يستعد ملعب "كامب نو" لاستقبال ضيف ملكي خلال مواجهة برشلونة وأستون فيلا، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما تقرر حضور الأمير ويليام، أمير ويلز، لمساندة فريقه المفضل.
ومن المنتظر أن يرافق الأمير، البالغ 44 عامًا، نجله الأمير جورج في مدرجات ملعب برشلونة، بينما بدأ النادي الكتالوني الاستعداد للزيارة بعد تلقيه تأكيدًا رسميًا بشأن حضورهما في المقصورة المخصصة لكبار الشخصيات.
ويليام وجورج في "كامب نو"
سيكون الأمير ويليام بين أكثر من 80 ألف مشجع متوقع حضورهم لمواجهة برشلونة وأستون فيلا، في استمرار لحرصه على متابعة الفريق الإنجليزي في رحلاته الأوروبية كلما سمح له جدول ارتباطاته.
وسبق للأمير جورج أن رافق والده في باريس خلال مواجهة أستون فيلا أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025، خلال عودة الفريق إلى المسابقة القارية الكبرى بعد غياب طويل.
كما يظهر ويليام بصورة منتظمة في ملعب فيلا بارك، وكان من بين الحضور خلال الفوز الكبير على فناربخشة بنتيجة 6-0 الشهر الماضي.
لماذا يشجع ويليام أستون فيلا؟
كشف الأمير ويليام في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عام 2015 عن السبب وراء اختياره تشجيع أستون فيلا منذ سنوات الدراسة.
وقال: "لم أكن أرغب حقًا في تشجيع الفرق المعتادة"، موضحًا أن غالبية أصدقائه في المدرسة كانوا يشجعون مانشستر يونايتد أو تشيلسي.
وأضاف: "كنت أريد فريقًا يوجد أكثر في منتصف الجدول، ويمكنه أن يمنحني المزيد من لحظات التقلب العاطفي".
ومنذ ذلك الحين، ظل وليام مرتبطًا بأستون فيلا، وواصل حضور مبارياته داخل إنجلترا وخارجها.
ليلة إسطنبول لا تُنسى
كان الأمير ويليام حاضرًا في إسطنبول خلال مايو الماضي عندما تغلب أستون فيلا على فرايبورغ بنتيجة 3-0 في نهائي الدوري الأوروبي.
وظهر الأمير سعيدًا عقب التتويج، قبل أن تتم دعوته إلى أرض الملعب للاحتفال مع اللاعبين، كما نشر رسالة قال فيها: "ليلة رائعة! تهانينا الكبيرة لكل اللاعبين والفريق والجهاز الفني وكل المرتبطين بالنادي".
وأضاف في رسالته: "44 عامًا منذ آخر مذاق للقب أوروبي"، قبل أن يختتمها بعبارة تؤكد ارتباطه بالفريق: "أستون فيلا حتى الموت".
اختبار برشلونة الأصعب
يدخل أستون فيلا مواجهة برشلونة بعدما حقق بداية مثالية في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بفوزه في مبارياته الثلاث الأولى، ويبحث فريق المدرب أوناي إيمري عن الانتصار الرابع تواليًا.
ويحمل إيمري بدوره ذكرى خاصة مع "كامب نو"، بعدما كان مدربًا لباريس سان جيرمان خلال الخسارة الشهيرة بنتيجة 6-1 أمام برشلونة في 2017.
وعاد أستون فيلا خلال السنوات الأخيرة إلى المستويات العليا في الكرة الإنجليزية بعد وجوده في دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" حتى عام 2019، قبل أن يقوده إيمري مجددًا إلى دوري أبطال أوروبا.
ويمتلك النادي تاريخًا أوروبيًا بارزًا بعدما توج بالمسابقة عام 1982 حين كانت تحمل اسم كأس أوروبا، بينما يخوض مواجهة الثلاثاء أمام برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، في اختبار يعد الأصعب له خلال مشواره الأوروبي هذا الموسم حتى الآن.
(المشهد)
