لا زال النجم البلجيكي روميلو لوكاكو يُعاني من سوء الحظ خلال مشاركته مع بلاده في منافسات بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم "يورو 2024".
خسرت بلجيكا مباراتها الأولى ضد سلوفاكيا بنتيجة 0-1، قبل أن تحقق فوز مُقنعا على رومانيا بنتيجة 2-0، لحساب المجموعة الخامسة من المنافسات، لتُنعش آمالها في التأهل، وكان العامل المُشترك في كلتا المباراتين هو الأهداف الملغية للوكاكو.
3 أهداف ملغية
أهدر لوكاكو عديد الفرص في المباراة الأولى ضد سلوفاكيا، ولكنه تمكّن من هز الشباك في مناسبتين، ولسوء حظه، أُلغي الهدفان.
وسجل لوكاكو لمرة أولى في الدقيقة 57، قبل أن تتدخل تقنية الـ"فار" لإلغاءه بداعي التسلل، ثم سجل مرة أخرى في الدقيقة 88، وكان يظن أن هذه المرة لا غُبار على هدفه، ولكن بفضل تقنيات حديثة تحملها كرة البطولة، رُصدت لمسة يد على زميله لويس أوبيندا في بداية الهجمة، ليُحرم من تسجيل سابع أهدافه في تاريخ مشاركاته مع بلجيكا في المسابقة القارية.
عناد مستمر
حاول لوكاكو الوصول إلى مرمى رومانيا خلال المباراة الثانية التي انتهت بتفوق فريقه بهدفين دون مقابل، ونجح في هز الشباك فعليا في الدقيقة 64، ولكن قرّرت تقنية الـ"فار" التدخل من جديد لتحرمه من الاحتفال بأولى أهدافه في المسابقة هذا العام.
وكان لوكاكو ليتصدر جدول ترتيب هدافي البطولة في حال احتساب تلك الأهداف الـ3، حيث أنه لا يوجد أي لاعب في المسابقة حتى الآن قد سجل أكثر من هدفين، ويتساوى في ذلك 3 لاعبين، هم الألماني جمال موسيالا والسلوفاكي إيفان شرانز، والجورجي جيورجيس ميكاوتادزي.
يستمر المدرب دومينيكو تيديسكو في دعم الهداف التاريخي لفريقه، قائلا بعد المباراة الأولى ضد سلوفاكيا: "روميلو يلعب في منتخب بلجيكا منذ فترة طويلة، ويعرف كيفية تسجيل الأهداف، لست في حاجة لإخباره بذلك، إنه لاعب من طراز فريد، شخصية رائعة".
وتختتم بلجيكا مبارياتها في مرحلة المجموعات بلقاء أوكرانيا، الأربعاء المقبل، إذ يكفيها التعادل للتأهل إلى دور الـ16.
(المشهد)