تلقى الاتحاد الليبي لكرة القدم خطابا رسميا من الاتحاد الدولي "فيفا"، يتضمن قرارات صارمة بمنع 21 ناديا من تسجيل لاعبين جدد، لحين تسوية النزاعات المالية والقانونية المعلقة مع لاعبين ومدربين سابقين، ما يضع الأندية تحت ضغط كبير قبل انطلاق موسم 2025-2026.
ارتفاع الأجور وسوء الإدارة يفاقمان أزمة الأندية الليبية
وأوضح الفيفا في قراره أن الأندية المعنية لن تتمكن من إبرام أي تعاقدات جديدة مع اللاعبين حتى يتم إغلاق ملفات القضايا المرفوعة ضدها، مؤكدا ضرورة الالتزام الفوري بالقرار لتجنب تعرض الأندية لمزيد من العقوبات، والتي قد تشمل رفع الغرامات المالية وتوسيع فترة الحظر لتشمل جولات أخرى.
ويأتي هذا القرار في ظل أزمة مالية مستمرة تعانيها الأندية الليبية، نتيجة كثرة التعاقدات في المواسم الماضية وارتفاع أجور اللاعبين والمدربين، حتى في بطولات الدرجات الصغرى، ما جعل الأندية تكابد ضغوطا كبيرة في إدارة ميزانيتها قبل بداية الموسم الجديد.
وشملت قائمة الأندية المعاقبة فرقًا كبيرة مثل الأهلي بنغازي، وصيف بطل كأس ليبيا، بالإضافة إلى الصداقة، والبشائر، والبرانس، والهلال سبها، والنصر زليتن، والخليج، ونجوم أجدابيا، وخليج سرت، والترسانة، والأنوار، والصقور، وغيرها من الفرق التي تراهن على تعزيز صفوفها قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويثير هذا القرار جدلاً واسعًا داخل الوسط الكروي الليبي، حيث يواجه عدد من الأندية وضعا صعبا نظرا لاعتمادها الكلي على التعاقدات الجديدة لتعزيز فرقها، بينما تنتظر الجماهير والمراقبون موقف الاتحاد الليبي من تطبيق العقوبات، في وقت تهدد فيه هذه الأزمة بعرقلة انطلاق الدوري والكأس وتأجيل بعض المباريات بسبب النزاعات والتوترات المستمرة بين الأندية واتحاد الكرة
(المشهد)