة في احتلال المركز الـ4 في الدوري المصري، وهو أفضل إنجاز للنادي في تاريخ المسابقة".

وأكمل رسالته كاتبًا: "ولن أنسى يومًا أي مباراة خضتها، أو تدريب شاركت فيه، مرتديًا قميص منتخب بلادي. لقد كان شرف تمثيل مصر أعظم وسام حصلت عليه في مسيرتي، بدايةً من منتخبات الناشئين، ثم منتخب الشباب في كأس العالم، فالمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية، وصولًا إلى المنتخب الوطني الأول في بطولات كأس الأمم الإفريقية ومونديال روسيا 2018".

وأضاف: "اليوم تنتهي مسيرتي لاعبًا، لكن علاقتي بكرة القدم لن تنتهي أبدًا. سأغادر الملاعب وأنا أحمل في قلبي ذكريات لا تُنسى، وأترك خلفي سنوات بذلت فيها كل ما أملك، متمنيًا أن أكون قد تركت أثرًا طيبًا في قلوب كل من تابع رحلتي".

واختتم رسالته الطويلة والمؤثرة كاتبًا: "إن كنت قد أسعدت الكثيرين، فهذا فضلٌ من الله أحمده عليه، وإن أخطأت أو قصرت، فأعتذر من القلب، فلم أقصد يومًا إلا أن أكون مخلصًا في عملي. شكرًا لكرة القدم. لأنها منحتني أكثر مما كنت أحلم، ومنحتني حياةً سأظل فخورًا بكل تفاصيلها إلى اللقاء لاعبًا. وليس وداعًا لكرة القدم.فاليوم أُسدل الستار على فصلٍ عشت فيه أجمل سنوات عمري، لتبدأ بإذن الله صفحة جديدة، وتحدٍّ جديد، وطموحات جديدة، أحمل إليها الشغف نفسه، والإيمان نفسه، والرغبة نفسها في النجاح.أسأل الله أن يوفقني فيما هو قادم، كما وفقني فيما مضى، وأن تبقى محبتكم أعظم ما خرجت به من هذه الرحلة.دمتم سندًا… ودامت كرة القدم أجمل قصة في حياتي".

(المشهد)